روابط للدخول

رئيس الوزراء العراقي يجري محادثات في السعودية وارتفاع حصيلة ضحايا التفجير في مدينة الصدر ومسلّحون يخطفون نائبة عراقية


ناظم ياسين

أجرى رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي محادثات مع عدد من كبار المسؤولين السعوديين السبت.
المالكي وصل إلى المملكة العربية السعودية على رأس وفد يضم وزراء الاتصالات والدفاع والكهرباء والنفط. وقد اجتمع مع ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز ووزير الداخلية الأمير نايف، ومن المقرر أن يلتقي العاهل السعودي الملك عبد الله.
وأفاد التلفزيون السعودي بأن المحادثات تناولت الأحداث الجارية في المنطقة العربية والجهود المبذولة لإعادة الأمن والاستقرار إلى العراق.

رئيس الوزراء العراقي يقوم بجولةٍ على بعض الدول العربية في الخليج استهلّها بالسعودية، ومن المقرر أن يزور الإمارات العربية المتحدة يوم الأحد قبل التوجّه إلى الكويت. وهي الأولى له إلى خارج البلاد منذ تسلّمه رئاسة أول حكومة عراقية منتخبة في أيار الماضي.

من المتوقع أن ترتفع حصيلة ضحايا انفجار سيارة ملغمة في سوق مزدحمة في مدينة الصدر في بغداد السبت والتي بلغت حتى الآن اثنين وستين قتيلا على الأقل و114 جريحا.
وذكرت مصادر الشرطة ووزارة الداخلية أن السيارة التي كانت متوقفة انفجرت أثناء مرور دورية للشرطة. وتجمعت حشود غاضبة حول مكان الانفجار في السوق فيما شوهدت الجثث على الأرض وقد احترق بعضها بدرجة تحول دون معرفة أصحابها. واشتعلت النار في سيارات ونُقل عشرات الجرحى إلى المستشفيات.

هذا وقد ادّعت جماعة تُطلق على نفسها اسم (مناصرو أهل السنة) ولم يُسمع بها من قبل ادّعت مسؤوليتها عن التفجير قائلةً إنها نفذته انتقاماً لقتل الشيعة للسنّة.
جاء ذلك في بيان لم يتسنّ التأكد من صحته ونُشر في موقع على شبكة الإنترنت كثيراً ما تستخدمه جماعات المسلحين العراقيين، بحسب ما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

ذكرت مصادر في مجلس النواب العراقي والشرطة أن مسلحين خطفوا النائبة تيسير ناجح المشهداني من (جبهة التوافق العراقية) وسبعة من حراسها في بغداد السبت.
وقالت الشرطة إن الحادث وقع في منطقة الشعب شمالي بغداد بعد أن قطع مسلحون في سيارتين موكبها.
وأضافت الشرطة أن حارسا ثامنا تمكّن من الهرب.
وصرح عدنان الدليمي رئيس (جبهة التوافق العراقية) بأن المشهداني البالغة من العمر 31 عاماً كانت في طريقها من محافظة ديالى إلى العاصمة عندما خطفت.

أعلن مصدر في وزارة العدل العراقية السبت إطلاق سراح مجموعة جديدة من السجناء العراقيين الذين كانوا معتقلين في سجون قوات الائتلاف في العراق.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن المصدر العراقي أن "عدد المعتقلين الذين أُطلق سراحهم اليوم السبت هو 495 شخصا"، على حد تعبيره.

من جهته، وَعَدَ السفير الأميركي في العراق زالـْمَي خليلزاد بالإفراج عن المزيد من المعتقلين في أوقات لاحقة.
ونُقل عنه القول في بيان إنه بإطلاق هذه الدفعة يكون تم الإفراج عن "نحو ثلاثة آلاف من المعتقلين في سجون قوات الائتلاف في العراق خلال الأسابيع الأخيرة"، بحسب تعبيره.
كما أبدى استعداد الولايات المتحدة للإفراج عن مزيد من السجناء في المستقبل بالتشاور مع الزعماء العراقيين واتخاذ خطوات ملموسة أخرى لتسهيل المصالحة الوطنية.
وجاء في نبأ بثته وكالة رويترز للأنباء أن الولايات المتحدة تحتجز 12 ألف سجين عراقي معظمهم محتجز دون توجيه اتهام.

في الكويت، أعلنَ بيان رسمي أن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح قبل استقالة الحكومة السبت لإفساح المجال أمام تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات النيابية التي جرت يوم الخميس وجاءت بمجلس تسيطر عليه المعارضة.
ويتفق هذا الإجراء مع التقاليد السياسية في الكويت حيث يعيّن الأمير الحكومة.

رفضت إسرائيل السبت مطالب النشطاء الفلسطينيين الذين يحتجزون جنديا إسرائيليا بالإفراج عن ألف سجين وواصلت غاراتها الجوية على غزة التي تهدف إلى الإفراج عن الجندي المخطوف.
وكانت ثلاث فصائل فلسطينية قد أصدرت في وقت سابق اليوم بيانا طالبت فيه بأن تُفرج إسرائيل عن ألفٍ "من الأسرى الفلسطينيين والعرب والمسلمين" محتجزين في سجونها وإنهاء هجومها على غزة.

وقد أعلن مسؤول فلسطيني السبت أن الجندي الإسرائيلي المخطوف جلعاد شليط على قيد الحياة وفي حالة مستقرة بعد أن تلقى العلاج من الجروح التي أصابته.
وقال زياد أبو عين وهو مسؤول في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس إن وسطاء مشاركين في مساعٍ للإفراج عن الجندي ذكروا أنه بخير.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي في مدينة رام الله بالضفة الغربية أن طبيبا فلسطينيا عالج الجندي وانه بخير. لكن أبو عين لم يحدد متى فحصَ الطبيب شليط.

وفي واشنطن، نقل البيت الأبيض عن الرئيس جورج دبليو بوش قوله السبت إن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الذي يحتجزه مسلحون فلسطينيون هو "مفتاح" إنهاء الأزمة في غزة.

في سياق متصل، قال رئيس الوزراء الفنلندي ورئيس الاتحاد الأوربي الجديد ماتي فانهانين السبت إنه يتعين على إسرائيل إطلاق سراح عشرات المسؤولين الفلسطينيين المحتجزين ويتعين على الفلسطينيين إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي على الفور.
وردَ ذلك في سياق مقابلة مع صحيفة (دي فيلت) الألمانية وقال فيها "إنني قلق للغاية من التطورات في الشرق الأوسط. والطريقة الوحيدة لحل الصراع هي العودة لطاولة المفاوضات"، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن فانهانين تسلّم السبت من النمسا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوربي الذي يضم 25 دولة.

على صعيد ذي صلة، وفي أنقرة، انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان السبت إسرائيل لاحتجازها وزراء من حكومة حماس مضيفاً أنه سيبحث الأزمة مع البيت الأبيض الأميركي.
وقال أردوغان في تصريحات أذاعها التلفزيون "أجد أنه من الصعب عليّ فهم خطف ثمانية وزراء فلسطينيين و50 من أعضاء البرلمان والإداريين"، بحسب تعبيره.
المسؤول التركي أضاف أن أنقرة ستبذل كل الجهود الممكنة للمساعدة في حل هذه الأزمة.
كما نُقل عنه القول إنه سيبحث الأزمة الفلسطينية في وقت لاحق السبت مع الرئيس جورج دبليو بوش.

في أنقرة أيضاً، قال مكتب الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر السبت إن الرئيس استخدم حق النقض (الفيتو) ضد قانون يدعمه الاتحاد الأوربي يقضي بإنشاء منصب محقّق في الشكاوى ضد موظفي الدولة.
ويرى الاتحاد الأوربي الذي تأمل تركيا في الانضمام إلى عضويته أن منصب المحقق سيدعم المعركة ضد الفساد ويزيد من الشفافية ويسمح بسيطرة أكبر على الإنفاق العسكري.
لكن سيزر ذكر أن هذا المنصب يتناقض مع دستور تركيا من خلال منح البرلمان سلطات ليس له الحق في ممارستها.
وبموجب القانون فان محقق الشكاوي سيتبع البرلمان.
وطلب سيزر وهو رئيس سابق للمحكمة الدستورية من البرلمان مراجعة القانون، بحسب ما أفادت رويترز.

في أفغانستان، ذكر مسؤولون عسكريون السبت أن صاروخين سقطا على القاعدة العسكرية الدولية الرئيسية في جنوب البلاد مساء الجمعة ما أسفر عن إصابة عشرة أشخاص بينهم جنديان كنديان أحدهما إصابته خطيرة.
وأعلن الميجر مارك ثيريولت الناطق باسم الجيش الكندي أن الانفجارين وقعا في محيط مطار قندهار.
من جهته، قال الجيش الأميركي إن عشرة أشخاص أصيبوا بجروح. فيما أعلن قائد طالبان في جنوب أفغانستان الملا داد الله المسؤولية عن الهجوم.

افتُتحت في بنجول عاصمة غامبيا السبت أعمال قمة الاتحاد الإفريقي الذي يضم ثلاثا وخمسين دولة.
ومن المتوقع أن تتناول القمة السابعة للاتحاد النزاعات التي تجتاح القارة الإفريقية لا سيما في الصومال والسودان.
وكان معظم رؤساء الدول والحكومات المنتظر مشاركتهم في الاجتماع وصلوا الخميس والجمعة إلى بنجول وبدأوا محادثات تمهيدية غير رسمية للقمة التي تنعقد اليوم وغداً الأحد.
وبصورة استثنائية دُعيت شخصيتان من خارج القارة للمشاركة في الاجتماع هما الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذي يقوم بحملة عالمية لحصول بلاده على مقعد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الذي تشهد بلاده أزمة مع الغرب بسبب برنامجها النووي.

ذكر الاتحاد الإفريقي السبت أن السودان أمرَ عسكريين تشاديين يعملون مع مراقبي الهدنة التابعين للاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور بمغادرة البلاد.
وكانت العلاقات التشادية السودانية تدهورت خلال الأشهر الأخيرة حيث تبادل الجانبان الاتهامات بدعم مقاتلين يعملون في المنطقة النائية في غرب السودان التي تتشارك مع تشاد في حدود طويلة وغير محكمة.
ويوجد مقر قيادة القوة التابعة للاتحاد الإفريقي وقوامها سبعة آلاف جندي في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور لكن القوة سيئة التجهيز غير قادرة على القضاء على عمليات الاغتصاب والقتل والسلب المنتشرة على نطاق واسع والتي أجبرت 2.5 مليون نسمة على الفرار من ديارهم وقتل عشرات الآلاف.

افتتَحت بعثة الأمم المتحدة في السودان محطة إذاعة في الجنوب لتثقيف الناس حول اتفاق السلام الذي أنهى حربا أهلية مستمرة منذ سنوات لكن الخرطوم منعت بثّ الإذاعة في شمال البلاد.
البث الإذاعي لمحطة مرايا بدأ الجمعة من العاصمة الجنوبية جوبا من أجل توضيح الاتفاقية المعقدة الموقعة في عام 2005 لإنهاء عقود من الصراع بين جنوب السودان والحكومة في الخرطوم.
وقال يان برونك رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان إنه يأمل في أن تغيّر الخرطوم موقفها المتشدد من الإذاعة كي تتمكن من نشر المعلومات حول اتفاق السلام بين الشمال والجنوب وحول اتفاق منفصل بشأن الصراع في دارفور بغرب السودان، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

في طوكيو، توفي رئيس الوزراء الياباني الأسبق ريوتارو هاشيموتو السبت عن عمر يناهز 68 عاما.
وأفادت وكالة كيودو للأنباء بأن هاشيموتو الذي اعتزل الحياة السياسية في أيلول الماضي لأسباب صحية خضع لجراحة لإزالة جزء كبير من معدته بعد أن نُقل إلى المستشفى على وجه السرعة يوم الرابع من حزيران.
وكان السياسي الياباني الراحل معروفاً بآرائه الصريحة ويُشاد به باعتباره زعيماً حازماً استطاع تناول مسألة الإصلاحات مع توليه رئاسة الوزراء في عام 1996.

أخيراً، افتتحت الصين أكثر خطوط السكك الحديد ارتفاعاً في العالم ليربط بينها وبين التبت.
ولوّح الرئيس الصيني هو جينتاو بيده مودّعاً فيما غادر القطار الأول منطقة غولمود في إقليم شنغهاي الواقع بأقصى الغرب حيث يبدأ الخط الذي يصل إلى لاسا عاصمة التبت والبالغ طوله 1142 كيلومترا.
وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) بأن أول قطار يغادر من العاصمة بيجنغ إلى لاسا مساء السبت في رحلةٍ يُتوقع أن يقطع خلالها 4000 كيلومتر في 48 ساعة ويتحرك فيها على ارتفاعٍ يزيد عن 5000 متر في التبت.

على صلة

XS
SM
MD
LG