روابط للدخول

(کوندوليزا رايس) لإذاعتنا: علينا أن نحارب الإرهاب أينما وجدناه


ميسون أبو الحب

جرى الحديث مؤخرا عن وجود نوع من التشابه بين أعمال العنف في أفغانستان وأعمال العنف في العراق. وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس زات افغانستان يوم أمس الاربعاء والتقت الرئيس الافغاني حميد كرزاي لمناقشة الحرب على الارهاب وشؤون أخرى. إذاعة العراق الحر أجرت مع وزيرة الخارجية الاميركية مقابلة خلال وجودها في كابول عاصمة أفغانستان ودار الحديث بشكل رئيسي عن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة ودول المنطقة في مواجهة الارهاب في تلك المنطقة.

** ** **

أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس دعم الولايات المتحدة ا لمتواصل لمساعدة افغانستان في دحر جماعة طالبان وحلفائهم. رايس تحدثت إلى إذاعة العراق الحر من كابول حيث أقرت بتصاعد أعمال العنف في افغانستان على مدى الأشهر الأخيرة وأكدت على ضرورة مواصلة الحرب على الارهاب:
" علينا ان نحارب الارهاب اينما وجدناه. هناك ارهابيون في افغانستان وهناك ارهابيون في باكستان وهناك ارهابيون في انحاء نائية من العالم. ما نعرف عن شبكة القاعدة وعلاقتها بطالبان هو أن لها وجودا عالميا ولذا نحن نحاربهم في مناطق مختلفة ".

الحرب على الارهاب حرب عالمية وتشمل دول منطقة آسيا الوسطى. رايس قالت ان باكستان تبذل أيضا جهودا في مواجهة الإرهابيين غير ان هناك حاجةً إلى بذل المزيد:
" تكافح باكستان الإرهابيين الذين يقاتلون القوات الباكستانية في منطقة وزيرستان. الباكستانيون نشروا أيضا عشرة آلاف جندي في منطقة الحدود. هذه الحدود طويلة وصعبة. غير اننا نعتقد ان على الجميع بذلَ المزيد وعلينا الاستمرار في تكييف تكتيكاتنا مع تغيير العدو من أساليبه ".

رايس أضافت بالقول أن هناك آلية تشترك فيها الولايات المتحدة وكل من أفغانستان وباكستان لحل مشكلة الارهاب عبر الحدود:
" هناك آلية ثلاثية الأطراف بين أفغانستان وباكستان والولايات المتحدة تعتمد على تبادل المعلومات والآراء في كيفية حل مشكلة الارهاب عبر الحدود. غير أني واثقة من أن لافغانستان وباكستان مصلحة كبيرة في دحر الإرهابيين ".

غير ان رايس أكدت ان على الجميع بذلَ كل ما يمكن من جهود كي يتمتع الشعب الافغاني بالأمان:
" علينا بذلُ جهود أكبر. فما دام الأمن غير متوفر حتى الآن في البلاد وما دام الشعب الافغاني لا يتمتع بفوائد الأمن، علينا جميعا النظرُ إلى ما نفعل ثم بذلُ جهود أكبر ".

رايس قالت أيضا:
" نحن وافغانستان وباكستان وجميع الحلفاء الاخرين في الحرب على الارهاب، نشترك في أمر مهم وهو ان عدونا مشترك وعلينا ان نفعل كل ما يمكننا كي ندحر العدو ".

وطرحت إذاعة العراق الحر سؤالا على رايس حول المحادثات التي أجرتها مع رئيس افغانستان حميد كرزاي فقالت انها كانت جيدة وأكدت على استمرار التزام الولايات المتحدة بافغانستان:
" أجريت محادثات جيدة مع الرئيس كرزاي واتفقنا على ان لدينا ستراتيجية مشتركة جيدة. فقوات حلف شمالي الاطلسي التي تتحرك إلى جنوب البلاد وكذلك القوات الأميركية التي ستبقى في أفغانستان، تحارب الاعداء وتحقق نجاحا كبيرا عليهم ".

رايس قالت أيضا ان جماعة طالبان يحاولون تدمير البلاد غير أنها اكدت انهم لن ينجحوا:
" كنا نعلم على الدوام ان طالبان عازمون على الاستمرار في نشر الموت والدمار في افغانستان كما كانوا يفعلون عندما كانوا يحكمون البلاد غير انهم لن ينجحوا في ذلك ".

وأكدت رايس تطور قدرات قوات الأمن الافغانية إذ قالت:
" تزداد قدرات قوات الأمن الافغانية وقوات الشرطة. الرئيس كرزاي تحدث معي عن الحاجة إلى التعجيل في بناء قوات الشرطة الافغانية ولدينا وسائل عديدة يمكننا استخدامها في سبيل ذلك ".

وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أكدت أيضا مواصلة الحرب على الإرهابيين حتى دحرهم:
" سنواصل العمل بشكل مكثف. سنواصل مكافحة الإرهابيين واستخدام القوات العسكرية وجعل القوات الافغانية التي تزداد قوة تحاربهم أيضا وكلي ثقة من ان الباكستانيين سيقومون بدورهم أيضا على الجانب الآخر من الحدود ".

وأخيرا أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التزام الشعب الأميركي بافغانستان وقالت:
" الشعب الأميركي ملتزم بافغانستان. علينا ان نتذكر ان اميركا عانت في الحادي عشر من ايلول لاننا لم نواصل التزامنا بافغانستان. لذا أعتقد ان في الامكان الاعتماد على الشعب الأميركي في هذا المجال ايا كان الشخص الذي يشغل منصب الرئيس ".

قدمت لكم سيداتي وسادتي مقابلة أجرتها إذاعة العراق الحر عبر الهاتف من كابول مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي زارت افغانستان يوم أمس وتركز الحديث في المقابلة على مكافحة الارهاب وضرورة دحره.

على صلة

XS
SM
MD
LG