روابط للدخول

العراق يعلن اعتقال إرهابي تونسي اعترفَ بتفجير المرقدين الشريفين وبيان حكومي يشير إلى حوار "غير مباشر" بين المالكي وجماعات مسلّحة


ناظم ياسين

ذكرَ رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي أن حواراً "غير مباشر" جرى مع سبعةٍ من الجماعات المسلحة في العراق حتى الآن في إطار مبادرة المصالحة الوطنية.
وأفادَ بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الأربعاء بأن المالكي التقى يوم الثلاثاء بعددٍ من مراسلي الصحف الأجنبية وأكد خلال اللقاء وجود "اتصالات كثيرة حصلت معنا في يوم إعلان مبادرة المصالحة وهناك تعاطف كبير معها حتى من قبل ميليشيات بدأت تتصل وتتحاور ونحن نرحب بهذا، ومتفائلون بإمكانية إصلاح الأوضاع"، على حد تعبيره.
وقال البيان إن المالكي اعتبر أن رغبة الجماعات المسلحة بإجراء الحوار ومحاولاتها "الاشتراك في مشروع المصالحة الوطنية يعتبر ضربة قوية للإرهابيين"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
كما نُقل عن البيان أن المالكي تحدث عن قرار الحكومة العراقية المتعلق بحل الميليشيات مبيّناً "أن الميلشيات جميعها مشمولة بقرار الحل".

وكان التلفزيون العراقي الحكومي (العراقية) أفاد في وقت سابق بأن عددا من الجماعات المسلّحة اتصلت برئيس الوزراء العراقي ضمن إطار مبادرة المصالحة الوطنية. ونُقل عن أحد مساعدي المالكي أن مزيداً من التفصيلات ستُعلن في وقت لاحق الأربعاء.

من جهة أخرى، نسَبَت صحف أميركية إلى رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي قوله إن (مشروع الحوار والمصالحة الوطنية ) لا يشمل إصدار عفو عن المسلحين الذين قتلوا جنودا أميركيين في العراق.
وكان المشروع الذي أعلنه المالكي أمام مجلس النواب العراقي يوم الأحد الماضي أشار إلى إصدار عفو عن المسلحين "الذين لم يشاركوا في أعمال إجرامية أو إرهابية أو جرائم حرب."
وقال المالكي في مقابلةٍ نشرتها الأربعاء ثلاث صحف أميركية بارزة هي (نيويورك تايمز) و(لوس انجليس تايمز) و(واشنطن بوست) إن "العفو لا يشمل أولئك الذين قتلوا عراقيين أو حتى جنودا من قوات التحالف لأن هؤلاء الجنود جاءوا إلى العراق بموجب اتفاقات دولية لمساعدة العراق"، بحسب تعبيره.

صرح نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي في مقابلةٍ نشرتها إحدى الصحف الفرنسية الأربعاء بأن خطة المصالحة الوطنية في العراق "غير كافية" لكنها تشكّل "خطوة أولى".
وفي عرضها للمقابلة المنشورة في صحيفة (ليبيراسيون)، نسَبت وكالة فرانس برس للأنباء إلى عبد المهدي الذي زارَ باريس حيث التقى وزير الخارجية فيليب دوست-بلازي نسبت إليه القول إن الخطة "غير كافية وتتضمن نقاط التباس كثيرة لكنها خطوة أولى وقد وافق عليها الجميع: المجلس الرئاسي والبرلمان. ووجود تحفظات لا يطعن في صلاحية المبادرة"، بحسب تعبيره.

أُعلن الأربعاء أن السلطات العراقية اعتقلت تونسياً ينتمي إلى تنظيم القاعدة أدلى باعترافاتٍ تُثبت أنه أبرز منفّذ لتفجير قبة المرقدين الشريفين في سامراء في شباط الماضي.
وذكر مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي في مؤتمر صحافي في بغداد أن الشخص المعتقل يدعى (يسري فاخر محمد علي الترويكي) ويلقّب بـ(أبو قدامة التونسي) مضيفاً أن القوات العراقية ألقت القبض عليه أخيرا في منطقة الضلوعية أثناء عملية قُتل فيها 15 مسلّحاً أجنبياً:
"يسري فاخر محمد علي الترويكي الملقب بأبو قدامة التونسي وهو تونسي الجنسية وقد اشترك هذا الإرهابي في تفجير الإمامين العسكريين يوم 22 شباط في مقتبل هذا العام في سامراء".

وقال الربيعي إن التونسي أُصيب بجروح بالغة أثناء محاولته مهاجمة مركز أمني شمال بغداد، وقد أُسرَ واعترف بأنه شارك بقوة في تفجير قبة المرقدين الشريفين.
وأضاف المسؤول العراقي أن هذا العضو في تنظيم القاعدة كان يعمل بناء على أوامر (أمير تنظيم القاعدة في محافظة صلاح الدين) وهو عراقي يدعى هيثم البدري قام بالتخطيط لعملية تفجير قبة المرقدين الشريفين ولا يزال مطلوباً:
"اليوم نعلن لأبناء شعبنا أن الإرهابي هيثم البدري أمير تنظيم القاعدة في محافظة صلاح الدين هو الذي قام بالتخطيط والتنفيذ لتفجير الإمامين العسكريين عليهما السلام في سامراء".

كما أوضح الربيعي أن تفجير سامراء نفّذته مجموعة تابعة للقاعدة مؤلفة من أربعة سعوديين وعراقيين اثنين إضافةً إلى التونسي.

مستشار الأمن القومي العراقي أعلن أيضاً أن القاعدة كانت تستهدف من وراء تفجير المرقدين الشريفين إثارة فتنة طائفية بين العراقيين:
"وقد تم اختيار مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام بسبب أهميتهما الدينية وموقعه الجغرافي الذي أُريدَ من ذلك هذا الاختيار إثارة الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب الواحد".

إلى ذلك، ذكر الربيعي أن أبو قدامة التونسي اعترفَ بارتكاب العديد من الجرائم بما في ذلك قتل الصحافية العراقية الراحلة أطوار بهجت عندما تعقبها هيثم البدري في محطة للوقود.
وأضاف الربيعي أن البدري أسرَها وقتلها بنفسه.
وكانت بهجت اختفت هي ومصورها خالد الفلاحي ومهندس الصوت عدنان خير الله قرب سامراء بينما كانت تغطي حادث تفجير سامراء لقناة (العربية) الفضائية في 22 شباط الماضي. وعُثر على جثثهم في صباح اليوم التالي.

ذكرت الشرطة العراقية الأربعاء أن سيارة ملغمة انفجرت فقتلت ثلاثة كانوا ضمن مجموعة من الرجال كانوا ينتظرون للحصول على عمل في مدينة بعقوبة.
وقد أدى الانفجار الذي وقع في الصباح الباكر إلى إصابة 12 آخرين بينهم أطفال.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن رجال ميليشيا أطلقوا في وقت سابق قذائف هاون على مسجد في بلدة شهربان القريبة من بعقوبة. ولم تكن هناك إصابات. ولكن الحريق أتى على أحد المصارف هناك.

من جهة أخرى، أدى انفجار عبوة ناسفة صباح الأربعاء لدى مرور دورية للجيش الأميركي في منطقة اليرموك غرب بغداد إلى مقتل مدني وإصابة اثنين بجروح حسبما أفاد مصدر في الشرطة.
وفي ناحية المشروع التي تبعد نحو 65 كيلومترا إلى الجنوب من بغداد، أفاد مصدر في الشرطة بأن "شرطيا قتل وأصيب اثنان بجروح عندما انفجرت عبوة ناسفة صباحا لدى مرور دوريتهم في أحد شوارع الناحية"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.

في موسكو، أُعلن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أمرَ رجال أمن الدولة بتعقّب قَتَلة الدبلوماسيين الروس في العراق وتصفيتهم. ونسبت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إلى المكتب الصحافي للكرملين قوله إن "الرئيس أصدر أمرا للقوات الخاصة الروسية بأن تتخذ كل التدابير الرامية للعثور على المجرمين الذين نفذوا جريمة قتل الدبلوماسيين في العراق وتصفيتهم"، بحسب تعبيره.
وكان أربعة دبلوماسيين روس خطفوا في بغداد وقُتل خامس أثناء عملية الخطف التي جرت قبل أربعة أسابيع. وأظهر شريط بثه التنظيم الذي يعرف باسم (مجلس شورى المجاهدين) والمرتبط بالقاعدة أظهر يوم الأحد عملية قتل ثلاثة رجال قال الخاطفون انهم الرهائن الروس. وأكدت روسيا في وقت لاحق مقتل الأربعة.

وفي سياق متصل، طالبَ مجلس النواب الروسي (الدوما) بإجراء تحقيق في مقتل الدبلوماسيين الروس في العراق.
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارينكو:
"تبنى مجلس الدوما للبرلمان الروسي بيانا شديد اللهجة اليوم الأربعاء يشجب مقتل أربعة دبلوماسيين روس اختطفوا في بغداد أوائل الشهر الجاري. البيان يدعو السلطات العراقية وقيادة القوات متعددة الجنسيات إلى إجراء تحقيق في هذه الجريمة. كما جاء في الوثيقة أن قوات الاحتلال تفقد السيطرة على الوضع في البلاد اكثر فاكثر مما يجعل الإرهاب ظاهرة عادية في عراق ما بعد الحرب.
من جهة أخرى، أجرى بطريرك موسكو وكافة روسيا (أليكسي الثاني) اليوم قداسا على أرواح الدبلوماسيين الروس الأربعة. وقال (أليكسي الثاني) في رسالة بعث بها إلى وزير الخارجية الروسي (سيرغي لافروف) يوم أمس إن مثل هذه الجرائم من المستحيل أن تبررها أية معتقدات دينية".

في واشنطن، قال وزير العدل الأميركي الأسبق رامسي كلارك الذي يتولى الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين إن محاكمة موكلّه لن تكون عادلة في حال لم يؤمّن الجيش الأميركي حماية للمحامين الأعضاء في هيئة الدفاع.
ونقلت فرانس برس عنه القول خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء "من المستحيل أن تكون هناك محاكمة عادلة عندما لا تحمون جميع المشاركين في هذه المحاكمة" مضيفاً أن "الولايات المتحدة وحدها بإمكانها تأمين هذه الحماية في كل الظروف"، بحسب تعبير كلارك.
كما نُقل عنه القول إن شهود الدفاع تعرضوا أيضاً للتهديد وطالب بحمايتهم.

توغّلت دبابات إسرائيلية تدعمها مروحيات حربية وقصف مدفعي في قطاع غزة قبل فجر الأربعاء. وقصفت الطائرات الجسور ومحطة كهرباء لتزيد من الضغط على الفلسطينيين من أجل إطلاق سراح جندي إسرائيلي مخطوف.
ووسط دوي إطلاق مكثف للنيران دخلت دبابات ومركبات مدرعة القطاع قرب بلدة رفح الجنوبية بعد مرور أقل من عام على سحب إسرائيل آلاف الجنود والمستوطنين من القطاع بعد احتلال دام 38 عاما.ولم تقع اشتباكات أو خسائر في الأرواح.
وفي أول تصريحات علنية له منذ بدء العملية قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت إن العمليات العسكرية في غزة ستتواصل "خلال الأيام القادمة" وإن إسرائيل "لن تتردد لاتخاذ خطوات شديدة" للإفراج عن الجندي، بحسب تعبيره.

من جهته، اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوغل الإسرائيلي في قطاع غزة الأربعاء "عقابا جماعيا للشعب الفلسطيني وجريمة"، على حد وصفه. وطالبَ الإدارة الأميركية وأعضاء اللجنة الرباعية الدولية بالتدخل.
وأضاف بيان للرئاسة الفلسطينية أن "عباس وفي الوقت الذي كان يبذل جهدا مستمرا طوال الفترة السابقة وحتى فجر الأربعاء فوجئ بهذا التصعيد العنيف الذي لا يخدم أي أهداف سوى تدمير الحياة اليومية للشعب الفلسطيني"، بحسب تعبيره.
وأفادت فرانس برس بأن عباس دعا أيضاً إلى عقد اجتماع عاجل للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لتدارس إمكانية التوجه إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل وقف العملية العسكرية الإسرائيلية "في أسرع وقت ممكن".

وفي مدينة غزة، دعا نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ناصر الشاعر إلى الحفاظ على حياة الجندي الإسرائيلي المخطوف. وأضاف في مؤتمر صحافي الأربعاء:
"..ودعَونا إلى الحفاظ على حياة هذا الجندي، ودعَونا إلى إيجاد حل منطقي للخروج من هذه الأزمة..."

وفي واشنطن، قال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو الأربعاء إن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها لكنها يجب أن تضمن عدم تعرض مدنيين أبرياء للأذى.
وقال سنو إن "ما قامت به حماس في نهاية الأسبوع من احتجاز رهينة وهجمات أدى إلى الأحداث الراهنة في غزة" مضيفاً أن حماس ينبغي أن تفرج فوراً عن الجندي الإسرائيلي المخطوف.

في بروكسل، صرح دبلوماسي في الاتحاد الأوربي الأربعاء بأن اجتماعا بين خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد وكبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني تأجّل لما بعد اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول الثماني يوم الخميس.
وسيجتمع سولانا مع لاريجاني في مكانٍ ما في أوربا الأسبوع المقبل لتوضيح برنامج الحوافز الذي عرضته القوى الدولية الست لجعل إيران توقف أنشطتها النووية التي يقول الغرب إنها ترمي لصنع قنبلة ذرية.
هذا ولم يُعلن سبب تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً في الأصل خلال الأسبوع الحالي. لكن دبلوماسيين ذكروا أن الحكومات الغربية قلقة من أن طهران تحاول إطالة مهلة تقديم الرد بهدف إحداث انقسام بين القوى الكبرى.

في سياق متصل، وفي برلين، قال وزير الدفاع الألماني فرانتز يوزيف يونغ الأربعاء إنه ينبغي السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية تحت الإشراف الدقيق لمراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان عدم سعيها لتطوير أسلحة نووية.
يونغ صرح بذلك في سياق مقابلة أجرتها معه رويترز ودعا فيها إيران إلى قبول العرض الذي قدمته الدول الست الكبرى لإنهاء الأزمة.
وكان المسؤول الألماني يشير إلى الحوافز التي قدمتها في السادس من حزيران ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهي الولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا وروسيا.

دعا رئيس وزراء الصين وين جيا باو الأربعاء إلى حلٍ سلمي للمواجهة مع كوريا الشمالية في شأن برامجها النووية والصاروخية، وناشدَ جميع الأطراف العمل على تخفيف التوتر.
وقد أدلى وين بهذه التصريحات بعد أن اجتمع مع رئيس الوزراء الأسترالي الزائر جون هاورد في محادثات شملت القضايا الثنائية إضافةً إلى الطموحات النووية لإيران وكوريا الشمالية.
رئيس وزراء الصين دعا أيضاً إلى استئناف المحادثات السداسية التي تشارك فيها بلاده والكوريتان والولايات المتحدة وروسيا واليابان في شأن البرنامج النووي لبيونغيانغ التي توقفت في تشرين الثاني الماضي.

في أفغانستان، انفجرت سيارة ملغمة قبل الأوان وهي تقترب من قافلة عسكرية أميركية الأربعاء ما أدى إلى مقتل شخصين.
الهجوم الذي وقع في إقليم زابل الجنوبي جاء في الوقت الذي تزور فيه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس العاصمة كابل لتؤكد مجددا دعمها للرئيس حامد كرزاي وهو يكافح لإنهاء أسوأ موجة أعمال عنف تشهدها البلاد منذ عام 2001.
وصرح الناطق باسم الحكومة الإقليمية غولاب شاه علي خيل بأن شخصين في السيارة قتلا. وأضاف أنه لم يُصَب أي أميركي بأذى.
من جهته، أعلن قائد طالبان في زابل الملا محمد معصوم المسؤولية في مكالمة هاتفية من مكان مجهول.
ونقلت رويترز عنه القول إن مهاجماً واحداً من طالبان نفّذ الهجوم وإن الشخص الأخر الذي قُتل ربما كان من المارة مضيفاً أنه ينبغي على المدنيين الابتعاد عن القوافل العسكرية.

أخيراً، اتفقت دول الاتحاد الأوربي الأربعاء على المضي قُدماً في محادثات الانضمام مع كرواتيا بوتيرةٍ أسرع من المحادثات مع أنقرة بسبب رفض تركيا فتح موانئها ومطاراتها للسفن والطائرات القادمة من قبرص.
وصرح ناطق باسم الرئاسة النمساوية للاتحاد الأوربي بأن سفراء الاتحاد اتفقوا على بدء مفاوضات تفصيلية مع الدولتين بخصوص السياسات المتعلقة بالمنافسة لكن المحادثات في شأن القضايا المتعلقة بالاتحاد الجمركي ستقتصر على كرواتيا.
وأضاف أن هذا القرار يُعزى إلى أن المفوضية الأوربية لم تفرغ من دراسة مدى توافق القوانين التركية مع قوانين الاتحاد الأوربي بخصوص الجمارك بسبب مشكلة قبرص.

على صلة

XS
SM
MD
LG