روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم السبت 24 حزيران


حازم مبيضين - عمان

- في صحيفة الدستور يقول كمال رشيد انه إذا كان القتل اليوم لمحامي صدام فما الذي يمنع أن يكون القتل لاحقا للطرف المقابل في المحكمة ، للادعاء ، لخصوم صدام ، لمحامي أصحاب القضية ، وما الذي يمنع أن يصل التهديد أو القتل إلى رئيس المحكمة أيا كان وللشهود أيضاً .

وحين يهدد القضاء ويخترق فكل ما عداه يكون مهددا ومخترقاً.
ويتوقع الكاتب بعد اليوم أن ينسحب رجال الدفاع ورجال الادعاء والشهود ورئيس المحكمة حفاظاً على أرواحهم وبيوتهم وأطفالهم ونسائهم ، وويل لبلد غاب عنه القضاء أو اخترق أو هدد ..

- وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر ان المالكي لن ينجح في اعادة ترتيب القوى الشيعية او استيعاب السنة, ولن ينجح الانقلاب العسكري في اعادة الجماهير الشيعية الى قمقم. فقط دولة عراقية مستقلة مركزية وطنية فوق - طائفية, هي التي تستطيع اعادة بناء العراق. وهذا المشروع الوطني العراقي - مشروط بزوال الاحتلالين, الامريكي والايراني معاً. والمشروع صعب ولكنه ممكن اذا خرج الامريكيون, فسوف ينشغل العراقيون بالايرانيين. وخلال هذه العملية التحررية المعقدة, سوف تنشأ نخبة حكم عراقوية تعيد تأسيس الدولة الوطنية..

- وفي الراي يقول طارق مصاروه ان الاميركيين لن يسمحوا لأحد بوضع سياسة عراقية خارجة عن تدخلاتهم وتدخلات ايران وتركيا واوروبا ولن يسمحوا للجامعة العربية او لمصر او للاردن ان تلملم قيادات العراق في مؤتمر عمل جاد يضع لبنة في اساس الدولة التي حلها بريمر بقرار وقبلها القادمون على الدبابة الاميركية ظنا منهم ان القضاء على صدام يعني حل الجيش والأمن والقضاء ووزارة الخارجية والبدء من جديد مع احمد الجلبي وفيلق بدر والباشمرجة والزرقاوي فكل هذا الخليط الذي يتصل بالحياة عن طريق قوى خارجية غير قادر على خلق عراق جديد كعراق فيصل بن الحسين.

على صلة

XS
SM
MD
LG