روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة العراقية ليوم الخميس 22 حزيران


محمد قادر - بغداد

نطالع في صحيفة المدى ليوم الخميس ...

- المجلس السياسي للامن الوطني يجتمع خلال يومين لمناقشة عدد من القضايا
- طالباني رئيساً له .. وعلاوي والجعفري مرشحان لأمانته العامة
- الهاشمي يستنكر التمثيل بجثتي الامريكيين في اليوسفية
- والصدر يدعو الى صلاة موحدة في جامع براثا
وتقول المدى في عنوان آخر
- بسعر 350 ديناراً للتر الواحد ... 21 محطة تبيع الوقود المستورد في عموم البلاد

والى عناوين الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي، فنطالع منها ...
- المالكي يعد باتخاذ قرارات حاسمة لانجاح خطة بغداد
- اختطاف 25 موظفاً في التاجي ... الوكالات قالت: انهم اكثر من 100
- و مجلس النواب ينظر في ترشيح 17 نائباً جديداً للمقاعد الشاغرة

وننتقل الى عناوين الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ... ومن ابرزها
- قوى محلية واقليمية تعيد حساباتها في ضوء مبادرة المالكي للمصالحة الوطنية
- وجدول زمني بريطاني غير معلن للانسحاب
- اغتيال خميس العبيدي محامي الدفاع عن صدام ... واعتقال مسؤول خلية اغتيالات في الشعلة
وفي الزمان ايضاً
- مجلس النواب يتراجع عن تعيين علاوي مندوباً سامياً

وفي افتتاحية الصباح يعتبر محمد عبد الجبار ان المحاصصة السياسية المعتمد لتقاسم السلطة في العراق هي نظامٌ وقتي وإلا .. فانه سوف يقود الى كارثة لو اصبح عرفاً سياسياً عندنا .. كما يقول الكاتب .. والذي يسلط الضوء بعدها على كيفية تقاسم رئاسة اللجان البرلمانية ليقول ... الوزارة منصب سياسي؛ ولهذا كان من المفهوم تقاسمها على اساس الاستحقاق الانتخابي المنظم للمحاصصة. اما رئاسات لجان مجلس النواب فهي ليست مناصب سياسية، وطبعا لا يمكن تقسيمها على مناصب سيادية واخرى خدمية، كما فعل احدهم. انما هي مناصب اختصاص سيكون من وظائفها متابعة نشاط الحكومة في وزاراتها المختلفة وتقييم هذا النشاط والمحاسبة عليه. فمثلا: يجب ان يكون رئيس لجنة برلمانية معنية بالتعليم العالي ذا اختصاص بهذا الحقل حتى يستطيع ان يراقب اداء الوزير المعني. وكذلك الامر في لجنة تعنى بالشؤون المالية واخرى تعنى بالشؤون التجارية وغير ذلك.
... ويخلص عبد الجبار الى القول ... حين يُفتقد التخصص يتحول رئيس اللجنة البرلمانية المختصة الى سياسي في حقله، يشاكس الوزير سياسيا وليس على اساس الاختصاص. وهذا غير مطلوب.

كرة القدم ومباريات المونديال الالماني جاءا موضوعاً لافتتاحية صحيفة الدستور لما لهما من دور في نسيان العراقي وخروجه من دائرة المعاناة التي لم تبق له منفذاً. فيقول باسم الشيخ ... على الرغم من اعتماد العراقيين على قدراتهم الذاتية في تامين الوقود لمولدات الكهرباء لضمان ألا تفوتهم إحدى المباريات ، لكنهم أيضا يمنون النفس أن يطول هذا (الماتش) ليحيزوا على مساحة أوسع باقتطاع وقت ما من معاناتهم وطمس معالمها تحت الساحات الخضراء التي ستوفر لعيونهم فسحة من الارتياح بعد أن أجرفت المساحات المزروعة في شوارع مدنهم أما بسبب الإهمال أو التي حجبتها الكتل الكونكريتية عن النظر وحرمت الناس من الاستمتاع بما يتبقى من مشاهدة الخضرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG