روابط للدخول

مسؤولون اميركيون وعراقيون يؤكدون ان السلطات عرضت على محامي الدفاع في المحكمة العراقية الجنائية العليا جميع انواع الحماية غير انهم رفضوها


ميسون ابو الحب

- مسؤولون اميركيون وعراقيون يؤكدون ان السلطات عرضت على محامي الدفاع في المحكمة العراقية الجنائية العليا جميع انواع الحماية غير انهم رفضوها


- قال آدم ايريللي نائب الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية ان السلطات الأميركية والعراقية عرضت حسب تعبيره " جميع اشكال الحماية والمساعدة " على نواب الادعاء ومحامي الدفاع في محاكمة صدام حسين وسبعة من اعوانه غير ان المحامي خميس العبيدي الذي قتل يوم الاربعاء كان قد رفض الحماية وعروض المساعدة.
ايريللي أدان مقتل العبيدي وقال ان من الطبيعي إدانة هجوم يؤدي إلى مقتل أحد المشاركين في المحاكمة ونحن ندين هذه الجريمة. ايرللي عبر أيضا عن التزام الولايات المتحدة بمساعدة الحكومة العراقية وجعل الجناة يمثلون أمام العدالة كما عبر عن تعازيه لاسرة العبيدي وقال ان هذه هجمات يقوم بها ارهابيون بهدف ارباك المحاكمة وهم يستهدفون قضاة ونواب ادعاء ومحامين وشهود. ايريللي أكد ايضا شرعية المحاكمة ومصداقيتها واهميتها. هذا وقال مسؤول أميركي قريب من المحكمة ان خميس العبيدي رفض عرضا للبقاء داخل المنطقة الخضراء.
رئيس قضاة التحقيق في المحكمة الجنائية العراقية العليا رائد جوحي أكد ذلك أيضا لإذاعة العراق الحر إذ قال:

( صوت رائد جوحي )

- يذكر ان رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين خليل الدليمي وجه اللوم في مقتل العبيدي إلى القوات الأميركية وميليشيات قال انها ترتبط بوزارة الداخلية كما أعلن الدليمي أن صدام حسين وعددا من المعتقلين معه من اقطاب النظام السابق، بدأوا اضرابا عن الطعام احتجاجا على مقتل العبيدي.
غير ان رئيس قضاة التحقيق في المحكمة الجنائية العراقية العليا رائد جوحي شكك في هذا النبأ وقال:

( صوت رائد جوحي )

- نبقى في بغداد حيث قال رئيس الجمهورية جلال طلباني انه تم التوصل إلى اتفاق على مبادرة المصالحة الوطنية التي طرحها رئيس الوزراء نوري المالكي والتي ستشمل متمردين. طلباني قال " اجرينا محادثات مكثفة على خطة المصالحة واتفقنا على ان تشمل جميع العراقيين وبضمنهم اولئك الذين يحملون السلاح ضد الحكومة ولم يرتكبوا جرائم خطيرة ضد المواطنين. طلباني اعتبر ان هذه الخطة ستحسن من الاجواء السياسية وتمنح الامل.

- في واشنطن يصوت مجلس الشيوخ الأميركي اليوم الخميس على مقترحين طرحهما الديمقراطيون ويدعو احدهما إلى بدء سحب القوات الأميركية من العراق خلال هذا العام دون تحديد موعد لانهاء الانسحاب بينما يدعو المقترح الثاني إلى سحب القوات القتالية بحلول تموز عام 2007. غير ان مراقبين يرون ان المجلس سيرفض هذين المقترحين. هذا وتقول إدارة الرئيس جورج بوش ان القوات الأميركية ستبقى في العراق حتى تتمكن قوات الأمن العراقية من الدفاع عن البلاد في وجه التمرد كما يعارض الجمهوريون في المجلس تحديد موعد زمني للانسحاب ويعتبرون ان انسحابا مبكرا أو الاعلان من مثل هذا الانسحاب سيؤدي إلى نشوب حرب اهلية في العراق والى توجيه رسالة إلى الإرهابيين وتعريض امن الولايات المتحدة إلى الخطر وكذلك الحكومة العراقية.
في هذه الأثناء نشرت لجنة المعلومات التابعة لمجلس النواب الاميركي تقرير مخابرات سري يظهر ان قوات التحالف عثرت منذ بداية الحرب في العراق على خمسمائة من ذخائر أسلحة كيمياوية تحوي غاز السارين والخردل تم انتاجها قبل حرب عام 1991. وكالة اسوشيتيد بريس للانباء نقلت عن مسؤول في وزارة الدفاع لم يفصح عن هويته ان الذخائر لا تعتبر خطرة لانها قديمة.
في الولايات المتحدة أيضا تم توجيه تهمة بالقتل العمد إلى ثمانية جنود اميركيين لقتل مدني عراقي. قد يصدر حكم بالاعدام على المتهمين لو تمت ادانتهم في محكمة عسكرية اميركية.

- جاء في تقرير بثته وكالة اسوشيتيد بريس للانباء ان الجيش الأميركي بدأ يعيد آلافا من عربات الهامفي ومعدات أخرى متضررة إلى الولايات المتحدة مع تزايد عدد الوحدات العسكرية العراقية المشاركة في مكافحة التمرد. الجيش الأميركي قال على لسان الكولونيل جاك اوكونور قائد وحدات المعدات ان هذه المعدات المعادة ستؤدي إلى تقليل عددها في العراق وذلك لان المناطق التي تتكفل بها القوات الأميركية تتقلص. هذا ويرى مراقبون ان هذا الاجراء قد يمهد لتخفيض عدد القوات الأميركية في العراق.

- نبقى في سياق القوات متعددة الجنسيات إذ قال رئيس وزراء استراليا جون هوارد ان قوات بلاده في محافظة المثنى ستنقل إلى قاعدة الطليل بعد تسليم الملف الامني في المحافظة إلى القوات العراقية. وأضاف ان دورها سيركز على تدريب القوات العراقية والاعمار غير انه لم يستبعد مشاركتها في عمليات قتالية وغيرها بناءا على طلب من الحكومة العراقية.
هوارد قال:
" قررت الحكومة ان تؤدي القوات الاسترالية دورا جديدا لدعم الحكومة العراقية وقوات الأمن العراقية ".

- هوارد أكد أيضا ان القوات الاسترالية لن تغادر العراق حتى انجاز المهمة.
في هذه الأثناء أقرت استراليا ان جنودا لها فتحوا النار عن طريق الخطأ على رجال حماية تابعين لوزير التجارة عبد الفلاح السوداني في بغداد يوم الاربعاء مما ادى إلى مقتل أحدهم واصابة ثلاثة آخرين. استراليا عبرت عن أسفها لهذا الحادث وفتحت تحقيقا فيه. ناطق باسم وزير التجارة هو محمد حنون قال لوكالة رويترز للانباء ان الوزير يحمل الحكومة الاسترالية مسؤولية ما حدث ويطالب باعتذار وبتعويض والا اعاد النظر في الاتفاقات التجارية الموقعة بين البلدين. وقع الحادث، حسب شهادة أحد رجال الحماية، عندما غادر موكب استرالي وزارة التجارة وغادر بعدها موكب لرجال حماية يحملون أسلحة وحاولوا تجاوز الموكب الاسترالي. مصادر في الشرطة وفي وزارة الداخلية قالت انه يبدو ان الاستراليين اعتقدوا انهم متمردون ففتحوا النار عليهم.
من جانب آخر، تتسلم القوات العراقية ذخائر تبرعت بها سلوفاكيا وتحتوي على 300 طن من ذخيرة الدبابات وتبلغ قيمتها 1.8 مليون يورو. هذه التبرعات تأتي في إطار تعهد حلف شمالي الاطلسي النيتو بدعم قوات الأمن العراقية الجديدة، حسب بيان صدر عن بعثة الحلف للتدريب-العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG