روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم الاربعاء 21 حزيران


حازم مبيضين - عمان

- يقول فهد الفانك في صحيفة الراي ان الدول العربية ارتكبت خطأ تاريخيا عندما تركت العراق لمصيره بحجة عدم التدخل في الشؤون الداخلية وكانت النتيجة ان قامت ايران والميليشيات التابعة لها والحرس الثوري الايراني بملء الفراغ، تحت سمع وبصر الاميركيين، الذين رأوا في تلك العناصر عامل استقرار، لأنهم لا يقاومون الاحتلال الاميركي، ولا يهددون أمنه واستقراره، ويتطلعون الى الوقت الذي يحدث فيه التسلم والتسليم، كما تشير فكرة الحوار الاميركي الايراني حول العراق.

- ويقول صالح القلاب ان حال جماعة الأخوان المسلمين في الاردن يبدو في هذه الأيام كحال صدام حسين عندما رفع بعد إخراجه من الكويت مهزوما ومحطما شعار يا محلى النصر بعون الله ويومها قال الذين يحركهم الحرص على العراق العظيم وشعبه ومكانته وليس كوبونات النفط إذا كان هذا هو النصر فما هي الهزيمة يا ترى ؟

- وفي الدستور يقول رسمي حمزه ان مقتل الزرقاوي شكل أرضية جديدة للولايات المتحدة وسياستها العسكرية في العراق هي بكل المقاييس أرضية مناسبة لاتخاذ القرار الذي سيكون الأكثر شعبية في أمريكا وهو الانسحاب ولو جزئياً ويمضي الى القول اننا كلنا أمل أن تنجح خطة تأمين بغداد وأن تنجح الحكومة العراقية في تجاوز مفصل الأمن وما يتخلله من جرائم نكراء ترتكب بحق الشعب العراقي وأن يتمكن وزير الدالخية الجديد جواد البولاني من تفكيك عصابات القتل وقطع الرؤوس لكننا نبقى غير متأكدين من كفاءة الجيش العراقي وولاء أفراده ولهذا يتعزز فينا الخوف من مرحلة ما بعد فصل الانسحاب لقوات الاحتلال
وفي الغد يقول سميح المعايطه ان خلط الامور يجعل رفض الارهاب يعني ادانة المقاومة، ولهذا لا بد من فك ارتباط بين الامرين، وليؤكد الجميع على مواقفهم التي تجعل من قتل الابرياء والتفجيرات ارهاباً وتجعل من صانعيه ارهابيين بغض النظر عن اسمائهم. المشكلة فكرية وليست مع شخص او تنظيم، والقتل والتفجيرات مهما كان مبررها ومصدرها فهي ارهاب وفاعل الارهاب ارهابي، اما الخلط فهو سبب الازمة.

- وحول نفس الموضوع يقول سليمان نصيرات في الدستور اننا ونحن نلاحظ ان بعض الايدي الاثمة والعقول المريضة التي توجه عملياتها نحو النساء والاطفال الامنين وبعيداً عن ميادين القتال الحقيقية ندرك مدى الانحراف الفكري والسياسي والخلل في فهم وتفسير الدين بالاتجاهات البعيدة عن روح الدين الاسلامي وقيم العرب التي تمسكوا بها عبر التاريخ واننا في الوقت الذي نطالب به العالم ان يفرق ما بين الارهاب والمقاومة المشروعة فانه يوجد عمى فكري وسياسي وتأويل خاطىء لمفاهيم الدين لدى بعض الفئات في التفريق ما بين الارهاب والمقاومة.

على صلة

XS
SM
MD
LG