روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة العراقية ليوم الاريعاء 21 حزيران


محمد قادر - بغداد

- ابرز عناوين صحيفة المدى جاءت لتشير الى نداء رئيس الجمهورية يوم الثلاثاء بتعضيد الخطة الامنية لحكومة المالكي ... فقال العنوان بان
- طالباني يهيب بالقوى السياسية الى اعلان مواقف صريحة ضد الارهاب ومساندة الخطة الامنية
هذا واكملت الصحيفة تحت العنوان بنشر نص النداء ... اما في عناوينها الاخرى فنطالع ...
- الدفاع: الميليشيات تعيق خطة امن بغداد
- بعد الاسبوع الاول من تطبيق الخطة الامنية (معاً الى الامام): مواطنون يعبرون عن تفاؤلهم بامكانية استتباب الامن وكسر شوكة الارهاب
وفي المدى ايضاً
- القبض على سائقين يبيعان (المواطنين) الى الارهابيين

هذا ومن العناوين التي حملتها جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ...
- مجلس الامن الوطني يناقش مشروع المصالحة ... والسيستاني يوصي بالجانب الامني
- المالكي يدعو القوات البريطانية للمساهمة في اعمار الجنوب
- المشهداني يفضل الخيارات السياسية على العسكرية لمعالجة اوضاع البصرة الامنية ... وعيّن الدكتور علاوي مندوباً سامياً للمجلس
- وعقب لقائه المرجعيات الدينية في النجف ... الجعفري: مشروع المصالحة الوطنية يحتاج الى المزيد من التروي قبل طرحه

من جهة اخرى ... سادت الاخبار الامنية عناوين الصفحة الاولى من المشرق، فنقرأ فيها
- القوات الامريكية تقتل 13 مزارعاً و15 مسلحاً في بعقوبة
- انفجار سيارتين مفخختين في بغداد ... ومقتل 11 عراقياً ... والعثور على 5 جثث..

وفي عنوان آخر
- انتحاري يفجر نفسه بحشد للمتقاعدين في البصرة

والى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان لتقول في عنوانها الرئيس
- العثور على جثتي جنديين امريكيين بعد 5 ايام من اختطافهما
- و متمردون شيشان يطالبون باطلاق الدبلوماسيين الروس المخطوفين في العراق
وتنشر الزمان ايضاً
- مذكرة دبلوماسية من خليلزاد تكشف بشاعة الحياة في العراق: النساء يتعرضن الى المضايقات، والميليشيات تكرههن على ارتداء الحجاب وعدم قيادة السيارات

ونعود الى المدى ولكن هذه المرة مع افتتاحيتها ... اذ وصفت الصحيفة الساسة العراقيين بالساسة المختلفين وقالت فيهم "لن يحتاج القادة العراقيون إلى ان نقدم لهم براهين هذه التفرقة. انهم متابعون جيدون حتماً لتصريحات بعضهم. هذه التصريحات تكشف إلى أي حد ان المجتمعين في حكومة واحدة ليسوا بالمتوحدين. ولنلاحظ الإختلاف المخجل - كم تقول الصحيفة - حول دعم خطة أمن بغداد. والتصريحات الواضحة والمبطنة بهذا الصدد اكثر من ان تحصى.. ولنلاحظ مثلاً الصمت الغريب الذي لاذ به كثير من اعضاء الحكومة حيال مقتل الزرقاوي.. ولنلاحظ مثلاً ايضاً التصريحات الاشد غرابة التي يواجه بها بعض القادة العراقيين اجراءات الحكومة حين تريد استهداف اوكار الارهاب والجريمة هنا أو هناك."
وفي نهاية الافتتاحية تجزم المدى بانه "لابد لاعضاء الحكومة، لأحزابها، للكتل المؤلفة منها ان تحسم امرها في موقف واضح وصريح لا يقبل اللبس في الوقوف ضد الارهاب والجريمة والتهجير والقتل ومنع الحريات، وليختلفوا بعد هذا ما شاء لهم الاختلاف."

على صلة

XS
SM
MD
LG