روابط للدخول

قراءة في صحف مصرية عن الشأن العراقي


أحمد رجب –القاهرة

ما يزال أبو مصعب الزرقاوي محلا لاهتمام كبار الكتاب المصريين، وفي صحيفة الأهرام الصادرة الثلاثاء كتب أمين هويدي يقول عن الزرقاوي إن الرجل عاش حياة صعبة ومات ميتة صعبة كغيره ممن اختاروا الطريق الذي سار فيه‏..‏ ويضيف الكاتب المصري، يطلق عليه البعض من خبراء الإرهاب اسم الجوكر لأنه كان كابوسا مخيفا في المنطقة‏,‏ أما أنا فأفضل تسميته بـ الأعرج لأنه فقد إحدى ساقيه في أفغانستان حينما كان يقاتل هناك مع حركة طالبان‏,‏ كما سمي موشيه دايان بالأعور لأنه فقد إحدى عينيه حينما اشترك في غارة قامت بها بعض القوات الإسرائيلية في لبنان قبل إنشاء الدولة‏.‏ ومضى هويدي قائلا إنه كغيره من صناع المتاعب يختلف الناس في وصفه‏..‏ البعض يعتبره إرهابيا مجرما قتل ودمر وخرب‏,‏ بينما يعتبره آخرون رمزا للمقاومة سواء وهو في مسارح أفغانستان أو العراق أو غيرهما‏,‏ والسبب في هذا الاختلاف يرجع إلي عدم تحديد العالم لأنواع العنف التي انتشرت في كل الأنحاء‏,‏ إذ يندرج تحت ذلك نوعان‏:‏ الإرهاب والمقاومة‏,‏ ويخلط العالم لأسباب سياسية بينهما.

وفي العناوين الرئيسية لصحف القاهرة الثلاثاء اهتمام كبير بمطالبة المدعي العام في العراق بإعدام صدام وبرزان والتكريتي ورمضان، وهو ما كان في صدر الصفحة الأولى للجمهورية.

وفي الأخبار تهتم الصحيفة بإعلان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن قوات التحالف ستنسحب الشهر المقبل للمرة الأولي من احدي المحافظات العراقية بالجنوب، وهي محافظة المثنى، حيث ستتولى القوات العراقية مسئولية حفظ الأمن فيها بالكامل، كما تهتم الصحيفة في سياق متصل بإعلان الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي انها تعتزم اليوم الثلاثاء طرح مشروع قرار علي المجلس يطالب بجدول زمني لسحب القوات الأمريكية علي مراحل من العراق.

ونعود إلى الأهرام حيث كتب مصطفى محمود من روما في السياق ذاته يقول حول انسحاب القوات الإيطالية من العراق، إن خطة حكومة بيرلسكوني السابقة كانت تنص في الأشهر الستة المقبلة علي تشكيل فريق إعمار إقليمي في الناصرية والجزء الأكبر منه من العسكريين‏;‏ وكان من المقرر أن يبقي في العراق لهذا الغرض ‏1600‏ جندي ايطالي‏;‏ ولكن المنظمات غير الحكومية لا تفضل هذه الفرق لأنها تجبر المتطوعين علي الدخول في واقع عسكري، وإضافة إلى ما يراه الكاتب المصري من أنه بعد مرور ثلاث سنوات علي الحرب في العراق لم ينجح نحو‏150‏ ألف جندي من قوات التحالف في كسب قلوب أو عقول العراقيين‏, لكل هذا قررت إيطاليا الانسحاب من العراق كما يقول الكاتب المصري.

على صلة

XS
SM
MD
LG