روابط للدخول

مكتبة الإسكندرية تحيي ليلة عراقية وتعرض أفلاما تسجيلية وفلما عن حياة الممثلة ناهدة الرماح


أحمد رجب –الإسكندرية

على شاطئ البحر مباشرة وفي مدينة الإسكندرية الساحرة تجري وقائع حدث خاص في مكتبة الإسكندرية إذ خصصت المكتبة شهر حزيران للسينما العربية – العراق قبل وبعد الحرب، في الفترة من الثامن عشر إلى الحادي والعشرين من حزيران، وشهدت ليلة أمس أربعة عروض للمخرج العراقي قتيبة الجنابي، والأفلام الأربعة وهي تسجيلية من إنتاج بريطاني، الأول حمل عنوان المحطة، والثاني حياة ساكنة، والثالث بين الحدود، واختتمت الليلة العراقية بفيلم ناهدة الرماح ليسجل حياة الفنانة العراقية الكبيرة التي ولدت في بغداد عام 1937، وتعيش في المنفى منذ العام 1963، بعد اعتقالها لعدة مرات في عهد حزب البعث.

جاءت العروض التي قدم لها المخرج السينمائي المصري عماد مبروك ومنسق برامج السينما في مكتبة الإسكندرية جاءت تحت عنوان العراق قبل وبعد الحرب، وربما تأثر غالبة الحضور بصورة أكبر بفيلم ناهدة الرماح التي واتتها الشجاعة ليكون أول أعمالها من المسؤول من إخراج عبد الجبار ولي عام 1957 والذي عرض الفيلم لبعض مشاهديه.

في اليوم الأول لعروض السينما العراقية التقينا بمنسق العرض عماد مبروك ليعلق علی أفلام الليلة الأولى لمهرجان السينما العربية الذي اختار العراق موضوعا له.

والتقينا بعدد من المشاهدين، خليل إبراهيم من بابل في العراق يقول عن رؤيته لليلة العرض الأول.

ولا يرى المشاهد العراقي أن المخرج قتيبة الجنابي قد عرض لمأساة العراقيين في عهد صدام حسين كما ينبغي قدر ما عرض لمأساة المهاجر العراقي.

ومن مصر الأستاذ الجامعي المتخصص الدكتور محمود بكري يعرض رؤيته لعروض الجنابي، ويرى أن الجنابي عكس بشكل جيد مأساة العراق تحت حكم صدام. لكنه يرى أن جانبا سلبيا في المشهد السينمائي للمخرج قتيبة الجنابي يتمثل في طرح الحل الفردي عبر الهروب من مواجهة حكم الطغاة.

والتقينا بعلاء رشيد من سوريا الذي لا يرى أن عروض الجنابي عكست الواقع العراقي بشكل كاف.

يتواصل الليلة في عروس البحر الأبيض المتوسط، مدينة الإسكندرية، ولثلاثة أيام قادمة، مهرجان السينما العربية، العراق قبل وبعد الحرب، ويعرض لفيلمين من إخراج سعد سلمان، بغداد داخل خارج، وبعد الحرب وهما من إنتاج فرنسي.

على صلة

XS
SM
MD
LG