روابط للدخول

قراءة في صحف أردنية عن الشأن العراقي


حازم مبيضين –عمّان

يقول ايمن الصفدي في جريدة الغد انه لا مفاجآت في وصف 59% من الأردنيين للزرقاوي بالإرهابي فزعيم تنظيم القاعدة في العراق اعترف بقتل الأبرياء وتحدث علنا بالفتنة بيد ان هناك مؤشرا خطيرا جدا في اعتقاد 15% من الأردنيين بأنه شهيد ومجاهد وإشارة 17% له بالمواطن العادي حين سُئِلوا بماذا يصفون الزرقاوي تلك ظاهرة تستحق ان يتوقف عندها المجتمع بكل فئاته خصوصا ان أكثرية من يؤيدون الزرقاوي هم من بين الـ18 والـ39 من العمر ويخلص الصفدي الى القول ان هذه الارقام تدق ناقوس الخطر فالفكر التكفيري يتسلل الى الثقافة المجتمعية وتجاهل هذه الحقيقة سيؤدي الى دمار سيدفع البلد ثمنه.

في صحيفة الراي يخاطب ممدوح ابو دلهوم النواب الذين عزوا بالزرقاوي قائلا نقول لأولئك الأربعة ومن يكيد كيدهم من المارقين على وحدة الصف الوطني بأن أباطيلكم قد باتت مفضوحة أمام الجميع وتحديدا من تسمونهم قواعدكم الشعبية لقد قدمتم لهم برنامجا شعاره (الإسلام هو الحل) والذي وصلتم على أساسه إلى القبة الموقرة فهل حل الإسلام وأنا أعني إسلامكم لا إسلامنا بالقطع يبيح قطع الأعناق للباحثين عن الأرزاق في العراق؟

وفي العرب اليوم يقول فتحي خطاب انه في العراق ليس غريبا ان تتطاير الرؤوس مجهولة الهوية وليس غريبا ان تكون لغة الموت هي وسيلة التفاهم او الاحتكاك او الانتقام ولكن الغريب ان احدا لا يهتم بلغة الارقام داخل احصائيات الموت والدمار ولا يتصور خطاب ان احدا يرصد ويتابع او يراقب بموضوعية حركة الارقام المتصاعدة التي تحصي عدد الرؤوس الطائرة او عدد الجثث مجهولة الهوية والتي يقال انها ضحية سلاح في ايد مجهولة الهوية ايضا ولا يتصور ان احدا قد تشغله المرارة التي تملأ حلوق العراقيين والحزن الدفين الذي يسكن القلوب مع العرض المستمر لمشاهد الموت والدمار والتنكيل والاعتقالات والاختطاف والنزوح الاجباري والحصار وقوافل الزمن الملوث التي تحرق الاحلام ومطالب الامان النفسي والمادي.

على صلة

XS
SM
MD
LG