روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة المصرية عن الشان العراقي ليوم الاحد 18 حزيران


حازم مبيضين - عمان

- في صحيفة الراي يقول الدكتور احمد ابو مطر ان هلاك المجرم الإرهابي الزرقاوي كان مصدر فرحة لدى الشعبين العراقي والأردني تحديدا بسبب الجرائم التي ارتكبها بحق الشعبين حيث لم يستثن بيوت العزاء وصالات الفرح مما نتج عنها آلاف القتلى والجرحى وبشكل همجي لا يقبله أي ضمير إنساني في أي عصر من العصور وللأسف كان ذلك القاتل يرتكب جرائمه باسم الإسلام مدعيا أنه يعمل لنصرة الإسلام والمسلمين مما جعل موته كسبا لروح الإسلام الحقيقي القائم على التسامح والعدل وهذا ما حدا بغالبية عشيرته قبل أكثر من عام من نفوقه أن تعلن براءتها منه لأن هذه الجرائم البشعة لا تشرف العشيرة ولا المدينة ولا البلد التي ينتمي إليها ذلك المجرم

ويسال عمر الحضرمي هل قرأ الزرقاوي ايات القران أو الأحاديث النبوية التي تحرم قتل النفس البشرية بغير حق وإن كان قرأها فكيف فهمها هل فهم الآيات على أنها تدعو إلى قتلنا وقتل أطفالنا وسرقة الفرحة من عيون شبابنا وإطفاء النور في قلوب شيوخنا هل أراد الزرقاوي وزمرته أن يقرأوا الآيات والأحاديث على جثثنا وقبورنا. ومن شهدوا له بالإمامة والولاية والطهر هل دروا أنه وزمرته قد قتلوا من العراقيين أكثر بآلاف المرات مما قتلوا من الأمريكان؟ هل عرف الزرقاوي ومن زكاه على الله وقال إنه من أهل الجنة أن الله ورسوله وكتابه قد أنكروا البغي والعدوان

- وفي الدستور يخاطب صبحي عبد القادر خنفر النائب الاسلامي محمد ابو فارس الذي وصف الزرقاوي بالشهيد يخاطبه قائلا يا مفتي الخيمة الزرقاوية أنت كما قيل سكت دهراً ونطق كفراً بافتائك بأن الارهابي والقاتل شهيد وبطل وكذلك تكاد تقول أنه من المبشرين بالجنة والعياذ بالله وتناسيت ونسيت قول البارىء (من قتل نفساً بغير حق كأنه قتل الناس جميعاً) وأقول لك يا مفتي العصر ان المحرض والمتدخل والمبارك للجريمة كالمجرم وعقابه كعقاب الفاعل والدال على الشر كفاعله والأغرب من هذا وذلك علوت المنبر في بيوت الله وادعيت زورا وبهتانا وافتراء ان الارهابي شهيد فهذا المنبر لا نقبل ان يمس بهذه الفتاوى لأن المنابر شرفها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

على صلة

XS
SM
MD
LG