روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية صادرة يوم السبت 17 حزيران


أحمد رجب –القاهرة

في صحيفة المساء التي تصدر الليلة في القاهرة كتب السيد البابلي يقول إن الحكومة الأردنية اتخذت قرارا بالغ الشجاعة عندما قامت باعتقال أربعة من النواب الذين ذهبوا إلي عائلة "الخلايلة" الأردنية التي ينتمي إليها الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي وقدموا لهم العزاء ووصفه أحد النواب بأنه قد مات شهيدا..!، ويرى البابلي أن قيمة القرار الأردني هو أنه يتصدي بوضوح لفكر بعض الجامعات الدينية المتطرفة التي تقوم بتبني وتشجيع العمليات الإرهابية وتقدم التبريرات التي تجعل من الإرهاب عملا مشروعا ومن مرتكبيه أبطالا وشهداء..!
ويرى الكاتب المصري أن النواب الأربعة الذين اعتبروا الزرقاوي شهيدا لا يعبرون عن أنفسهم فقط بل يعكسون فكر قطاع كبير في الشارع العربي مازال مخدوعا في أهداف ونوايا بعض رموز الفكر المتطرف مثل بن لادن الزرقاوي..! وينسي الناس في غمرة الأحداث ومع البحث عن أي بطل للمقاومة في هذا الزمان أن هذه الرموز ما هي إلا قيادات إرهابية لا تعرف إلا القتل والدم والتفجيرات..ويتساءل الكاتب المصري هل يمكن أن ينسي أحد بسهولة عمليات جز الرءوس. وشرائط الفيديو التي يتم فيها قطع الرءوس بالسكين،
ويقول إن أبو مصعب الزرقاوي لم يكن محارباً ضد الاحتلال الأمريكي حتى يمكن الترحم عليه والتعزية فيه واعتباره رجلاً صاحب فكر ورسالة بل كان قاتلاً مجرداً من المشاعر الإنسانية غير مدرك لتعاليم الدين الإسلامي وجاهلاً بطرق الجهاد ومشروعيته ومجزرة "الحلة" في العراق التي اعترف علانية بارتكابها وراح ضحيتها 500 مدني من الأطفال والشيوخ تمثل إدانة جلية لقاتل يجب ألا نشعر بالأسف لرحيله ولا أن ننظر إليه علي أنه شهيد في ميدان الجهاد.

ونتحول إلى صحف القاهرة التي ستصدر الأحد وأبرز توقعاتها بالنسبة للشأن العراقي، التي تهتم بتقرير للجيش الأميركي تم نشره بموجب حكم قضائي حول إساءة معاملة القوات الأميركية للمعتقلين العراقيين، والذي يشير إلى حالة وضع فيها المعتقلون في مركز اعتقال مؤقت تابع للقوات الخاصة في زنازين ضيقة تبلغ مساحتها 51 سنتيمترا في 1.2 متر لفترة وصلت إلى سبعة أيام مع إبقاء معتقل واحد على الأقل عاريا كما تشير إلى ذلك الأهرام.

ويأتي في صدر اهتمامات الأخبار مطالبة وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري للحكومات العربية زيادة تمثيلها الدبلوماسي في العراق خاصة بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وذلك خلال اجتماع للمجموعة العربية في الأمم المتحدة على هامش اجتماع لمجلس الأمن الدولي لمراجعة وجود القوات المتعددة الجنسيات في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG