روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 17 حزيران


محمد قادر –بغداد

"تفجير انتحاري في جامع براثا ... وسيارة مفخخة قرب فرن للخبز في السيدية" جاء هذا العنوان بخط بارز في جريدة الصباح الجديد بعد مرور ايام على اعلان حكومة المالكي تطبيق الخطة الامنية ... "معاً الى الامام" ...
ونشرت الجريدة عن امام المسجد وعضو مجلس النواب (جلال الدين الصغير):
"الهجمات لن تردعنا او تؤثر في العملية السياسية"

ونطالع في الصباح الجديد ايضاً:
** عقب اجتماع الرئاسات الثلاث ... طالباني يعلن عن عقد المجلس السياسي للامن الوطني الاسبوع الحالي، ويؤكد ان تشمل الخطة الامنية جديع مناطق بغداد بلا استثناء
** لماني: جميع الاطراف تعمل بجدية من اجل انجاح مؤتمر المصالحة الوطنية
** سلطات مطار امستردام تحتجز المطلك

هذا وانتقالاً الى عناوين المشرق ... وفيها:
** المالكي يلوح بتطبيق قانون الطوارئ على وسائل الاعلام
** محامي طارق عزيز يتحدث عن ضغوط تمارس على موكله لتوريط شيراك وغالاوي
** وزارة العدل تطلب من السلطات الامريكية عدم تسليم السجون للسلطات العراقية

اما من ابرز الاخبار التي نشرتها الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي:
** العشائر في ثلاث محافظات تعاهد الحكومة على محاربة الارهاب
** الزوبعي يقول: قوات عراقية تتسلم الملف الامني في الجنوب خلال شهرين
** الحكومة تنفي ما نشر بشأن استعدادها للحوار مع الجماعات المسلحة
** مجلس القضاء الاعلى: دمج الميليشيات بالاجهزة الامنية لا يحل المشكلة

"البصرة" جاءت عنواناً وموضوعاً لافتتاحية الصباح ... فيقول محمد عبد الجبار ... " ما جرى ويجري في البصرة صراع بين قوى سياسية-عسكرية هي جزء من معادلة الحكم الذي تديره الطبقة السياسية الراهنة، وهو صراع يجري خارج إطار الدولة وخارج إطار سلطة القانون وان ارتدى في بعض حالاته ملابس الدولة الرسمية، وان حدثت بعض مفاصله في مواقع رسمية محسوبة على الدولة. الدرس واضح وسهل: بناء الدولة على اسس سليمة هو الاطار الذي يتم في داخله بناء السلطة وليس العكس،" وبحسب محمد عبد الجبار.

ومن الصباح الى مقالة سردار عبدالله في جريدة الاتحاد، والتي جاءت تحت عنوان ... "الارهاب في البرلمان" ...
حيث تحدث فيها الكاتب عن اعضاء مجلس النواب الاردني الذين قدموا التعازي بمقتل الرزقاوي ... فيقول ... " يبدو ان البعض من الاسلاميين قد قرر ان يكشف عن كل اوراقه، ويبدو ان هؤلاء قد قرروا الوصول الى السلطة بأي ثمن كان. وهم يعتقدون ان نفاقا من هذا القبيل لنسبة من الشارع العربي الذي يعيش هوس العداء لامريكا، سيضمن لهم الغلبة في الشارع العربي ككل. الا ان هذا هو الجانب المكشوف من القضية، اما ما خفي فهو اعظم، وهو ان هؤلاء يستعدون لمواجهة من نوع آخر اذا خذلتهم صناديق الاقتراع في اية انتخابات مقبلة." ... ويضيف سردار عبدالله ... "النواب الاردنيون الاربعة، اعلنوا موقفهم بكل وضوح، واي تهاون معهم، سواء اكان من قبل الدولة، او من قبل الشارع، او من قبل المؤسسات الدينية، سوف يؤدي الى نتائج خطيرة للغاية، وسيدخل الارهاب مرحلة يدخل فيها تحت قبة البرلمان، ويفجر كل تنوع، وينسف كل عملية سياسية تحت ذريعة انه يمثل الشعب،" وكما جاء في الاتحاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG