روابط للدخول

الرئيس الأميركي يدعو دولَ العالم إلى مساندة العراق ويتعهد بعدم تخلّي الولايات المتحدة عن العراقيين


ناظم ياسين

حضّ الرئيس جورج دبليو بوش الدول المانحة على الوفاء بتعهداتها بدفع 13 مليار دولار لمساعدة الحكومة العراقية الجديدة.
ووَعد بوش بأن تدعم الولايات المتحدة جهود رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي في كبح الميليشيات وبناء نظام قضائي.
كما أكد في كلمته الإذاعية الأسبوعية من مزرعته في كروفورد بولاية تكساس السبت أن الجهود الأميركية في العراق "تستحق العناء" مضيفاً أن "هذه المهمة ضرورية لأمن البلاد وسنحقق نجاحا"، بحسب تعبيره. وتعهد الرئيس الأميركي بأنه لن يتخلى عن العراقيين داعياً الدول الأخرى إلى المشاركة في المهمة.
وأضاف الرئيس بوش قائلا "من الحيوي أن يدرك العراقيون بيقين أن أميركا لن تتخلى عنهم بعدما ذهبت إلى هذا الحد" مشيراً إلى أن ذلك كان أحد أهداف زيارته الأخيرة إلى العراق يوم الثلاثاء الماضي.

أُعلن في نيويورك أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وافقَ على مساعدة العراق في الحصول على دعم سياسي ومالي ردّاً على طلبٍ تقدّم به الرئيس جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي.
وبموجب هذه الخطة ستلتزم بغداد اتخاذ سلسلة لم يكشف عنها بعد من الخطوات السياسية والاقتصادية والأمنية مقابل الحصول على مساعدات دولية ودعم سياسي.
وصرح الناطق المساعد باسم المنظمة الدولية فرحان حق الجمعة بأن أنان "وافق على الطلب العراقي بأن تقدم الأمم المتحدة دعماً قوياً في تطوير الاتفاق" مضيفاً أن الأمين العام "يتطلع قدما للحصول على مزيد من المعلومات من العراقيين بشأن الاتفاق والدور الذين يريدون من الأمم المتحدة القيام به"، على حد تعبيره.
وفي تقريرٍ بثته من نيويورك، أشارت وكالة رويترز للأنباء إلى أن أنان كان تلقى اتصالا هاتفيا من المالكي في الأسبوع الماضي.

أعلنت وزارة الدفاع العراقية السبت أنها قامت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بتسيير المئات من الدوريات وإقامة المئات من نقاط التفتيش في بغداد وأماكن أخرى في البلاد في إطار الخطة الأمنية التي تنفذها قوات عراقية بالاشتراك مع القوات متعددة الجنسيات.
وجاء في بيان أصدرته الوزارة وأجملت فيه عملياتها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أنها قامت في مدينة بغداد "بتسيير خمس وتسعين دورية وإقامة مائة وثلاث وثلاثين سيطرة".

يشار إلى أن سلسلة من التفجيرات التي وقعت في العراق السبت أسفرت عن مقتل 28 شخصا على الأقل وإصابة 72 آخرين بجروح.
وصرح مصدر أمني بأن هجوما انتحارياً بسيارة ملغمة عند حاجز تفتيش مشترك للجيش والشرطة في منطقة العلوية في وسط بغداد أدى إلى مقتل 11 من الجنود ورجال الأمن وإصابة 15 آخرين.
فيما أدى انفجار بعبوة ناسفة في سوق هرج في منطقة الباب الشرقي إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 25 آخرين.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء نقلا عن مصدر في مستشفى الكندي بأن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب سبعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة في منطقة الأمين. وأضاف المصدر أن "مدنيا قتل وأصيب خمسة آخرون بانفجار سيارة ملغمة استهدفت دورية للشرطة بالقرب من المسرح الوطني في منطقة الكرادة".
وكانت ثلاث قذائف هاون سقطت صباح السبت في سوق الاسترابادي في منطقة الكاظمية ما أدى إلى مقتل مدنييْن وإصابة 14 آخرين.

وفي المحمودية، قال مصدر أمني إن خمسة أشخاص قتلوا وأُصيب ستة آخرون في انفجار سيارة ملغمة كانت تنتظر على جانب الطريق بالقرب من مكتب الصدر التابع لرجل الدين العراقي السيد مقتدى الصدر.

هذا وأعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل ثلاثة إرهابيين واعتقال نحو 120 بينهم خمسة من المطلوبين في غضون الساعات الأربع والعشرين الماضية في عمليات أمنية متفرقة في البلاد. وكان جندي أميركي قتل واعتبر اثنان آخران في عداد المفقودين في هجوم وقع مساء الجمعة في جنوب بغداد، بحسب ما أفادت فرانس برس.

وأعلن الجيش الأميركي السبت أن غواصين وطائرات هليكوبتر يشاركون في البحث عن الجنديين المفقودين اللذين فُقدا بعد هجوم على نقطة تفتيش عند معبر قناة بالقرب من اليوسفية. وقال الميجر جنرال وليم كولدويل الناطق باسم الجيش الأميركي في العراق في بيان "نستخدم حاليا كل الوسائل المتاحة على الأرض وفي الجو وتحت الماء من أجل العثور عليهما، ولن نتوقف عن البحث حتى نعثر على الجنديين المفقودين. فرق الغواصين تعمل في الموقع في النهر والقنوات"، بحسب تعبيره.
كما نقلت رويترز عنه القول إن وحدة أميركية توجهت إلى الموقع بعد وقت قصير من سماع دوي انفجار وإطلاق نيران أسلحة خفيفة من نقطة تفتيش في الساعة 7.55 بالتوقيت المحلي مساء الجمعة.

ذكرت وزيرة الخارجية البولندية آنا فوتيغا السبت أن الجنود البولنديين "لا يستطيعون في الوقت الحاضر مغادرة ميدان المعركة" في العراق حيث تتولى بلادها قيادة فرقة من القوات متعددة الجنسيات.
وأضافت فوتيغا التي تتوجه الاثنين إلى واشنطن "أن بولندا تريد تعزيز العناصر المدنيين في قوتها والذين سيبقون في العراق حتى نهاية 2006 على أقل تقدير" مضيفةً أن "الجنود البولنديين باتوا يدربون قوات الأمن والقضاة والمدّعين العراقيين"، بحسب تعبيرها.
ونقلت فرانس برس عنها القول أيضاً إن الفرقة التي تتولى بولندا قيادتها تتكون حالياً من نحو ألفيْ جندي من 12 دولة بينهم 880 بولنديا.

في طهران، أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي السبت أن بلاده ستضيّف الشهر المقبل مؤتمرا حول الأمن في العراق يشارك فيه مندوبون عن الدول المجاورة بالإضافة إلى مصر والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
متكي أعلن ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) السيد عبد العزيز الحكيم الذي يزور طهران حالياً.
وأوضح الوزير الإيراني أن مؤتمر الدول المجاورة للعراق سيعقد في الثامن والتاسع من تموز المقبل.
من جهته، دعا السيد الحكيم إيران إلى إجراء حوار مباشر مع الولايات المتحدة حول العراق. وقال انه من مصلحة الشعب العراقي أن تجري إيران والولايات المتحدة حوارا حول العراق وأيضا حول الملف النووي الإيراني، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.

نُقل عن مصدر تجاري أن مخزونات النفط العراقي في مرفأ جيهان التركي ارتفعت إلى أكثر من 5 ملايين برميل مع تدفق النفط الخام بشكل مطرد في خط الأنابيب الشمالي.
وقالت مصادر بصناعة النفط إن شركة تسويق النفط الحكومية (سومو) ستعقد مزايدة في غضون أيام لبيع ما لا يقل عن 4 ملايين برميل من الخام المستخرج من حقل كركوك. وستكون هذه أول مزايدة من نوعها منذ آب.
ونسبت رويترز إلى المصدر التجاري قوله الجمعة إن "إجمالي المخزونات المتاحة يبلغ 5.3 مليون برميل"، بحسب تعبيره.
ويمكن تخزين ثمانية ملايين برميل في جيهان.

في القاهرة، أجرى الرئيسان المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس محادثات تناولت الجهود الرامية إلى دفع الحوار والتعاون بين الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس وحركة فتح.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن عباس أطلع الرئيس المصري على التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية بما فيها المشاكل الاقتصادية الناتجة عن تعليق المساعدات الدولية المباشرة للفلسطينيين.
وبحث الرئيسان أيضاً الضربات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة وخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت لترسيم الحدود الإسرائيلية من جانب واحد والقيام بانسحاب جزئي في الضفة الغربية.
كما تناولت المحادثات أيضاً المساعي التي يبذلها القادة الفلسطينيون لتنحية الخلافات القائمة بينهم في شأن الاستفتاء المزمع إجراؤه حول قبول حل إقامة دولتين والذي يتضمن اعترافاً بإسرائيل.

في بيروت، أعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة السبت أن بلاده ستقدم شكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شأن إسرائيل بعد أن اعترف لبناني بقتل أشخاص ينتمون لحزب الله وميليشيات فلسطينية بناء على أوامر من المخابرات الإسرائيلية.
وكانت المخابرات العسكرية اللبنانية اعتقلت محمد رافع وثلاثة آخرين مشتبه بهم الأسبوع الماضي فيما يتصل بتفجير سيارة في 26 أيار أودى بحياة اثنين من مسؤولي حركة الجهاد الإسلامي.
ونفت إسرائيل الاتهامات اللبنانية والفلسطينية بأنها تقف وراء قتل محمود مجذوب المعروف باسم أبو حمزة وشقيقه نضال وهما من أعضاء حركة الجهاد في مدينة صيدا.

نفت إثيوبيا السبت إرسال قوات إلى الصومال وهو ما كان الإسلاميون الذين سيطروا في الآونة الأخيرة على رقعة كبيرة من الصومال قد أعلنوه في وقتٍ سابقٍ اليوم.
وجاء هذا النفي على لسان بركات سايمون وهو وزير بلا حقيبة وحليف مقرب من رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي.
وكان رئيس اتحاد المحاكم الإسلامية شريف شيخ أحمد صرح بأن نحو 300 جندي إثيوبي عبروا الحدود إلى الصومال.

على صعيد آخر، ذكرت مصادر في اتحاد المحاكم الإسلامية بالصومال السبت أن اثنين من أمراء الحرب المهزومين فرّا من مقديشو إلى سفينة أميركية اقتربت من الساحل وأن أمير حرب آخر تخلى علنا عن معارضته.
وقال عبد الرحمن علي عثمان، وهو مساعد كبير للقيادة الإسلامية بالصومال، قال في تصريحات لرويترز إن اثنين من أمراء الحرب هما بشير راجحي وموسى سودي يالاهو استقلا قارباً في ساعة مبكرة من صباح السبت إلى سفينة حربية أميركية اقتربت من الساحل الصومالي.
وأضاف أن أمير حرب آخر هو عمر فينيش أعلن في وسائل الإعلام المحلية اعتذاره عن معارضته للمحاكم الشرعية. ولم يرد على الفور تأكيد مستقل.

أعلن مسؤولون موالون لروسيا في منطقة الشيشان المتمردة السبت أن قواتهم قتلت رجل دين انفصاليا سمي زعيما للمتمردين لما يزيد عن عام.
وصرح مسلم خوتشييف الوزير البارز في حكومة الشيشان بأن مَنْ يسمّى برئيس جمهورية ايشكاريا في الشيشان (وهو الاسم الرسمي لدولة المتمردين الشيشان) عبد الحليم سعيد اولاييف قُتل اليوم في عملية خاصة.
وأوضح رئيس وزراء الشيشان رمزان قديروف أن سعيد اولاييف قُتل في ارغون على بعد 30 كيلومترا شرقي غروزني عاصمة الشيشان بعد أن باع أحد أعوانه معلومات عن مكان وجوده للسلطات.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن نيكولاي باتروشيف رئيس جهاز الأمن الاتحادي تأكيده مقتل سعيد اولاييف. وأضاف أن رجل شرطة وأحد ضباط جهاز الأمن الاتحادي قتلا خلال العملية.

في كابل، قال الجيش الأميركي إن قوات التحالف قتلت نحو 40 مسلحا من طالبان في هجوم شنته في إطار عملية كبرى ضد المقاتلين بجنوب أفغانستان.
وذكر المقدم بول فيتزباتريك في بيان صدر في وقت متأخر الجمعة أن قوات التحالف انتظرت حضور نحو 50 مقاتلا من بينهم مجموعة متخصصة في صنع القنابل لعقد اجتماع في مجمع بإقليم أرزكان قبل شن الهجوم يوم الجمعة.ولم يصدر رد فعل فوري من طالبان.
ونقلت رويترز عن بيان أميركي آخر أن جنديين من التحالف لقيا مصرعهما يوم الجمعة عندما انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق أثناء مرور سيارتهما في إقليم كونار على حدود باكستان. ولم تُعلن جنسية الجنديين.

دعت منظمة دولية تعنى بحرية الصحافة إلى إجراء تحقيق شامل في قتل صحافي باكستاني خُطف العام الماضي بعد أن نشر تقريرا يقول إن أحد زعماء تنظيم القاعدة قُتل بصاروخ أميركي.
وعثر على الصحافي حياة الله خان ميتاً يوم الجمعة.
وقال مسؤول إنه ضُرب بالرصاص في مؤخرة رأسه ربما يوم الخميس وأُلقيت جثته في جبال تقع خارج بلدة مير علي في إقليم وزيرستان الشمالي على الحدود الأفغانية.
ودعت (لجنة حماية الصحافيين) التي تتخذ نيويورك مقرا دعت الحكومة الباكستانية إلى البحث عن القتلة، بحسب ما أفادت رويترز.

في لندن، أظهر استطلاع للرأي السبت أن نحو 75 في المائة من أعضاء حزب العمال يودون أن يتنحى رئيس الوزراء توني بلير قبل أيلول من العام المقبل.
وكَشفَ مركز (YouGov) لاستطلاعات الرأي أن 71 في المائة من أعضاء حزب العمال يودون أن يترك بلير منصبه قبل المؤتمر السنوي للحزب الحاكم في نهاية أيلول عام 2007.
فيما أبدى أكثر من ثلث من شملهم الاستطلاع رغبتهم في أن يترك منصبه خلال الأشهر الثلاثة المقبلة قبل مؤتمر هذا العام.
وكان بلير أعلن في عام 2004 انه لن يخوض الانتخابات المقبلة التي يتوقع أن تجرى في عام 2009 ولكنه تعهد بأن يبقى حتى نهاية ولايته الرابعة.
أخيراً، ذكرت مجموعة من الفائزين بجائزة نوبل للسلام السبت أنه يجب على الولايات المتحدة أن تنهي العقوبات التي تفرضها على كوريا الشمالية. وأضافت هذه المجموعة المكوّنة من عشرة أفراد ومنظمات فازوا بجوائز نوبل أنه يتعين أيضاً على كوريا الشمالية أن تنفتح على أعمال التفتيش للمساعدة في إنهاء المواجهة بشأن طموحاتها النووية.
وقد جاءت هذه التوصية في وقتٍ تتزايد فيه التوترات الإقليمية على خلفية رفض كوريا الشمالية العودة إلى المحادثات السداسية ومشاعر قلق من أنها قد تجري خلال فترة قصيرة تجربة على صاروخ عابر للقارات.

على صلة

XS
SM
MD
LG