روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة الاردنية الصادرة اليوم عن الشان العراقي


حازم مبيضين - عمان

- في صحيفة الدستور يقول مازن حماد انه في الوقت الذي كان فيه الرئيس الامريكي يقطع نصف العالم للوصول الى بغداد حدثت ثلاثة امور الاول ان العراق ابلغ مجلس الامن رسميا انه يريد بقاء القوات المتعددة لان قوات الجيش العراقي والشرطة العراقية ليست جاهزة لضمان الامن والثاني ان كوفي عنان اعلن انتظاره انتهاء امريكا من تحليلها للاوضاع في العراق ليضع تصوره لما تستطيع الامم المتحدة القيام به من جهود لتخفيف الاعباء عن واشنطن ولندن والثالث اصدار ابو حمزة المهاجر خليفة الزرقاوي بيانا توعد فيه القوات الامريكية والشيعة والسنة المشاركين في العملية السياسية بحرب لا هوادة فيها.

تدل هذه التطورات من وجهة نظر الكاتب وهي التي يقول انها جاءت على وقع الاستمرار النشط في عمليات القتل الوحشية على ان الوضع في العراق لم يتحسن رغم مقتل الزرقاوي واستكمال تشكيل حكومة المالكي
ويقول نصوح المجالي في صحيفة الراي ان المالكي أكد أن إجراءات الأمن لن تمارس بروح طائفية أو بدوافع الانتقام وقد يكون هذا هو الامتحان الأول للحكومة العراقية وبالتأكيد إذا نجح المالكي في هذا الامتحان قد يقوده ذلك إلى نجاحات أخرى فلا يستقيم الوضع في العراق إلا بمعالجة ملفات خلافية أخرى لها أبعاد طائفية ولها آثار سياسية وأمنية وأبعاد تتعارض مع وحدة الشعب العراقي وتحول دون تعزيز أجواء الثقة في الوضع السياسي الجديد في العراق

- ويقول رمضان الرواشده ان الزرقاوي لقي مصيره وانتهت قصته أما الخشية فهي من الزرقاويين الذين يلبسون الربطة والبدلة ويحملون شهادة الدكتوراة ويخفون فكرا أخطر وأشد فتكا من فكر الزرقاوي وأفعاله.

- وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر ان الحملة الامنية الجديدة لن تنجح بالطبع في تطهير بغداد من المقاتلين ولا بنى المقاومة فأبسط قواعد حرب العصابات هي تلافي المواجهات المباشرة مع الجيش النظامي واعادة الانتشار وتوجيه الضربات المضادة في المكان والزمان المناسبين للفدائيين وليس العكس وهو ما يعرفه الجنرالات جيداً ولكنهم يقصدون الى كسر ارادة المواطنين في حين ان من يصفهم حتر بالقوى الطائفية الحليفة للاحتلال سوف تركّز على تطهير بغداد من العرب السنّة في اطار الخطة الايرانية لتقسيم العراق وعلى الهامش سوف تستخدم هذه القوى الاحداث لاعادة ترتيب صفوفها وتحجيم التيار الصدري المتمركز في مدينة الصدر البغدادية.

على صلة

XS
SM
MD
LG