روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة العراقية ليوم الخميس 15 حزيران


محمد قادر - بغداد

مبادرة المصالحة الوطنية التي سيعلن عنها رئيس الوزراء نوري المالكي جاءت في مقدمة اخبار الصباح - الصحيفة الرسمية لشبكة الاعلام العراقي ... والتي قالت في عنوانها الرئيس

- عفو عن السجناء وفتح حوار مع المسلحين والمعارضين
ونطالع في الصباح ايضاً

- وثيقة تكشف مخالفات مالية وادارية في ديوان الوقف الشيعي
- الصحة تنفي علاقتها بحادث اختفاء مدير صحة ديالى
- والعثور على تمثال ملك سومري في نيويورك سرق من المتحف الوطني

هذا وعلى الرغم من اعلان الخطة الامنية الا ان بغداد يوم الاربعاء قد شهدت حوادث امنية لتشير اليها صحيفة المشرق في عنوان مختصر يقول ...

- الانفجارات والاشتباكات تصاحب الاجراءات الامنية المشددة في مناطق بغداد
ومن العناوين الاخرى للصحيفة
- اقرار النظام الداخلي لمجلس النواب ... واختلاف بشأن مقترح تلاوة آيات من القرآن
- متظاهرون يهاجمون القنصلية الايرانية في البصرة ... انزلوا العلم الايراني ورفعوا العلم العراقي
- وهيئة علماء المسلمين تحذر من اجتياح المحافظات

وانتقالاً الى اخبار جريدة الصباح الجديد ... فنطالع منها
- مقتل مساعد للزرقاوي واعتقال خليتين ارهابيتين
- العراق يبلغ مجلس الامن رسمياً رغبته في بقاء متعددة الجنسيات
- طالباني يدعو الى تشجيع الاستثمار الامريكي والاجنبي في العراق
- والزوبعي يؤكد لعشائر ديالى ضرورة التمسك بوحدة النسيج العراقي
هذا وتناولت جريدة الصباح في افتتاحيتها موضوع صلاحيات رئيس مجلس النواب فيعتبر محمد عبد الجبار الخلاف حول هذه القضية ليس الأول من نوعه في البيئة السياسية الراهنة في العراق، ولن يكون الاخير بطبيعة الحال، ما دام المشهد السياسي لا يشهد حياة سياسية بقدر ما يشهد صراعا بين مكونات اجتماعية (عرقية ومذهبية) على تقاسم السلطة وصلاحياتها وامتيازاتها. اختلفت الكتل المذهبية والعرقية على صلاحيات رئيس مجلس النواب. والخلاف ظاهرة طبيعية في العملية السياسية، بشرط ان تكون العمليةُ سياسيةً فعلا. ويذكر الكاتب على سبيل المثال ... يُؤَجَّل اجتماع مجلس النواب، لأن الطبقة السياسية لم تتفق على تقاسم المواقع السيادية في "الدولة". ويؤجل اجتماع المجلس لأن اعضاءه، لم يستطيعوا ان يتفقوا على صلاحيات رئيس المجلس. هذا الخلاف سوف يبقى قائما طالما ان عملية توزيع السلطة تتم بالطريقة الكتلوية، او المحاصصة المذهبية العرقية اياه. وبحسب ماجاء في افتتاحية الصباح...

- من جهة اخرى وفي جريدة الاتحاد يقول سردار عبدالله ان دحر الارهاب لايتم عن طريق اتخاذ اجراءات قاسية ميدانية، فالمسألة اعقد بكثير من مجرد وجود جماعات وعصابات مسلحة.. وهو يحتاج بالتأكيد - كما يقول الكاتب - الى تصنيف الجماعات المسلحة، وتمييز بعضها عن القوى الارهابية، مما يعني بالضرورة البحث عن حل سياسي لمشكلة الجماعات التي لم ترتكب اعمال اجرامية بحق العراقيين. في المقابل فإن الحل السياسي لا يمكن ان يعني التنازل لقوى الارهاب، مما يعني ان اليد الممدودة بود لمصافحة الجماعات التي لم تتلطخ اياديها بوحل الارهاب، مستعدة ايضا، لضرب كل من قرر ان يتمادى في معاداة العراق. والكلام في النهاية لسردار عبدالله

على صلة

XS
SM
MD
LG