روابط للدخول

الرئيس الأميركي يؤكد في واشنطن الأربعاء التزامَ الولايات المتحدة نجاح العراق


ناظم ياسين

- ذكر الرئيس جورج دبليو بوش الأربعاء أنه أكّد للحكومة العراقية في بغداد التزامَ الولايات المتحدة المساعدة في إعادة إحياء الاقتصاد العراقي.
وقد أدلى بوش بهذه الملاحظة في سياق مؤتمر صحافي عقده في واشنطن بعد يوم واحد من اجتماعه مع مسؤولين عراقيين أثناء زيارته المفاجئة لبغداد.

الرئيس الأميركي أضاف أن من مصلحة الولايات المتحدة أن ينجح العراق.
وقال بوش إنه وجّه المسؤولين عن تطبيق العدالة وفرض القانون في الولايات المتحدة بالعمل مع الحكومة العراقية الجديدة من أجل تأسيس نظام قضائي أكثر فعّاليةً في العراق.
وأضاف أن قوات الائتلاف حصلت على معلومات استخبارية جديدة في العراق من شأنها المساعدة في الحرب ضد المتمردين مشيراً إلى أن هذه المعلومات جُمعت خلال الغارات التي نُفذّت في أعقاب القضاء على أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق.

- وفي حديثه عن المحادثات التي أجراها في بغداد أمس، قال الرئيس الأميركي:
"قدّم لنا رئيس الوزراء العراقي إيجازاً عن الخطوات المباشرة التي اتخَذَها في ثلاثة مجالات أساسية هي: تحسين الأمن، وبناء الاقتصاد العراقي على نحوٍ يُمكّن الشعب العراقي من رؤية تقدمٍ اقتصادي حقيقي، إضافةً إلى الاتصالات التي يُجريها مع المجتمع الدولي للمساعدة في ضمان التأييد لهذه الحكومة الجديدة".

- على صعيد آخر، قال الرئيس بوش إنه يريد غلقَ السجن العسكري الأميركي في خليج غوانتانامو بكوبا ولكنه بحاجة أولاً إلى خطة للتعامل مع السجناء "شديدي الخطورة" المحتجزين هناك والذين اعتُقلوا في ساحات القتال وهم يشكّلون خطراً على الأميركيين.

- بدأ في بغداد الأربعاء تطبيق خطة أمنية جديدة أقامت القوات العراقية بموجبها نقاط تفتيش إضافية تعززّها دبابات وعربات مدرعة في مختلف مناطق العاصمة.
وذكر مسؤولون عراقيون أن أكثر من 40 ألفا من الجنود العراقيين وأفراد القوات متعددة الجنسيات تعززهم الدبابات والمركبات المدرعة سيشاركون في المهمة التي تُعرف باسم "التقدم للأمام معاً".
وتشمل الخطة التي دخلت حيز التنفيذ عند الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي انتشاراً واسعاً لأفراد الجيش والشرطة والمغاوير إضافةً إلى عناصر القوات متعددة الجنسيات.
وأوضح اللواء عبد العزيز محمد مدير غرفة العمليات في وزارة الدفاع العراقية أن الخطة ستشمل زيادة عدد ساعات حظر التجوال. وبموجب الخطة يُمنع على المدنيين حمل السلاح في الشوارع.

- هذا وقد دعا رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي في مؤتمر صحافي الأربعاء الحركات السياسية كافة لدعم الخطة الأمنية.
وأضاف أن "مبادرة المصالحة الوطنية التي سيعلن عنها غدا الخميس تتضمن حوارا مع المسلحين الذين عارضوا العملية السياسية ويريدون العودة إليها مقابل تعهدات"، بحسب تعبيره.
كما أبرزت وكالات أنباء عالمية قول رئيس الوزراء إن "الخطة بالإضافة إلى كونها أمنية فهي إنسانية من أجل أن تستقر الأوضاع ويأمن الناس في بيوتهم".

- وبعد ساعات من بدء الخطة الأمنية الجديدة الأربعاء، أُفيد بأن اشتباكات اندلعت بين مسلحين وقوات الأمن العراقية فيما أسفر انفجار سيارة ملغمة عن مصرع شخصين على الأقل.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مصدر في وزارة الداخلية أن مدنيين اثنين قُتلا وأصيب سبعة بجروح في انفجار سيارة ملغمة استهدفت دورية للشرطة في حي القاهرة ببغداد فيما انفجرت عبوتان أخريان دون أن تسفرا عن وقوع ضحايا.
وكان المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه أشار في وقت سابق إلى أن الانفجار استهدف دورية للجيش موضحاً أن الحادث وقع الساعة الحادية عشرة قبل الظهر بالتوقيت المحلي.

- إلى ذلك، أعلن المصدر ذاته انفجار عبوتين ناسفتين في بغداد الأولى استهدفت دورية للشرطة بالقرب من معهد الفنون الجميلة في منطقة المنصور والثانية بالقرب من الجامعة المستنصرية دون أن تتسببا بسقوط ضحايا.

- صرح مصدر في الشرطة بأن اشتباكات وقعت الأربعاء بين القوات الأمنية ومسلّحين هاجموا مواقع في شرق مدينة بعقوبة. وأفاد مراسل إذاعة العراق الحر سالم حسين نقلا عن المصدر بأن معركة جرت داخل بناية تربية ديالى وأن الشرطة تمكنت من اعتقال ثلاثة عشر من المسلحين. وأضاف المصدر أن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الشرطة والمواطنين والمسلحين ولم تُحدّد الخسائر في الأرواح.

- في جنوب البلاد، هاجم متظاهرون عراقيون الأربعاء القنصلية الإيرانية في البصرة احتجاجا على تصريحات لرجل دين نقلتها إحدى القنوات التلفزيونية الإيرانية وتسيء إلى المرجع الديني العراقي آية الله محمود الحسني.
وجاء في نبأ بثته فرانس برس أن نحو ألف عراقي هاجموا مبنى القنصلية الإيرانية وكسروا زجاج غرفة الحرس خارجها رغم الإجراءات الأمنية التي تحيط بالمبنى في وسط مدينة البصرة.

- أعلن مصدر أمني عراقي أن القوات العراقية قتلت مساء الثلاثاء أحد مساعدي زعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي الذي قُتل في غارة جوية أميركية الأسبوع الماضي في عمليات دهم في شمال بعقوبة.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن "قوات الجيش العراقي قتلت عزت أحمد سلمان الملقب بعز العرب أحد مساعدي الزرقاوي في منزل يقع في منطقة هبهب شمال بعقوبة خلال اشتباكات مساء الثلاثاء"، بحسب تعبيره.
ونُقل عن المصدر أن القوات العراقية اشتبكت مع مسلحين بعد مداهمتها مخبأ الإرهابي لفترة خمس ساعات ما أسفر عن مقتله مع مسلّح آخر بالإضافة إلى مقتل جندي عراقي.
وأكد المصدر انه "عثر بحوزته على هوية مزورة تشير إلى انه ملازم في الشرطة العراقية"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.

- في برلين، وجّهت السلطات الألمانية الأربعاء الاتهام إلى مواطن عراقي يبلغ السادسة والثلاثين بشأن الاشتباه في قيامه بتمويل جماعة (أنصار الإسلام) وهي جماعة متشددة ربطت الولايات المتحدة بينها وبين تنظيم القاعدة في العراق.
وقال مكتب المدعي العام في بيان إن الرجل الذي يدعى برهان ب. اعتُقل في مطار فرانكفورت يوم الاثنين.
ونقلت وكالة رويترز عن البيان "يُشتبه في أن المتهم قدم دعماً مالياً وفي مجال الإمداد والتموين إلى منظمة أنصار الإسلام الإرهابية الأجنبية من ألمانيا." وهو متهم بتحويل 22 ألف يورو إلى الجماعة في العراق في الفترة بين تشرين الثاني 2003 وأيار 2004 .
وصرح ناطق باسم الادعاء العام أن العراقي هو سابع عضو مشتبه به في (أنصار الإسلام) يوجّه إليه الاتهام في ألمانيا.

- توصّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى اتفاقٍ الأربعاء يقضي بسحب قوة تابعة لحماس من شوارع غزة وضمّها إلى قوات الشرطة النظامية.
ولم يقدّم هنية الذي كان يتحدث إلى الصحافيين بعد أن اجتمع مع عباس إطارا زمنيا لانسحاب هذه الوحدة المسلحة وضمها للشرطة.
وكانت هذه القوة المؤلفة من 3000 فرد قد سحبت في السابق من الشوارع لكن سرعان ما أعيد نشرها فيما زاد من التوترات مع حركة فتح التي يتزعمها عباس.
وأضاف هنية أنه بمقتضى الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد محادثات استمرت ساعتين سيبدأ أعضاء من قوة حماس في الانخراط في الشرطة ليكونوا جزءا من المؤسسة الأمنية، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

- في الصومال، سيطرت ميليشيا المحاكم الإسلامية على بلدة جوهر الاستراتيجية الأربعاء وهي آخر معقل رئيسي لزعماء الميليشيات الذين تم طردهم من العاصمة التي شاعت بها الفوضى في الأسبوع الماضي.
ونقلت رويترز عن مصادر في المحاكم الإسلامية أن أربعة قتلوا وأصيب ما بين 10 و18.
يذكر أن ميليشيا المحاكم الإسلامية طردت أمراء الحرب المتجمعين في تحالف لمكافحة الإرهاب من مقديشو في معارك أسفرت عن سقوط اكثر من 350 قتيلا منذ شباط.
وقال سكان إن مقاتلي الميليشيا الذين تربطهم صلة بالمحاكم الشرعية استولوا على مطار جوهر الواقع إلى الغرب من البلدة على بعد نحو 90 كيلومترا من مقديشو.

- وصل زعماء دول وسط آسيا إلى شنغهاي الأربعاء لحضور قمة أمنية حيث من المرجّح أن يستحوذ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمواجهة النووية بين بلاده والغرب على الأضواء.
ويجتمع زعماء الدول الست الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون وهي: الصين وروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان في شنغهاي غداً الخميس للبحث في قضايا النفط والإرهاب والسيطرة على الحدود.
ويحضر الرئيس الإيراني وزعماء ثلاث دول آسيوية أخرى اجتماعات المنظمة بصفة مراقبين.
وصرح ناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لرويترز بأن الأعضاء ربما يبحثون النزاع النووي الإيراني مع الولايات المتحدة والقوى الأوربية الغربية لكن هذا لن يكون الموضوع الرئيسي.

- وفي نبأ لاحق، أُفيد بأن الصين دعت إيران الأربعاء للرد بالإيجاب على عرض الحوافز الذي قدّمته القوى الست لإقناعها بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم.
وقال الناطق باسم الخارجية الصينية ليو جيانتشاو للصحافيين "نأمل أن تخرج كل الأطراف برد إيجابي وأن تنتهج موقفا إيجابياً عملياً ومرِناً حتى يتسنى لنا إيجاد الظروف المؤاتية لاستئناف المفاوضات"، بحسب تعبيره.

- وفي سياقٍ متصل، يُتوقَع أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد غداً الخميس لمناقشة العلاقات الثنائية وبعض القضايا الدولية.
مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارينكو وافانا بالتفاصيل التالية:
"وصل قادة روسيا والصين وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان والهند وباكستان وإيران ومنغوليا إلى شنغهاي اليوم الأربعاء لعقد قمة يناقشون أثناءها قضايا إقليمية ودولية.
وكالة (إيتار – تاس) للأنباء أفادت نقلا عن مستشار رئاسي روسي بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من المتوقع أن يجتمع إلى نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد على هامش القمة يوم غد. سيرغي بريخودك، وهو المستشار، قال إن اللقاء بين الرئيسين سيتناول بعض القضايا الدولية بما فيها البرنامج النووي الإيراني والوضع في العراق."

- في جاكرتا، غادر رجل الدين الإندونيسي المتشدد أبو بكر باعشير السجن الأربعاء بعد أربع سنوات من الاعتقال لصلاته بالتفجيرات التي وقعت في جزيرة بالي السياحية في تشرين الأول عام 2002 وأودت بحياة مائتين واثنين.
وقد لقي باعشير الذي يقول مسؤولو الشرطة والمخابرات إنه كان الزعيم الروحي لشبكة الجماعة الإسلامية التي يشتبه بصلاتها بالقاعدة في جنوب شرق آسيا لقي استقبالا نظّمه المئات من أنصاره المبتهجين.
يشار إلى أن رجل الدين البالغ من العمر 67 عاما نفى ارتكاب أي مخالفة ويصرّ على أن الجماعة الإسلامية لا وجود لها.

- أخيراً، وفي داكا، أُصيب 50 شخصا على الأقل الأربعاء في مواجهات بين نشطاء من المعارضة والشرطة وذلك خلال اليوم الثاني من إضراب يطالب بإجراء إصلاحات انتخابية.
وقد اندلعت الاشتباكات بعد أن أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لوقف نشطاء تجمعوا في شوارع عاصمة بنغلادش من أجل الإضراب الذي دعا إليه تحالف من 14 حزبا معارضا.

على صلة

XS
SM
MD
LG