روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة العراقية ليوم الاربعاء 14 حزيران


محمد قادر - بغداد


- "الاجتماع التلفزيوني المغلق استحال الى لقاء حي" ... اعتلى هذا العنوان الصفحة الاولى للمدى لتكمل وتنشر تحتها ... "بوش في بغداد"
حيث اشتركت اغلب الصحف العراقية بالحديث عن الزيارة المفاجئة والقصيرة للرئيس الامريكي جورج بوش الى العراق ولقائه برئيس الوزراء نوري المالكي ...
من جانب آخر ... فرض الخطة الامنية على مدينة بغداد لم تقل اهمية وحضوراً في الصحف العراقية عن زيارة بوش ... فقالت عنها المدى بخط بارز ...

- انطلاق الخطة الامنية في بغداد ... واولوية التنفيذ في المناطق الساخنة

اما الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي فقد اختصرت الخبر في عنوان يقول ...
- خطة بغداد: نزع الاسلحة وتطويق العاصمة وحظر التجوال ليلاً
وفي عنوان آخر وزراة التربية تقول
- الخطة الامنية لحماية بغداد لن تعيق استمرار الامتحانات الوزارية
هذا ولم يخل المشهد العراقي من اعمال عنف فنقرأ في الصباح ايضاً
- استشهاد 30 عراقياً واصابة العشرات في اعمال ارهابية وخمس سيارات مفخخة ... وقتل واعتقال 87 ارهابياً

وننتقل الى اخبار صحيفة المشرق وفيها:

- رفع جلسة محاكمة صدام ومعاونيه السبعة الى الاثنين المقبل ... ورئيس المحكمة يقرر فتح الجلسة بعد ان جعلها مغلقة اثر مشادة كلامية
- اختطاف مرشح جبهة التوافق لمنصب وكيل وزارة الصحة داخل الوزراة

وعن الخطة الامنية ايضاً كانت افتتاحية جريدة الصباح ليشير محمد عبد الجبار الى نقطة مهمة وهي ان الحكومة تدرك ان الامن لا يتحقق بمجرد تنفيذ الجانب الاجرائي من الخطة الامنية دون العمل على خلق بيئة اجتماعية: سياسية وثقافية واقتصادية طاردة لعوامل الارهاب ومجففة لمصادره وخاصة فيما يتعلق بموارده البشرية. وهذا يتطلب - يقول الكاتب - خطة امنية اوسع مجالا، واطول زمنا، وذات مستويات متعددة. ثم يدعو عبد الجبار الحكومة الى تجفيف الدوافع التي يمكن ان تحمل اي مواطن على الانخراط في المجموعات المسلحة، وفي المقابل، خلق دوافع جديدة تشجعه على الانخراط في الحياة الطبيعية لبلده. وهنا يأتي الجانب الثقافي ودوره، فضلا عن الجوانب المهمة الاخرى، في نشر ثقافة السلم والحوار ونبذ السلاح وتحريم القتل واتباع السبل السلمية والمدنية في تحقيق الاهداف العامة والخاصة. وبحسب ما ورد في الافتتاحية

- اما في الاتحاد – الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني – فيعرض ساطع راجي بعض اسباب تغيير موعد مؤتمر الوفاق الوطني الذي تعرض الى الكثير من التجاذبات ... فيقول ... هناك حقائق لايمكن اغفالها، فالجامعة العربية ليست لديها خبرة كبيرة في الوساطات، ويعود ذلك غالباً الى لجوء الدول الاعضاء فيها الى منظمات دولية واقليمية اخرى لحل قضايا وحالات الاشتباك بينها. كما ان المنظمة اساساً اعتادت اسلوب التراضي والتوفيق الدقيق وهو عموماً اسلوب تعتمده وتتطلبه الدبلوماسية العربية الحذرة باستمرار من الوضوح والصرامة. اما الفرقاء العراقيون - كما يسميهم الكاتب - فحالهم لا يقل تعقيداً، فقد قررت الجامعة العربية ممارسة وساطتها بعد الحاح بعض الاطراف العراقية وتحديداً الاطراف التي رفضت انطلاق عملية البناء السياسي الجديد في العراق في بادئ الامر، واعتبرت ان الهوية العربية للعراق في خطر، وكانت تظن ان الاطراف العراقية الاخرى سترفض وساطة الجامعة تأسيساً على تصورات مسبقة عن علاقة متوترة بين هذه الاطراف والجامعة. والكلام لكاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG