روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية


حازم مبيضين –عمّان

في صحيفة الراي يقول بسام العموش اننا نحتاج بعد رحيل الزرقاوي الى التوقف عند محطة هذا اللون من الاسلاميين وهو اللون التكفيري حيث نسي هذا الخط ان ظاهرة التكفير قديمة وانها جنت على نفسها وعلى الامة وكان من ثمار هذا الفكر اسالة الدماء وازهاق الارواح وقتل الابرياء التكفيريون الجدد بحاجة الى وقفة مراجعة والدول التي يوجد فيها اناس من هذا اللون لا يجوز ان تتركهم هكذا نهبا لجاهل او متطرف او مدعي علم بل لا بد من وضع استراتيجية علمية تستأصل الامر من جذوره عبر مناهج تعليمية في المدارس والجامعات والمساجد ووسائل الاعلام.

وفي الغد يقول ايمن الصفدي ان وَصْف الزرقاوي بالشهيد تبرير للإرهاب وتحليل لجرائمه وليس مقبولاً من امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي أن يقول إن الزرقاوي كان جيداً في بعض ما فعل وسيئاً في بعض آخر فالشر هو الشر لا يجزأ والإرهاب هو الإرهاب لا يبررما فعله الزرقاوي ليس مقاومة وليس جهاداً وليسأل من يرى في الزرقاوي خيراً أهالي ضحايا تفجيرات عمان عن الخير الذي جلبه الزرقاوي حين قتل ابناءهم ويتّم اطفالهم ورمّل نساءهم.

وتقول افتتاحية الدستور انه لو ان الزرقاوي نفى علاقته بجريمة فنادق عمان لقلنا ان هناك ما يعتقد بعدم مسؤوليته او انه مجرد متهم قد تثبت براءته اما وانه اعترف بلسانه انه مسؤول عن قتل مواطنين ابرياء لا علاقة لهم بجهاده المزعوم فان اسقاط تلك الكبيرة عنه والاستخفاف بمشاعر الناس أمر لا يصدر عن نواب يفترض فيهم الحد الادنى من المشاعر الانسانية والمسؤولية المعنوية واللياقة وحسن التصرف.
وفي العرب اليوم يقول نبيل غيشان انه يستنكر ان يقوم نائب أردني عضو في السلطة التشريعية بتقديم العزاء بالزرقاوي ويستغرب تبرير قيادة جماعة الأخوان المسلمين التي تحاول إعطاء فعلة نوابها مسحة إنسانية وتعتبر ما قاموا به زيارة إنسانية واجتماعية ليس لها بعد سياسي فما هي المصلحة التي تحققت من تمجيد الإرهاب والخروج عن الإجماع الوطني في إدانته وهل يمكن قياس الأعمال او المواقف التي يتخذها النائب او حتى أي مسؤول على مسطرة الحالات الإنسانية دون النظر إلى صفته التمثيلية السياسية.

على صلة

XS
SM
MD
LG