روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 12 حزيران


محمد قادر –بغداد

ابتدأت صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية اخبارها من ملف صلاحيات رئيس مجلس النواب فقالت في عنوانها:
** الكتل تتبادل الاتهامات وعدوى الغياب تنتقل من الجمعية الوطنية الى مجلس النواب ... وحسم صلاحيات رئيس البرلمان يتعثر اسبوعاً جديداً
ونشرت الزمان ايضاً
** الحكيم: الفساد الاداري اكبر تحديات الحكومة الجديدة
** مفوضية النزاهة: تحقيقات في تورط دول مجاورة بتهريب الخام العراقي
** النمسا تحتضن اول منتدى عراقي لبحث تعديلات الدستور ... المطلك والجنابي وكاشف الغطاء بين المشاركين

والى عناوين الاتحاد، الصحيفة الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني:
** المشهداني وبن حلي يعلنان تأجيل مؤتمر الوفاق الوطني الى اجل غير مسمى
** العراق سيدرس ما يترتب من مواقف بعد تصريح حماس حول الزرقاوي ... والخارجية تستدعي القائم بالاعمال الفلسطيني في بغداد وتبلغه عن استيائها
وفي عنوان آخر:
** مشروع مترو بغداد ينتظر الموافقة عليه:

في حين ... جاء في عناوين جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي:
** احتمال استقالة ثلاثة وزراء من الكتلة الصدرية
** الحكيم يجدد مطالبته باقامة اقليم جنوب ووسط العراق
** طائرات بريطانية تقصف احياء مدنية في العمارة ... ومجلس المحافظة يعلق واجباته

هذا وتناولت الصباح برنامج حكومة المالكي ليقول فيها محمد عبد الجبار "ان ما يهم المواطن، وما يندرج فعلا تحت عنوان البرنامج العملي والسياسي للحكومة، ليس فقط الاهداف وانما كيفية تحقيقها خلال فترة ولاية الحكومة، ولنفترض أنها في اكثر التقادير اربع سنوات. فلايعطي المواطن ثقته للحكومة بناء على الاهداف التي سوف تسّطرها في برنامجها المعلن، وانما بناء على ما سوف تكون قادرة على انجازه خلال ولايتها الدستورية، وهذه القدرة على الانجاز - يضيف الكاتب - تتضح بعض معالمها من خلال الكيفيات والوسائل التي سوف تتبعها الحكومة لتحقيق تلك الاهداف في فترة زمنية محددة. واذا كان تأمين الكهرباء هدفا سوف تسعى الحكومة الى تحقيقه، فما يريد المواطن معرفته هو كم من الكهرباء سوف تستطيع الحكومة تأمينه خلال فترة زمنية معطاة وكيف؟" والكلام لمحمد عبد الجبار.

من جهة اخرى وعن موقف منظمة حماس الفلسطينية من خبر مقتل الزرقاوي جاءت افتتاحية جريدة الصباح الجديد ... فنقرأ منه هذا الجزء ... " الموقف الذي عبرت فيه حماس عن حزنها لمقتل المجرم الزرقاوي كان يفترض أن يكون نفياً لبيانات صدرت عنها وعن حزنها وفقدها لهذا الفاجر الذي لم يرتو من دماء العراقيين. ولكن النفي جاء تأكيداً على الموقف وليس العكس. - ويتسائل الكاتب - كيف يمكن أن نفسر أو نوضح لأيتام العراق وأرامله مثل هذه المواقف المخجلة؟ أين هو الوفاء لشهداء العراق من أجل نصرة الشعب الفلسطيني؟ نحن نعلم - يقول الكاتب - أن لحماس عاطفة قوية نحو صدام.. عاطفة تمتنت بالنقود والمصالح والجوازات الدبلوماسية ولكن كل تلك المغانم كانت تعطى من خزينة العراق " وبحسب تعبير كاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG