روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي ليوم الاحد 11 حزيران


حازم مبيضين - عمان

- يقول عبد الله ابو رمان في صحيفة الراي انه بعد ان غاب الزرقاوي بكل ما يمثله لاتباعه عن المشهد العراقي فانه من الواضح ان هذا الغياب لن يكون شخصيا فحسب بل وسيحمل معه نهاية حقبة القاعدة في العراق وسيكون على اتباعه وخصوصا من غير العراقيين ان يبحثوا وبشكل فردي عن مخارج تنقذهم من الاعتقال او القتل وسيكون الشغل الشاغل لكل واحد منهم ان يحافظ على حياته بالمعنى الشخصي وان يؤمن طريق هروبه بشكل او بآخر.وهنا، يبدأ تحد آخر ومن نوع خاص اذ ما زالت الاجهزة والحكومات العربية تجهل الكثير عن هؤلاء وهو ما يعني ان على الحكومات والمجتمعات العربية معا ان تواجه استحقاق عودة هؤلاء الى مجتمعاتهم بكل ما يحملونه من خبرات قتالية عالية وتعبئة نفسية وعقائدية متشددة ومعادية والاهم والأخطر انهم غير معروفين لا من حيث انتماءاتهم التنظيمية ولا من خلال خبراتهم وافكارهم.

- وفي الغد يقول ايمن الصفدي انه لا يكفي ان تقول الحركة الاسلامية ان تصرفا مثل قيام ثلاثة من ممثليها في مجلس النواب بتقديم العزاء بزعيم الإرهاب في العراق أبي مصعب الزرقاوي هو تصرف فردي لا يمثلها فالزيارة كانت إهانة لمشاعر الأردنيين ولدم الشهداء ممن قضوا في العمليات الإرهابية التي أعلن الزرقاوي علناً وبفخر مسؤوليته عنها والانكى من ذلك هو أن يستكثر ممثل لحزب جبهة العمل الاسلامي في مجلس النواب محمد ابو فارس اطلاق تسمية شهداء على الأردنيين الذين قتلهم الزرقاوي وأن يصف الزرقاوي بالمجاهد والشهيد.
وعلى الحركة ان تحسم موقفها مما يقوله ابو فارس وغيره ممن يلبسون عباءتها فان كان ما يقوله هؤلاء يتعارض مع فكرها وموقفها فأقل ما يمكن ان تفعله هو ان ترفع عنهم عباءتها وان تقول بلسان عربي فصيح انها ترفض هرطقتهم وترفض الزرقاوي وفكره ارهاباً لا يبرر.

- وفي الدستور يقول عريب الرنتاوي ان علاقة إيران بالزرقاوي والقاعدة لا تتعدى التحالف التكتيكي بينما عداواتها له أو بالأحرى عداوته لها تندرج في عداد الاستراتيجيات وتأسيسا على ذلك فإن التخلي الإيراني عن ورقة الزرقاوي والجهاد السني يمكن أن يعتبر دفعة أولى في حساب الحوار المفتوح مع واشنطن والترويكا الأوروبية وإذا ما صحت هذه التقديرات ، وهي ليست مستبعدة يكون الزرقاوي قد واجه ذات المصائر التي انتهى إليها الزعيم الكردي عبدالله أوجلان في سوريا واللاتيني كارلوس في السودان.و ليس صدفة أن تتكسر أسطورة الزرقاوي في هب هب شمالي بعقوبة في محافظة ديالى حيث الاختلاط المذهبي يسمح لإيران وأصدقائها عيونها وعملائها بالتواجد بكثرة ونشاط وليس صدفة أن يقع المطارد الأول في شباك الإف 16 غداة الإعلان عن الصفقة الأمريكية لطهران وبعد سنوات ثلاث طويلة ومرهقة من الملاحقة والمتابعة وليس صدفة أن يثير مقتل الزرقاوي كل هذه الاحتفاليات من قبل أصدقاء إيران في العراق.

لكن الأهم من كل هذه المقارنات والمقاربات المتصلة بفرضية الدخول الإيراني على خط تعقب الزرقاوي هو دلالة هذا التورط ومعانيه

على صلة

XS
SM
MD
LG