روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 10 حزيران


محمد قادر –بغداد

تنوعت الخبار التي تناقلتها الصحف العراقية ليوم السبت لكن الرئيسية منها، معظمها تمحورت حول قضية مقتل ابو مصعب الزرقاوي ابتداءاً من الاخبار التي ارتبطت بحادث مقتله وانتهاءاً بردود فعل الشخصيات السياسية... فنشرت المدى:
** (المدى) تتابع ميدانياً ظروف مقتله ... من دلّ على بيت الزرقاوي ... ومن استأجره
** اعتقال صاحب المنزل الذي قتل فيه الزرقاوي
** المالكي يعلن اولوياته: الامن والمصالحة والاعمار ... ويتلقى التهاني من بوش وبلير هاتفياً بمقتل الزرقاوي

هذا وفي الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان نطالع:
** دور روسي محتمل في رصد وكر زعيم القاعدة في العراق
** اجتماع عبر الاقمار الصناعية الثلاثاء بين الادارة الامريكية وحكومة المالكي
** مبارك وقاضي يهنئان المالكي على استكمال تشكيل الحكومة ... والجامعة العربية تبدأ تحضيراتها في بغداد لمؤتمر المصالحة

وانتقالاً الى جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي والتي كتبت في صفحتها الاولى:
** معلومات: عرب افغان يختبؤن في بساتين قرى المقدادية
** بعد مقتل الزرقاوي ... ديالى تحذر من انصاره وذيوله
** 25 مليون دولار لاعمار مبنى اتصالات المأمون
** الدكتور برهم صالح في الملتقى الاقتصادي يقول: العراق يرغب في جعل تركيا شريكاً ستراتيجياً في اعادة البناء

ونبقى في الصباح حيث يعتبر محمد عبد الجبار في افتتاحيتها مقتل الزرقاوي ضربة ذات قيمة نفسية، ويعرف كل المعنيين - يضيف عبد الجبار - ان المسألة الامنية أكبر من شخص الزرقاوي. واذا كان مقتله يشكل ضربة معنوية وتنظيمية لأنصاره، فإن ذلك ليس رصاصة الرحمة، التي سوف تقتل حصان الارهاب. فليس الزرقاوي أول الارهابيين، ولن يكون آخرهم، فضلا عن أن بعض الجماعات المسلحة لم تكن اصلا مرتبطة به، ولم يكن بعضها على علاقة جيدة بمنظمته. وتتطلب معالجة المسألة الامنية رؤية اوسع لعناصرها، بما في ذلك العناصر السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية لها.
وما هو منتظر من حكومة المالكي وبقية الفعاليات ذات العلاقة، أن تقتنص الفرصة لمزيد من الخطوات الحافظة للعراق من الانزلاق الى مهاوي الانفلات الأمني والحرب الاهلية؛ وعلى حد ما جاء في المقالة.

اما في افتتاحية صحيفة الدستور فكان باسم الشيخ متفائلاً ليقول ان مبادرة رئيس الوزراء باطلاق سراح وجبة كبيرة من المعتقلين العراقيين والتي تزامنت مع الاعلان عن مقتل ابو مصعب الزرقاوي والاتفاق على تسمية وزراء الدفاع والداخلية والامن الوطني كلها مجتمعة تشكل عوامل قوة وبشائر تفائل يمكن الركون اليها كمعطيات ابتدائية لنجاح حكومة المالكي بمهمتها التي يجدها الكثيرون صعبة للغاية. هذا وعن مبادرة المصالحة الوطنية ... دعا الكاتب لان تبقى هذه المبادرة تاج المبادرات الحقيقية للمكاشفة والتقارب وتذليل جبال الجليد التي تعزل جزءاً من العراقيين عن بعضهم، شريطة ان يكون السماح وسعة الصدر في اولى المقدمات المهمة التي تنتهجها كل الاطراف و عنوانا لبدء صفحات جديدة في الحياة السياسية والعامة للعراقيين لكي نضمن ان يساهم جميعهم في بناء العراق بعيدا عن الاغتيالات والتصفيات والتهجير وابعاد الكفاءات التي تشكل عوامل ضعف يجب معالجتها؛ والكلام لباسم الشيخ.

على صلة

XS
SM
MD
LG