روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف القاهرة اليومية والأسبوعية الصادرة يوم الجمعة 9 حزيران


أحمد رجب –القاهرة

نتابع أعزائي الكرام اليوم أسبوعيات صحافة القاهرة، ولكن قبل أن ننتقل إليها نطالع ابتهاج واضح في الصحف المصرية الصادرة لهذا اليوم بعد مقتل الزرقاوي، وسيطر الحدث على عناوين الصحف الرئيسية، الأخبار قالت" نهاية أسطورة الزرقاوي"، ووصفته ب: طفل المقابر الذي أصبح مفتي الإرهاب، وقالت أن بدايته وهو طفل صغير كانت بين عصابة من الأطفال في مقابر قرية الزرقا بالأردن، حيث انطلق مع أقرانه في عالم السرقة واللصوص، أما المصري اليوم فقالت " العراق يفيق من كابوس الزرقاوي" ، لكن مرسي عطا الله كتب في الأهرام المسائي التي تصدر الليلة في القاهرة بقول، إنه من خداع النفس أن يتصور أحد أن مصرع الزرقاوي يشكل نقطة تحول في تطورات المسألة العراقية لأن ذلك يتماثل تماما مع ما قيل عقب إلقاء القبض علي صدام حسين، وأضاف قائلا إن المأزق العراقي أكبر وأعمق وأشد تعقيدا من مصرع الزرقاوي أو اعتقال صدام حسين ويحتاج إلي شجاعة المراجعة من جانب الإدارة الأمريكية لسلسلة الأخطاء التي ارتكبتها وأدت إلي تغييب الاستقرار عن أرض الرافدين‏، على حد تعبير الكاتب المصري.

ونتحول إلى أسبوعيات صحافة القاهرة، ننطلق أولا من الأهرام العربي الصادرة هذا الأسبوع، حيث يتساءل داوود الفرحان هل يفعلها المالكي، ويطالب الفرحان الكاتب العراقي الذي استقر في القاهرة بعد سقوط نظام صدام بمراجعة قرار اجتثاث البعث، ويقول إن ظهور‏(‏ مانديلا‏)‏ عراقي‏,‏ يمكن أن يكون المالكي نفسه لو أراد‏,‏ كفيل بطي صفحات الماضي السوداء والرمادية‏,‏ وفتح صفحات بيضاء تبني العراق علي أساس المواطنة والعدالة والحرية والديمقراطية والتعددية واللامركزية الإدارية دون تسلط أو استئثار أو عصبيات طائفية وعنصرية أو تمييز بين القوميات والأديان والطوائف على حد قول الكاتب داوود الفرحان‏.

وفي أسبوعية عقيدتي كتب مجدي سالم منتقدا السياسة الأميركية في العراق، ومطالبا بالتحقيق في قتل المدنيين على أيدي القوات الأميركية.

ومن الإلياذة إلي حرب العراق: الصبية يلعبون الحرب، عنوان مقال لعزت القمحاوي في أخبار الأدب يعرض فيه لكتاب تيودور نادلسون الذي يعرض لحرب فيتنام، وفي بعض مواقعه لحرب الخليج، ويرى أن الحرب بالنسبة للرجال مثل الأمومة بالنسبة للنساء، ويعرض لقول نادلسون هذا التعلق العاطفي بالحرب هل يبقي علي أي أمل للسلام؟

ومع انطلاق المونديال اليوم ترشح أخبار الرياضة البرازيل ، بل وتراها تكاد تكون الوحيد المرشح للحصول علي الكأس والاحتفاظ به للمرة الثانية علي التوالي.. ولكن 31 دولة أخري تتسلح بالأمل والطموح في مواجهة نجوم السامبا.

على صلة

XS
SM
MD
LG