روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الخميس 8 حزيران


محمد قادر –بغداد

نشرت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ان وزير الخارجية الايطالي يلتقي رئيس الوزراء ويعقد مؤتمراً صحفياً مع زيباري ... وقالت ايضاً:
** ايطاليا تبدأ بسحب قواتها من العراق هذا الشهر
** المالكي: قواتنا قادرة على ضبط الامن في عموم العراق بستة اشهر

اما صحيفة المشرق فقد ابرزت خبر اطلاق سراح 594 معتقلاً عراقياً ... ونقلت عن الولايات المتحدة قولها:
** المالكي استشارنا في عملية الافراج ... ومشروع المصالحة والخطة الامنية صيغا بالتعاون معنا

وفي المشرق ايضاً:
** انفجار اربع سيارات مفخخة تخلف 21 قتيلاً بينهم 6 من رجال الشرطة وامراتان
** مقتل جندي امريكي ... وتبرئة ثلاثة جنود بريطانيين من مقتل عراقي

ونتحول من المشرق الى الصباح الجديد ونطالع فيها:
** القوات العراقية والامريكية تستعد لاجتياح الانبار ... ومسؤولون عراقيون في جبهة التوافق يهددون بالاستقالة
** لجنة مشتركة لتقصي الحقائق في حادثة "جامع العرب" ... والبصرة تشهد تصاعداً في اعمال العنف برغم خطة الطوارئ
** اتفاقية لاقراض الشركات العراقية الصناعية ... لغاية 200 مليون دولار للمشروع الواحد
** تخريب النفط العراقي عن طريق اوراق مزورة ورشاوي
** سائقو الشاحنات يبيعون الوقود باسعار اعلى في السوق

ونعود الى جريدة الصباح حيث يشير محمد عبد الجبار في افتتاحيتها الى تصاعد الاعمال الارهابية بشكل ملموس خاصة في بغداد منذ تولي نوري المالكي مهامه كرئيس للحكومة الدستورية، ويمكن أن نلاحظ أن تصاعد العمليات جاء بعد اعلان المالكي وكذلك نوابه عن وجود خطة امنية شاملة لبغداد. ويضيف الكاتب ... "لست ادري إن كانت الحكومة قد شرعت بتنفيذ الخطة ام لا، لكن المجموعات المسلحة شرعت فعلا في الرد على هذه الخطة، بما صار يشير الى اهداف عاجلة واخرى آجلة لهذه العمليات. عملية يوم الاثنين الماضي، التي قام فيها مسلحون باختطاف نحو 50 مدنيا في وضح النهار وامام مرأى ومسمع الناس تمثل رسالة تحد واضحة للحكومة ولخطتها الامنية. ومثل هذا النجاح، حتى وإن كان موضعيا، فانه يريد أن يقول أن الحكومة عاجزة عن مواجهة الجماعات المسلحة وحماية مواطنيها في محلات عملهم وتواجدهم وسفرهم وتنقلهم،" ويبقى الكلام لمحمد عبد الجبار.

"ليس من اجل هذا انتخبناكم" جاءت هذه العبارة عنواناً لافتتاحية صحيفة المدى لتقول فيها "بقي أعضاء مجلس النواب ينتظرون اتفاق (الكبار) ليعودوا إلى الالتئام في جلسة، احيطت شرعية عدم انعقادها هذا الأسبوع بشيء من الغموض. دستورياً، ليس في المجلس نواب صغار وآخرون كبار. الجميع أعضاء متساوون في الحقوق والواجبات. لكن واقع الحال لا يعبر دائماً عن هذا التكافؤ والتساوي." ... وتستمر الصحيفة ... "نعم. كانوا سريعين في الاتفاق على مخصصات ورواتب وتقاعد وامتيازات لا يعادلها ما يحظى به برلمانيو (أعتى) الديمقراطيات في العالم. وهو ما بقي البرلمانيون صامتين إزاءه. تماماً، كما فعل زملاؤهم في الجمعية الوطنية السابقة، حين شرعوا امتيازاتهم علناً وأكلوها بصمت. وهذه من أفدح الأخطاء التي تكررت، سرعة في الاتفاق على الامتيازات واسترخاء عجيب في التفكير بمصائر الناس. ليس من أجل هذا انتخبناكم. لقد اخترتم أن تكونوا خدماً للشعب، فلا تفكروا في أن تكونوا أسياداً عليه،" وبحسب ما ورد في الافتتاحية.

على صلة

XS
SM
MD
LG