روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم الاريعاء 7 حزيران


حازم مبيضين - عمان

- يقول محمد ابو رمان في صحيفة الغد ان محللين اميركيين يرون أنّ الحالة العراقية تجاوزت اليوم العقدة الفيتنامية وألقت بها وراء ظهرها إذ إنّ فشل الولايات المتحدة تماما في العراق سيصيب المنطقة المحيطة بأسرها وهذا الرأي محق تماما فمن الواضح أنّ الإعلان عن الانسحاب الأميركي أو عن فشل العملية السياسية يطلق العنان لصراعات دموية وتطهير طائفي وعرقي وتحول العراق إلى ساحة معلنة للاستقطابات والصراعات الإقليمية التي لن يمتصها العراق وحده، بل ستمتد إلى دول الجوار.

- وفي الدستور يسال عريب الرنتاوي هل لإيران مصلحة في استقرار العراق واستعادته دولته ووحدته سؤال يقول الكاتب انه يؤرّق عقول المراقبين المتتبعين لثنائية الخطاب والممارسة الإيرانيين في العراق فعلى مستوى الخطاب ، لا يختلف الإيرانيون عن أشقائهم في العالمين العربي والإسلامي ، وهم يتحدثون عن الحاجة لاستعادة العراق وحدته وسيادته واستقلاله ، أو حين يؤكدون الحاجة لبناء عراق قوي ، ودولة جامعة مقتدرة.

أما على مستوى الممارسة ، فلإيران مقاربة مختلفة ، ترتبط برؤيتها لمكانتها وموقعها في الإقليم ، ولخريطة الصراعات والتحالفات التي تحيط بها وتتهددها ، وبهذا المعنى ، فإن العراق في حسابات الاستراتيجية الإيرانية ، سيظل ملفا مفتوحا إلى أن تغلق بقية الملفات ، وفي مقدمها الملف النووي.

ويخلص الرنتاوي الى القول انه إذا أردنا أن نعرف ما يجري في العراق ، فعلينا التعرف على ما يجري بين طهران وواشنطن وبروكسل وفيينا ، فهناك تتقرر إيقاعات الأزمة العراقية ، وهناك ترتسم اتجاهات تطور الأحداث ووجهتها.

- وفي الراي يقول صالح القلاب انه لأن الأردن مستهدف ومهدد ولأن الإرهاب ضرب في قلبه فإنه لابد من إعلان حالة الإستنفار القصوى وأول إعلان لحالة الإستنفار القصوى هو التخلي عن مضغ الكلام النحوي المنمق وهو أن تفهم وتدرك أحزاب البطالة السياسية أنه بالإمكان التساهل في كل شيء بإستثناء الأمن الأردني وأنه إذا كانت هناك إمكانية لغض النظر عن ذهاب البعض للرقص في أعراس الآخرين فإنه لا يمكن غض النظر عن التشكيك في رواية الدولة بالنسبة لقضية الأسلحة المهربة وأنه لا يمكن إعتبار الدفاع عن الإرهابية ساجدة الريشاوي دفاعا عن القيم الإنسانية والحريات العامة

على صلة

XS
SM
MD
LG