روابط للدخول

في الجلسة الثانية والثلاثين لمحاكمة صدام هيئة الدفاع تحتج على اعتقال اربعة من شهود النفي تتهمهم المحكمة بتقديم شهادت زور


فارس عمر

في الجلسة الثانية والثلاثين لمحاكمة صدام هيئة الدفاع تحتج على اعتقال اربعة من شهود النفي تتهمهم المحكمة بتقديم شهادت زور.

- اعرب فريق الدفاع عن صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية الدجيل عن احتجاجه على اعتقال اربعة من شهود النفي اتهمتهم المحكمة بتقديم شهادات زور. كما طعن فريق الدفاع بالقضية المرفوعة ضد موكليه مشككا في صحة وثائق قدمها الادعاء الى المحكمة. حول وقائع جلسة اليوم للمحكمة الجنائية العليا التي تنظر في قضية الدجيل أعدت اذاعة العراق الحر التقرير التالي:

- استأنفت محاكمة صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية الدجيل جلساتها يوم الاثنين في وقت بدأت علائم الملل تظهر على متابعي مجريات المحاكمة. وكان كثيرون يتوقعون ان تكون المحاكمة شهادة حية على فترة هامة من تاريخ العراق الحديث لكن وقائع الجلسات ، لا سيما الأخيرة ، تركت انطباعا بتحول المحكمة الى منبر للخطابات السياسية. ويذهب البعض الى حد تشبيه ما يقوله شهود الدفاع والمتهمون بحملات اعلانية لترويج العنف ، كما يرى هذا المواطن النجفي:

((محكمة صدام))

ويبدو ان هذا الرأي لا يقتصر على مواطنين اعتياديين بل يشاركهم فيه أكاديميون منهم رئيس قسم الصحافة في كلية الاعلام بجامعة بغداد الدكتور هاشم حسن:

((محكمة صدام))

هذا الاحساس أثار مطالب مختلفة ، منها ما يدعو الى التسريع بالجلسات والكف عن الدوران في حلقة من الجدالات العقيمة بعيدا عن جوهر القضية ، بحسب الداعين الى اختصار الوقت:

((محكمة صدام))

في الجلسة الثانية والثلاثين يوم الاثنين استجابت رئاسة المحكمة لشكوى هذا المواطن مما رأى فيه مماطلة ، وحرص القاضي رؤوف عبد الرحمن على تنبيه محامي الدفاع الى ان هذا التكتيك ليس من مصلحة موكليهم:

((محكمة صدام))

ولكن المتهم الأول في قضية الدجيل الذي يقول الادعاء انه مسؤول عن قتل مئة وثمانية واربعين مواطنا من اهلها بعد محاكمة صورية بنظر الادعاء ، أعرب عن خشيته من ان تكون السرعة على حساب العدالة:

((محكمة صدام))

فريق الدفاع قدم في جلسة الاثنين قائمة باسماء خمسة عشر شخصا من ضحايا واقعة الدجيل قال انهم ما زالوا أحياء أو توفوا لأسباب طبيعية لاحقا أو قُتلوا في الحرب العراقية الايرانية. واعتبر فريق الدفاع ان هذه أخطاء اساسية في قضية الادعاء مطالبا بوقف المحاكمة للتحقيق في صحة الوثائق المقدمة للمحكمة. وطلب رئيس المحكمة من الدفاع ان يقدم ما يثبت دعواه بشأن الاشخاص الخمسة عشر ولكنه رفض وقف المحاكمة. وأكد القاضي عبد الرحمن مجددا ان اصرار الدفاع على مثل هذه المطالب لا يساعد قضية المتهمين.
باستثناء هذا السجال بين الدفاع ورئاسة المحكمة كانت الجلسة الثانية والثلاثون هادئة نسبيا انتهت باحتجاج هيئة الدفاع على اعتقال اربعة من شهود النفي. وعندما أوضح القاضي عبد الرحمن انهم موقوفون على ذمة التحقيق للاشتباه بتقديمهم شهادة زور قال عضو هيئة الدفاع المحامي خميس العبيدي ان الاعتراض هو على طريقة اعتقالهم:

((محكمة صدام))

وكان القاضي عبد الرحمن اعلن في بداية الجلسة ان المحكمة استمعت الى تسعة واربعين شاهد نفي بينهم تسعة عشر من شهود الدفاع عن صدام حسين. واستمعت المحكمة في جلستها الثانية والثلاثين الى اثنين من شهود الدفاع عن المتهم علي دايح قبل ان تُرفع الجلسة الى يوم الاثنين المقبل:

((محكمة صدام))

على صلة

XS
SM
MD
LG