روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة العراقية ليوم الاثنين 5 حزيران


محمد قادر - بغداد

- الحقائب الامنية عقدة مستعصية حتى اشعار آخر
اعتلى هذا العنوان الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان وذلك على خلفية اعلان تأجيل جلسة مجلس النواب ليوم الاحد حتى اشعار آخر، وهذا التاجيل اعلنه نائب رئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية قائلاً "حتى نعطي رئيس الوزراء نوري المالكي فرصة اكبر لاختيار الافضل والاحسن والاكثر قبولاً من بين المرشحين" ... هذا و وصفت الصحيفة المشهد بعنوان آخر يقول ...
- اجتماع عاصف في مكتب المشهداني و خلافات داخل الائتلاف على وزارة الداخلية

والى جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي، ومن ابرز عناوينها
- رئيس الوزراء وعد بزيارة ديالى للوقوف على ظروفها الامنية
- تظاهرات في السماوة وعشرون شهيداً في العظيم ... واعتقال وقتل تسعين ارهابياً و مشتبهاً به
- العدل مستمرة في مفاوضاتها مع الجانب الامريكي لنقل السجون الى ادارتها
- دعوة المالية لحضور مؤتمر نادي باريس... وباقر جبر الزبيدي يبحث آفاق التعاون مع اليونان
وفي عنوان آخر
- طائرات رش المبيدات الحشرية تغادر العراق ... بعد انجاز مهمتها

ونقرأ في صحيفة المدى
- الداخلية تنفي انباء تحرير الرهائن الروس ... وسط تنديد دولي
- الكويت تنتظر مباشرة الحكومة العراقية اعمالها لتوقيع عقد استيراد الغاز
- ارتفاع طفيف لسعر صرف الدولار في مزاد البنك المركزي
- وضبط ومصادرة ثمانية عشر مليون دينار عراقي مزيفة والقبض على مروجيها
وعن لسان وكيل وزير الصناعة والمعادن:
- 40 مشروعاً هندسياً في الانبار ستسهم في امتصاص البطالة واستتباب الامن

ونعود الى عبارة "العقدة المستعصية" ولكن هذه المرة عنواناً لافتتاحية صحيفة الدستور حيث يعود باسم الشيخ ليذكر بأن المحاصصة التي أفرزتها التسويات السياسية هي احد أهم الأسباب التي تقف حائلاً دون إيجاد حل حقيقي لقضية تسمية وزيري الدفاع والداخلية، فإحالة وحصر ترشيح الوزيرين المعنيين بالأحزاب السياسية - يقول الكاتب - ينعكس بشكل أو بآخر على الآلية التي يتم بها الاختيار لا سيما وان الكيانين سيمليان شروطهما التي قد لا ترضي الطرف الآخر بالضرورة، ولهذا سيعيق هذا الإجراء حصول الاتفاق مع توافر كل هذه التقاطعات السياسية، وهي مسألة طبيعية لان أية شخصية مرشحة للمنصب عن طريق الأحزاب ستكون محكومة بأيدلوجية الأحزاب ذاتها مما يجعلها بعيدة عن الاستقلالية المنشودة. وعلى حد تعبير باسم الشيخ

هذا وتناول عبد الهادي مهدي في جريدة الاتحاد الخطة الامنية التي تزعم الحكومة تطبيقها ومدى تداولها في الشارع العراقي فيقول "بلا شك ان هذه ليست الخطة الاولى حيث سبقتها خطط وعمليات كثيرة ولاسيما في العاصمة بغداد التي باتت اضعف الحلقات امنيا بين المدن العراقية الاخرى ودون أي تغيير جوهري باستثناء الحالات القليلة.. والغريب ان الشارع العراقي - والكلام للكاتب ايضاً - يتداول التفاصيل الدقيقة التي تتضمنها الخطة دون أي اعلان رسمي عنها وهذه المداولات ادت الى انتشار اشاعات كثيرة بخصوص تطويق المناطق وحظر التجوال وقطع خطوط الهواتف سواء النقالة او الارضية وان كان لهذه الاشاعات نصيب من الصحة ولو بجزء يسير فان هذا يعني ان الخطة قد تسربت وبالتالي من الصعوبة ان تحقق اهدافها." وبحسب ما جاء في مقالة عبد الهادي مهدي

على صلة

XS
SM
MD
LG