روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي ليوم الاحد 4 حزيران


حازم مبيضين - عمان

- تقول افتتاحية صحيفة الراي ان عملية استهداف الدبلوماسيين الروس قد كشفت عن المدى الذي يستعد الارهابيون للذهاب اليه في سبيل تحقيق اهدافهم المريضة في ابقاء الحريق العراقي مشتعلا وبما يحمله هذا الحريق من احتمال للامتداد الى كامل مساحة العراق وتداعيات هذا الامتداد الذي لم يعد خافيا على أحد في شأن التقسيم والتفتيت والاحتراب الداخلي.

وتمضي الراي الى القول ان اهداف الارهابيين والمرتبطين بهم وداعميهم ومموليهم واضحة تفضحها عملياتهم الاجرامية والموت الجوال الذي يزرعونه في شوارع العراق ومشافيها ومدارسها واسواقها الشعبية تدميرا وتخريبا.

والمطلوب هو احباط هذه المخططات ورد كيد الارهابيين الى نحورهم وهذا لا يتم كما يدرك ذلك العراقيون جميعا الا بالتوافق على القواسم المشتركة والتسليم بحق القوى والمكونات السياسية كافة بالتمثيل في بنى الدولة ومؤسساتها بعيدا عن سياسات الاقصاء او الاستحواذ او احتكار الحقيقة والوطنية، وبعيدا عن عقلية الثأر او الاتكاء على المذهبية او الطائفية او الاصول العرقية.

- وتقول افتتاحية الدستور ها هم القتلة على الدرجة ذاتها في السفالة يمارسون القتل ضد الشعب العراقي رجالا ونساء واطفالا ولكن الاسئلة الكبيرة تظل بلا اجوبة شافية واذا كانت عناوين القتلة ليست مهمة الا بقدر ما تدلنا على كثرة المنضوين تحت رايات الشر فان السؤال عن الهدف من كل هذا القتل وكيف السبيل الى انهائه ومن المسؤول او القادر عن ذلك سؤال مشروع خاصة ونحن نرقب الحركة فنجد العملية السياسية متعثرة ثقيلة مترددة رغم المحاولات الجادة للخروج من المأزق الراهن.
وتسال الدستور الى متى يمكن ان تستمر هذه الحالة وهل هي ذروة العنف ام انها بداية الانهيار الكلي الذي قد يعصف بالمنطقة كلها وليس العراق وحده خاصة وان جميع الاطراف تمارس القتل بصورة او اخرى من دون ان تحسم النتيجة لاي طرف بغض النظر عن مكانته في الصراع.
وتخلص الدستور الى ان مجازر العراق لا تعكس فقط طبيعة مرتكبيها ولكنها تؤشر على مستوى العداوة التي استشرت في كل مكان تقريبا ولم يعد يفصل او يفرق بين اطراف العلاقة اي صفات خاصة فالسلام في ايدي الجميع وكلهم مستعدون للهجوم بالطريقة نفسها قبل ان تكون جريمة سياسية.

على صلة

XS
SM
MD
LG