روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة العراقية ليوم الاحد 4 حزيران


محمد قادر - بغداد

صورة عامل في احد مستشفيات بعقوبة وهو ينظر الى رؤوس بشرية عثر عليها داخل صندوق لبيع الفاكهة اعتلت الصفحة الاولى من صحيفة المشرق والتي جاءت لتؤكد الوضع الامني المتردي الذي تشهده بعض المدن العراقية ... اما ابرز العناوين التي نشرتها الصحيفة فجاءت لتخبرنا الاحداث التي صاحبت مشهد الصورة ... فقالت

- العثور على ثمانية رؤوس لرجال ... واربع وعشرين جثة عليها آثار تعذيب في بغداد وجنوبها
- مقتل سبعة من عناصر الشرطة في هجوم على حاجز تفتيش ... ومسلحون يهاجمون سيارتي اسعاف
- هذا ومقتل دبلوماسي روسي وخطف اربعة آخرين في المنصور
وفي المشرق ايضاً
- محافظ دهوك: ثلاثة آلاف عائلة عربية نزحت الى كوردستان من الموصل
- فرض حظر التجوال في سامراء
- و مسؤولون يقولون: عمليات عسكرية وشيكة لفرض الامن في محافظة الانبار

اما في الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان، فجاء خبر انتقاد المتهمين بقتل مدنيين في مدينة الاسحاقي جاء في صدارة عناوين الصحيفة والتي قالت ...
- انتقاد لتبرئة جنود امريكيين متهمين بمذبحة الاسحاقي ... وعن المتحدث باسم رئيس الوزراء (عدنان الكاظمي): نتائج تحقيق البنتاغون غير منصفة
ومن الاخبار الاخرى في الزمان
- اغتيال عضو في الاتحاد الوطني الكوردستاني وخطف مزارع في كركوك ومفخخة في الدجيل توقع خمسة جرحى
- البارزاني وخليلزاد يبحثان وضع كوردستان والتطورات السياسية في العراق
- والزوبعي: خطة امن بغداد جاهزة للتنفيذ

ونتحول الى الصباح، الجريدة الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ... و فيها نطالع
- النزاهة توقف توزيع كميات من الرز لاحتوائها على حشرات
- المجلس السياسي برئاسة علاوي يفعل قريباً
- الجيش العراقي يتسلم الملف الامني في كربلاء
- واهالي الدورة يستغيثون بالحكومة لمعالجة الاوضاع الامنية المتدهورة فيها
- ازالة واحدة وتسعين حالة تجاوز على الشبكة الكهربائية في واسط وديالى
- وازمة البنزين تتجدد في الموصل بعد انفراجها لعشرة ايام فقط

وعن تداعيات الوضع في البصرة يتحدث عبد المنعم الاعسم في جريدة الاتحاد، مبتدءاً مقالته بعدم الاتفاق مع ما ذكره رئيس الوزراء نوري المالكي من ان المسؤول عن اضرام النار في ثياب مدينة البصرة هم اولئك السجناء من عتاة المجرمين واللصوص والقتلة والمهربين الذين اطلق صدام حسين سراحهم من السجون. ويعتبرها الاعسم اختصارا غير موفق للمشكلات التي عصفت في هذه المدينة العراقية الآمنة، مضيفاً "كما لا اوافق على ما ذهب اليه الدكتور طارق الهاشمي في التركيز على البعد الديني والمذهبي لمشكلة البصرة، فلم تعد الصراعات الطائفية معزولة عن بيئة الصراع السياسي."

ثم يأتي الكاتب الى اسباب الازمة بصورة مختصرة، ليقول "ان مصدر ازمة مدينة البصرة يمكن قراءته في الاستقطاب الطائفي والفئوي، وفي السباق المحموم بين بعض المتنفذين المحليين للاستحواذ على الثروة والجاه والحكم، ولاخضاع المدينة، بمنفاذها وشواطئها وحدودها، الى مصالحهم، وليس مبالغة في القول ان الازمة الحالية في البصرة نشأت، في واقع الحال، منذ اكثر من عام، بل والى ما قبل انتخابات ديسمبر الماضي، حين حاولت بعض الجماعات المتنفذة تحويل البصرة الى ولاية مغلقة مع كل ما تعنيه هذه المفردة من معاني سياسية وادارية وقضائية." والكلام للكاتب

على صلة

XS
SM
MD
LG