روابط للدخول

قراءة في صحف أردنية صادرة يوم السبت 3 حزيران


حازم مبيضين –عمّان

يقول فهد الفانك في صحيفة الراي ان الحكومة العراقية الجديدة ما زالت بدون اهم وزارتين هما الدفاع والداخلية ولم تهدأ الاحداث الامنية بل انها تزداد شدة يوما بعد اخر حتى ان كثيرين اصبحوا يعتقدون ان العراق على وشك الدخول في مرحلة الحرب الاهلية اذا لم يكن قد دخلها فعلا كان البعض يصفون العراق في عهد صدام بأنه جمهورية الخوف وبعد ان جاء المحررون الاميركيون تحول عراق الى جمهورية الرعب وصار العراقيون يصفون عراق صدام بأنه جمهورية الامن والاستقرار اما التصويت الحقيقي للشعب العراقي فكان بالاقدام اي مغادرة العراق بحثا عن الامن الشخصي.
ويقول امين مشاقبه انه على الرغم من تشكيل حكومة وطنية عراقية شاركت بها معظم مكونات المجتمع العراقي الا ان العنف والتدمير ما زالا سيد الموقف فهل الحكومة الجديدة قادرة على ضبط الامن وبناء الاستقرار؟ وهل القوات المشكلة وطنيا تستطيع فرض الامن؟ وهل فشلت القوات الاحتلالية في ذلك؟ والى متى سيبقى الوضع العراقي هكذا؟

وفي العرب اليوم يقول محمد كعوش ان ما يحدث في العراق الآن من مجازر وجرائم حرب وفرز طائفي وعرقي يثير الشكوك بان جيوش الاحتلال غزت العراق ليس لاسقاط نظامه والاستيلاء على نفطه ونهب ثروته بل لتقسيمه ايضاً أو تحويله الى قاعدة امريكية عسكرية ثابتة وضخمة لحكم المنطقة بشكل مباشر ويرى الكاتب ان ما يحدث الآن في العراق يطرح سؤالاً كبيراً حول مصير العراق... العراق الى أين.

وفي الدستور يقول جورج حداد ان المحتلين وحلفاؤهم ارادوا قضية الدجيل فاتحة القضايا التي يزمعون فتح ملفاتها لتثبيت تهمة جريمة الحرب على الرئيس صدام ورفاقه وبذلك يصبح قرار الحكم بالاعدام المتخذ مسبقا مبررا و قانونيا وقد اختاروا البدء بهذه القضية على اعتبار انها قضية مترابطة مُحكمة ثابتة مضمونة النتائج فاذا بها بعد استحضار وقائعها وسماع شهودها تنقلب الى فضيحة مدوية ليس لانها كشفت عن الدور التآمري الذي قام به الطابور الخامس الايراني ضد العراق فحسب ولكن لتهافت لائحة الاتهام بقتل 148 عراقيا ثبت بشهادة الشهود ان بعض هؤلاء المعدومين لم يزل حيا يُرزق وبينهم من احتفل بزواج ابنه قبل فترة واللافت ان المحكمة وقضاتها بدل ان يبادروا فورا الى التأكد من صحة او عدم صحة الامر بادروا الى حجز واعتقال الشهود الذين سببوا الفضيحة.

على صلة

XS
SM
MD
LG