روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 3 حزيران


محمد قادر –بغداد

التوصل لاختيار مرشحي وزارتي الدفاع والداخلية وصفته جريدة الصباح الجديد بالعقدة والتي مازالت قائمة ... ونشرت عنها ايضاً:
** المالكي يعتبر التوافق السياسي بشأنها مستحيلاً
ومن العناوين الاخرى للصحيفة
** ستة وزراء مرشحين للاعفاء واستعراض البدائل يوم الاحد
** مجلس الوزراء يطالب بدفع التعويضات لعائلات الضحايا وعدم التساهل مع مرتكبي مجزرة حديثة
** بارزاني يقترح عقد مؤتمر الوفاق الوطني في كوردستان

هذا ونقرأ في صحيفة المدى:
** المالكي: القوة ... الملاذ الاخير في الرمادي
** ممثل السيستاني يطالب بضرب العابثين بامن البلاد بقوة
** رئيس الكونغرس الامريكي يصل الى بغداد

وعلى الصعيد الامني:
** انفجار اربع عبوات ناسفة في سوق الغزل وحي الخليج والمنصور

ونشرت المدى خبراً تحت عنوان "سبعة امتحانات في اربع ساعات"، فتحدث هذا الخبر عن ظاهرة دراسية غريبة حيث استطاعت إحدى طالبات معهد إعداد المعلمات في مدينة هيت في محافظة الأنبار من أداء إمتحان نهاية العام الدراسي في سبع مواد دراسية رئيسية في يوم واحد.
وقالت أستاذة في المعهد "إن هذه الطالبة التي تسكن وأهلها في إحدى المدن الصغيرة البعيدة عن مدينة هيت بمسافة أكثر من عشرين كيلو مترا استطاعت أن تؤدي الامتحان في سبع مواد دراسية في زمن قياسي هو أربع ساعات فقط (نحو نصف ساعة لكل مادة).
وعن السبب الذي دفع هذه الطالبة إلى أداء الامتحان لمواد متراكمة بهذا الشكل قالت"إن قيام القوات الأمريكية بغلق الطريق إلى مدينة هيت أدى إلى تراكم المواد على هذه الطالبة،" وبحسب ما جاء في صحيفة المدى.

وفي انتقالنا الى صحيفة المشرق ... نطالع فيها:
** الطوارئ في البصرة ... اول اختبار لقدرة الحكومة العراقية ... وسكان يقولون: ميليشيات وجماعات صدامية تتصارع على النفوذ والنفط
** المشهداني: التعجيل في مغادرة قوات التحالف بدون بناء قوات وطنية يضر بمستقبل العراق
** عوائل بغدادية تتلهف الى انتهاء الامتحانات ... ليس انتظاراً لنتائجها بل للهجرة الى الخارج ... هرباً من الموت الكامن في كل شارع ومبنى
** الداخلية تقترح تحويل قصور صدام الى مراكز سياحية

والى جريدة الصباح، حيث تناول قيس قاسم ابعاد محاولات رئيس الجمهورية للحوار مع المسلحين لضمهم للعملية السياسية، ولكن في حالة ان اتت هذه المحاولات بالنتائج الايجابية ... فيقول الكاتب ... "لو نجحت هذه المفاوضات هل سنعود لممارسة الحياة مع المتسلحين الذين نزعوا سلاحهم بالأمس لنشتري و نبيع منهم و معهم ونزرع فيأكلون و يزرعون فنأكل؟ هل سنتابع تقاسيم اللحن البغدادي على مقامي العجم و الترك ؟ ... ويضيف الكاتب ... إن قومجيي الأمس متأسلمو اليوم لا يأخذون كلام الرئيس اعلى محمل الجد وما إجتهد فريق مستشاريه -من ذلك الصوب- الا هواء في شبك لا أكثر. أغلب الظن - يقول الكاتب - أن العبرة التي سيخرج بها الرئيس هي مزيد من الإحباط الموثق هذه المرة ,إلا إن قرر الرئيس محاورتهم فرداً فرداً للوقوف على مطالبهم جميعا.ً وعسى أن نكون مخطئين،" بحسب تعبير الكاتب.

على صلة

XS
SM
MD
LG