روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة العراقية ليوم الخميس 1 حزيران


محمد قادر - بغداد

زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى البصرة تصدرت الاخبار التي جاءت في معظم الصحف العراقية ليوم الخميس ... فتوسط الصفحة الاولى من المدى خبر اعلان حالة الطوارئ في البصرة وذلك بعد لقاء انتهى بعاصفة احتجاج بصري ضد رئيس المجلس البلدي ... وكما جاء في المدى
اما الصباح الجديد وعن ذات الموضوع فقد نشرت ...

- في البصرة ... المالكي يتوعد العصابات والمتلاعبين بالامن بالضرب "بيد من حديد"
- ومشادات كلامية وتبادل الاتهامات بين مجلس المحافظة ووجهاء العشائر وحزب الفضيلة
ونطالع في الصباح الجديد ايضاً
- اجراء امني لاحتواء اجواء التوتر في المقدادية ... ومقتل سيدتين في سامراء على ايدي القوات الامريكية
- لماني: السيد السيستاني يدعم عقد مؤتمر الوفاق الوطني في العراق
- وفي الجلسة الواحدة والثلاثين لمحاكمة الرئيس المخلوع ... الموسوي يطعن بالقرص المدمج وبادعاء شاهد الدفاع بشأن حضوره الى الدجيل ولقائه شهود الاتهام

هذا وانتقالاً الى صحيفة المشرق ... ونقرأ فيها
- اشتباكات في الاعظمية ... ومقتل سبعة عراقيين بينهم قائممقام وضابطان
- تعديل وزاري مرتقب في الحكومة يشمل ثلاثة وزراء
- الملكية الاردنية تسيّر رحلات مباشرة الى السليمانية ابتداء من الاثنين المقبل
- البرلمان الدانماركي يوافق على تمديد مهمة الوحدة الدانماركية في العراق ... والامل في انسحاب سريع للقوات الامريكية من العراق يتضائل

اما في الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فنطالع
- خلافات الاحزاب تحيل ازمة الحقائب الامنية الى مجلس النواب
- ديالى تمهل الحكومة اسبوعاً لمعالجة وضعها الامني
- و قنصل الامارات يعود الى بلاده بعد انتهاء محنة خطفه
- المالية تعتزم تأسيس قاعدة للنظم المحاسبية ... وصولاغ يقول: مليارا دولار لتنفيذ مشاريع خدمية في المحافظات المتضررة

هذا وكانت آلية عمل اعضاء مجلس النواب من خلال طريقة مصادقتهم على القرارات، كانت محور ما جاء في افتتاحية جريدة الصباح ... والتي قال فيها الكاتب ... "في المجلس، جرت عملية منح الثقة للوزارة، بطريقة (ديمقراطية)، بالتصويت الفردي على كل عضو في الوزارة، اعتبارا من رئيسها. لكن الكثير من النواب لم يكونوا يعرفون بعض الوزراء، لا بالاسم ولا بالصورة، فضلا عن السيرة الذاتية والمؤهلات. ومع ذلك رفعت الأيدي بالموافقة. ... ويستمر الكاتب بالقول ... لم يناقش النواب الاسماء، ولم يعترضوا، وصفقوا للكل، لمن يعرفون ولمن يجهلون. ربما لا مشكلة أيضا. فلندع الأمور تمش بسلاسة. لكن الخشية - يقول الكاتب - أن يتحول مجلس النواب إلى هيئة للمصادقة، فقط على ما تم الاتفاق عليه في غرف مغلقة."

من جهته حميد عبد الله، يشير في مقالة له في صحيفة المشرق الى ان العلم صار تهمة تستحق القتل، والشهادة العلمية جريمة تستوجب القصاص، واللقب العلمي جناية يجب على حامله ان يدفع ثمن السنوات الطوال التي قضاها وهو يجد ويجتهد ويضيف الى اختصاصه مايجعله اكثر غزارة وعمقاً، ولم يكن هذا الثمن سوى رصاصة تضع حداً لحياة العالم العراقي الذي لو قدر له ان يعيش في اكثر البلدان تخلفاً ربما لاقيم له تمثال تخليداً لمنجزه العقلي الخلاق او لدوره في ترصين العلم وتمتين التقاليد الاكاديمية. هذا هو حال الاساتذة الجامعيين في العراق الجديد يقول الكاتب فقد صاروا مقتولين مع وقف التنفيذ.

على صلة

XS
SM
MD
LG