روابط للدخول

تطور جديد في المحادثات التجارية بين العراق وأستراليا، تصدير الأرز الفيتنامي إلى العراق، المنطقة التجارية على الحدود العراقية-الكويتية


ناظم ياسين


- الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)، تتضمن متابعتين إحداهما عن آخر التطورات المتعلقة بمحادثات تصدير القمح الأسترالي إلى العراق والأخرى عن مناقصة عراقية لاستيراد الأرز من فيتنام.
وفي حلقة اليوم تقرير صوتي عن أهمية المنطقة التجارية الواقعة في محافظة البصرة على الحدود المشتركة مع الكويت.

- تطور جديد في المحادثات التجارية بين العراق وأستراليا:

في تطورٍ جديد، ذكر مسؤولون في سيدني الثلاثاء أن صادرات القمح الأسترالية استؤنفت إلى العراق. وكانت الحكومة العراقية علّقت تعاملاتها مع مؤسسة (AWB) التي تحتكر صادرات القمح في استراليا في شباط الماضي إثر الاتهامات التي تضمنها تقرير للأمم المتحدة بأن هذه المؤسسة دفعت رشاوى للنظام العراقي السابق تقدّر بنحو 222 مليون دولار أثناء تنفيذ برنامج (النفط مقابل الغذاء) في الفترة بين أواخر التسعينات وحتى عام 2003.
وكان برنامج (التقرير الاقتصادي) أشارَ في متابعته الأسبوع الماضي لمحادثات تصدير القمح الأسترالي المستمرة منذ شهرين إلى إخفاق الطرفين في التوصل إلى اتفاق بسبب خلافٍ في اللحظة الأخيرة على السعر.
لكن أحدث جولة من المحادثات التي جرت في الأيام الأخيرة أفلحت في إنقاذ المساعي التي بذلتها سيدني لإبرام صفقة جديدة مع بغداد بقيمة تسعين مليون دولار أسترالي، أي ما يعادل نحو ثمانية وستين مليون دولار أميركي.
وأعلنت جمعية القمح الأسترالية، وهي مجموعة تعاونية زراعية جديدة تأسست لتصدير القمح إلى العراق، أنها توصلت إلى اتفاق مع مجلس الحبوب العراقي لإمداده بنحو 350 ألف طن من القمح بموجب الصفقة الجديدة.
وصرح وزير التجارة الأسترالي مارك فيل في كانبيرا بأن الاتفاق يعني عودة أستراليا إلى سوق القمح العراقية مضبفاً أن "الجهد الذي بُذل في هذه المفاوضات سيُسهل عمليات طرح العطاءات في المستقبل"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
يذكر أن مؤسسة (AWB) التي علّقت بغداد التعامل معها بسبب اتهامات الرشاوى كانت قبل الحرب التي أطاحت نظام صدام حسين توفّر تقريبا كل واردات العراق من القمح وقدرها نحو مليونيْ طن سنوياً. وكان العراق يحظر واردات القمح الأميركي في ذلك الوقت.
ولكن مجلس الحبوب العراقي استأنف العام الماضي شراء القمح الأميركي. وتم حتى الفترة الراهنة من العام الحالي منح المصدّرين الأميركيين الحصة الأكبر من الواردات والتي تجاوزت مليون طن.
وصرح ناطق باسم جمعية القمح الأسترالية بأن السعر المتفق عليه في الصفقة لم يُكشف عنه إذ يُجرى التفاوض على مبيعات أخرى.
لكن القيمة الإجمالية للصفقة تشير إلى سعر يزيد على 195 دولارا للطن.

- تصدير الأرز الفيتنامي إلى العراق:

نُقل عن تجار في فيتنام قولهم الثلاثاء إن شركتين للتجارة الخارجية تسعيان لبيع مائة ألف طن من الأرز الفيتنامي إلى العراق وأن من المتوقع أن تبيع شركة تصدير أخرى 50 ألف طن لبغداد.
يذكر أن فيتنام هي ثاني أكبر مصدّر للأرز في العالم بعد تايلاند.
وصرح مسؤولون فيتناميون بأن العراق طلب في وقتٍ سابقٍ من الشهر الحالي شراءَ مائة ألف طن من الأرز الأبيض للشحن خلال شهريْ حزيران وتموز لكنه لم يعلن نتيجة المناقصة.
ونسبَت رويترز إلى تاجر في مدينة هو شي منه مركز تجارة الحبوب في فيتنام أن "ثلاث شركات تأمل في تصدير الأرز إلى العراق" لكنه أضاف أنه لم يعرف بعد على وجه الدقة حجم الكميات التي سيقرر العراق التعاقد على شرائها.

- المنطقة التجارية على الحدود العراقية-الكويتية:

يتوافد آلاف التجار من مختلف أنحاء العراق على المنطقة الحرة في ناحية سفوان الواقعة في محافظة البصرة على الحدود المشتركة مع الكويت. وتصل يومياً إلى هذه المنطقة التي تُعد من أهم مراكز التبادل التجاري في العراق مئات الشاحنات المحمّلة بمختلف البضائع والسلع المستعملة التي يقبل عليها المتعاملون والتجار بسبب أسعارها المتدنية نسبياً.

مراسل إذاعة العراق الحر عماد جاسم تجوّل على أسواق المنطقة ومعارضها، ووافانا بالتقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقابلات أجراها مع تجار وعاملين هناك بينهم التاجر الكويتي فيصل عبد الذي تحدث عن أهمية المنفذ التجاري قائلا:

(التقرير الصوتي مع المقابلات)

على صلة

XS
SM
MD
LG