روابط للدخول

المالكي يتوعد بقبضة من حديد ضد العصابات التي تهدد أمن البصرة


حسين سعيد

ابرز محاور ملف العراق الاخباري ليوم 31 ايار:

**المالكي يتوعد بقبضة من حديد ضد العصابات التي تهدد أمن البصرة
وفي الملف محاور اخرى والتفاصيل بعد هذا الفاصل:

- شدد رئيس الوزراء نوري المالكي في كلمة القاها في البصرة يوم الاربعاء خلال اجتماع ضم المسؤولون في المحافظة من مدنيين وعسكريين الى جانب عدد كبير من وجهاء المدينة ورؤساء العشائر وممثلي الحركات السياسية شدد على ان الحكومة ستضرب بيد من حديد على رؤوس العصابات والمتلاعبين بأمن البصرة:[[نعلن بكل قوة وصراحة باننا سنضرب بيد من حديد على رؤوس العصابات او الذبن يتلاعبون بالامن في البصرة .....]]
واوضح رئيس الوزراء ان بال الحكومة لن يستقر ولابال العراقيين ان لم تستقر البصرة: [[لابمكن لهذه المدينة التي دفعت عبر التاريخ ثمن ارادتها وصمودها ان تستمر في دفع مزيد من نزيف الدم نتيجة وجود عصابات .... وانا اقول لكم بكل ثقة بانه لايستقر بال الحكومة ولا بال العراقيين الغيارى على شعبهم ووطنهم إلا بأن تستقر هذه المدينة ونتجاوز هذه الازمة التي نحن فيها]]

واكد المالكي ان واجب الحكومة هو توفير الامن لأن اكبر التحديات التي تواجه العراق في هذا المقطع الزمني هو الامن، وبدون تظافر الجهود لتوفير الامن لايمكن ان يكون هناك حديث عن الاعمار والرفاه والعيش الكريم، وقال المالكي: [[الامن متعدد الاوجه ومتعدد المتأثرات ...لاننا بلد لازال يعيش حالة من اللااستقرار، مازالت حدودنا مفتوحة، ما زال الذين يريدون ان يتصارعوا على ارضنا امامهم فرصة الصراع مع البعض الاخر على حسابنا..لازالت غربان الشؤم التي تحمل بذور الموت والفناء والدمار تتسلل الى هذا البلد، والى جنب هؤلاء تلك العصابات المارقة التي استغلت ضعف الجانب الامني فبدأت تعبث في هذا البلد تختطف وتتاجر بالمختطفين وتدمر لحساب الآخرين]]

ودافع رئيس الوزراء عن الاجهزة الامنية مشددا على ضرورة دعمها وتطويرها لتكون فاعلة وقادرة على تنفيذ مهماتها، مشددا على حماية الحكومة لرجال الامن وعدم السماح بتعرضهم الى مسائلات من قبل القوى السياسية، واوضح المالكي قوله: [[حينما يتصدى رجل الامن لتحمل مسؤولياته، يكون من حقه علينا الحماية ومن حقه علينا الرعاية ومن حقة علينا ان نقف الى جنبه وندعمه في ما يعمل، لا ان يتعرض رجل الامن الى متابعات ومسؤوليات من القوى السياسية. هذا عمل غير مسموح به ابدا ان يكون رجل الامن والشرطة والعسكري خائفا او مضربا نتيجة تدخلات سياسية]]

وشدد المالكي على احترام رجل الامن ومنحه الضمانات اللازمة وكل المسؤولية التي يجب ان يتحملها، لكنه استدرك قائلا بان هذا لا يعني عدم محاسبة رجال الامن الذين يتخلون عن مسؤولياتهم: [[ذهب الزمان الذي نحمل الحكومة كل المسؤولية ولا نتحمل شيئا منها، كما ذهب الزمان الذي نحمل الشعب كل المسؤولية ولا تتحمل الحكومة... الجميع مسؤول كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته]]

وكان المالكي اعلن عشية زيارته الى البصرة إنه سيبذل كل ما في وسعه لاعادة الاستقرار والامن الى البصرة وتعهد بضرب العصابات التي تهدد صادرات النفط. واعرب في حديث لوكالة انباء رويترز عن عدم رضاه عن بعض سياسات القوات البريطانية التي تتولى الملف الامني في المحافظة. واقر بان هناك ازمة لكنه استدرك قائلا انها غير مستعصية الحل، مؤكدا ان مساعي الحكومة ستكون كافية لايجاد حلول مقبولة بالنسبة لجميع الاطراف المعنية.

- اعلن الجيش الاميركي انه يحقق في تقارير بان قوات مشاة البحرية الاميركية قتلت نحو 24 مدنيا عراقيا بينهم اطفال ونساء في مدينة حديثة في 19 تشرين الثاني الماضي عندما فتحت النار بشكل عشوائي بعد مقتل احد عناصرها نتيجة انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق.
في غضون ذلك اعلن توني سنو المتحدث باسم البيت الابيض ان وزارة الدفاع تحقق في الحادث، وسيبلغ الشعب بكل ما سيكشف عنه التحقيق.

- واعلن سنو ان الرئيس جورج بوش علم للمرة الاولى بمقتل 24 مدنيا في حديثة عندما سأله صحفي من مجلة تايم عن الامر في وقت سابق من العام الحالي.
ونقلت تقارير عن جون مورثا وهو نائب ديمقراطي من بنسلفانيا واحد منتقدي الحرب على العراق ان قتل المدنيين العراقيين في حديثة اضر بالاهداف الاميركية في العراق اكثر مما اضرت بها فضيحة سجن ابوغريب، واضاف انه لا جدال في أن الجيش الاميركي حاول ان يتكتم على عمليات القتل.

- اعلنت منظمة تعنى بالدفاع عن الصحفيين ان عدد الصحفيين الذين قتلوا لحد التاريخ في العراق يماثل اجمالي الصحفيين الذين قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية.
وفي احدث عملية اغتال مسلحون يوم الاربعاء علي جعفر المعلق الرياضي في قناة العراقية التلفزيونية امام منزله. وجاء مقتل الصحفي العراقي بعد يومين من مقتل اثنين من طاقم شبكة تلفزيون سي. بي. اس. الاميركية في انفجار قنبلة واصابة زميل لهما بجروح خطيرة.
وادى مقتل مصور شبكة سي. بي. اس. الاخبارية الاميريكية بول دوغلاس وفني الصوت جيمس برولان يوم الاثنين الى زيادة عدد الصحفيين الذين قتلوا في العراق الى 71 وفقا لسجلات لجنة حماية الصحفيين التي تتخذ من نيويورك مقرا لها.

على صلة

XS
SM
MD
LG