روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 30 ايار


محمد قادر - بغداد

"النفط والكهرباء يضيقان الخناق على العراقيين مع اشتداد الحرارة"
اعتلى هذا العنوان الصفحة الاولى من الطبعة البغدادية لصحيفة الزمان ... والتي نشرت ايضاً
- الفضيلة يشكك بقدرات الشهرستاني على ادارة الوزارة
- القوات الامريكية تضع آلية لفك الحصار عن الضلوعية
- والمالكي يستقبل وفد الكونغرس ويشيد بمواكبة المرأة للتحولات الديمقراطية

اما الصباح الجديد فقد اشارت الى ورود انباء عن اختيار شخصيات بديلة لاشغال بعض المناصب الوزارية ... وقالت في عنوان بارز لها ... تغيير وزاري محتمل في حكومة المالكي
وفي الصفحات الداخلية للصباح الجديد نقرأ ...
- محافظ البصرة ينفي علمه بزيارة الوفد الرئاسي، ويصف الاوضاع الامنية في المحافظة بالجيدة
- نجاة محافظ نينوى ورئيس مجلس محافظة ديالى من محاولتي اغتيال فاشلتين
- ومصرع جنديين بريطانيين في البصرة، وقصف معسكر "ابو ناجي" في العمارة

هذا وفي السياق الامني فقد سلطت صحيفة المشرق الضوء على خبر انفجار سيارتيين مفخختين في الاعظمية ... ومقتل 14 عاملاً بانفجار عبوة ناسفة ... وتفجير حافلة تقل ركاباً في الكاظمية، هذا وشملتهم في عنوان واحد يقول:
- في يوم دام 54 قتيلاً باعمال عنف طغت على محاكمة صدام
ومن العناوين الاخرى للمشرق
- القاعدة تتبنى اغتيال اسامة الجدعان ... والجيش يعلن القبض على مساعد للزرقاوي في الاعظمية
- السيستاني يدعو العشائر العراقية الى مؤتمر لايقاف القتل
- ومسؤول الجبهة التركمانية العراقية يؤكد وجود قوة دولية ومحلية تحاول تهميش دور التركمان

ومن مقالات الرأي نطالع في جريدة الاتحاد لسان حال حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، نطالع موضوعاً لـ مصطفى غريب يوضح موقف اكثرية الدول العربية من الاوضاع في العراق فعلى الرغم من ادعاءات البعض وتصريحاتهم التي تؤكد الوقوف مع العراق فانهم يرغبون في دولة على شكل النظام السابق أو دولة شكلية تتبنى شعارات الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية كشعارات دون التطبيق الفعلي أو دولة مقسمة يطحنها الاقتتال الداخلي كما هو الصومال وغيره لكي يبقى العراق ساحة المنازلة مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من اجل تصفية الحسابات وقضايا أخرى. من هذا المنطلق - يضيف الكاتب - نرى ان المواقف السلبية هذه لا تدل على الشعور بالمسؤولية لا بالنسبة للعراق ولا الدول العربية ولا المنطقة برمتها وقد تتحول هذه الوضعية المضطربة من وضعها الخاص إلى العام وبهذا لن ينجو منها أي طرف مهما تمشدق بالابتعاد أو التستر على نواياه ولنا في بعض الأعمال العنفية والتفجيرات التي حدثت في بعض الدول مثال ساطع على ما نقول. والكلام لـ مصطفى غريب

اما فاتح عبد السلام فجاء في عموده الذي نشر في صحيفة الزمان بانه منذ شهر تتفاقم الازمة في البصرة وسط عجز حكومي تام علي ايجاد حل لها وصار الحديث في الاوساط السياسية ببغداد عما يجري في البصرة كأنه حديث عن وقائع تحصل في دارفور او الصومال. ولم تحظ البصرة التي تعيش عهد الاضطهاد الطائفي بأبشع صوره بأكثر من زيارة شكلية رسمية لم تصلح شيئا. كيف يتم السيطرة علي الوضع بالبصرة اذا كانت البلاد من دون وزيري الدفاع والداخلية وما زالت المجادلات السياسية التي ضيعت من عمر العراق ستة اشهر عازمة علي تضييع المزيد. ... وفي نهاية الموضوع يقول الكاتب ... المداولات البطيئة والمترددة والمتلعثمة في بغداد بشأن البصرة توحي ان تلك المدينة العراقية القديمة اصبحت او توشك ان تصبح خارج العراق فعلاً. وبحسب تعبير فاتح عبد السلام

على صلة

XS
SM
MD
LG