روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة العراقية ليوم الاحد 28 ايار


محمد قادر - بغداد

تسمية وزارات الدفاع والداخلية والامن الوطني لا زالت مثار اهتمام الصحافة العراقية، فعنها قالت جريدة الصباح الجديد ...

- في انتظار اكتمال عقد الحكومة ... الدفاع والداخلية محور تجاذبات الكتل السياسية
اما الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فنشرت بهذا الخصوص بان الشكوك تحيط التصويت على مرشحي الحقائب الامنية. ... ومن العناوين الاخرى للزمان
- متقي يلتقي السيستاني في النجف بعد زيارة خاطفة الى كربلاء
- حراس امنيون بريطانيون في العراق يهددون بالاضراب
وللمتقاعدين
- تحديد مواعيد صرف زيادة رواتب المتقاعدين العسكريين والمدنيين القدامى

وفي انتقالنا الى صحيفة المدى نطالع فيها
- الرئيس طالباني يشدد على اهمية الدور الايراني في بسط الامن في العراق
- وعدنان الدليمي: ضرورة اطلاق سراح جميع المعتقلين من السجون
- ايران تسلم لائحة اتهام ضد صدام، وتتفق مع العراق على ضبط الحدود

ومن المدى الى صحيفة المشرق وفيها ...
- رئيس مجلس النواب يطالب بفتح تحقيق في حادث مداهمة منزل احد اعضاء البرلمان
- الاكراد بصدد بحث كركوك مع المالكي
- ومحادثات امريكية – عراقية بشأن وجود حزب العمال الكوردستاني في العراق
- الامريكيون يريدون تعميم نموذج الطارمية العراقية ... ولا يفكرون بمغادرتها قريباً
- وسحب القوات اليطالية من العراق بالكامل بحلول الصيف

ومن مقالات الراي نطالع جزءاً من افتتاحية صحيفة الدستور والتي كتب فيها باسم الشيخ ... "لا يأبه الكثيرون لمسميات الحكومات المقترحة لإخراج البلاد من أزمتها الخانقة على الرغم من استمرارية تداول المصطلحات التقليدية في هذا الجانب فلم تخل التصريحات من مسميات كثيرة مثل حكومة التكنوقراطية أو حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة المشاركة أو حكومة إنقاذ وطني وغيرها من الأسماء المبتكرة التي ترددت قبيل تشكيل حكومة المالكي." ويضيف الكاتب ... "في الوقت الذي يعتقد فيه كل طرف من هذه الأطراف بصواب خياره وترجيح اختياره لحل الوضع العراقي وعلى اختلاف وجهات النظر المطروحة تبقى كل ما وردت من مسميات غير نافعة ومن دون جدوى إذا لم تقف وراءها نيات صادقة تسعى لتحقيق المنجز المستحيل في معالجة الأمور التي تستمر بالتدهور." وبحسب تعبير كاتب المقالة

اما في الاتحاد، الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني ... فيتسائل عبد المنعم الاعسم في عنوان مقالته "كيف تبدو بغداد لمن فارقها؟" ويجيب تحته بالقول ... "بعد دقائق من وصولي الى قلب بغداد من جسر الجمهورية ضحى يوم من ايام مايو المشتعلة بالحرارة داهمتني فكرة مثيرة هي ان شكل بغداد من شكل وجوه ابنائها.. وجوه مدوّرة.. متجهمة.. خائفة.. غاضبة.. صبورة.. مجروحة.. ومكابرة.. وفي تلك الدقائق كانت اصوات انفجارات قريبة مدوية لم تثر فضولا يبدو ان ابناء العاصمة تخلوا عن مزاولته منذ زمن طويل، سوية مع عادة قديمة هي الهلع، فقد مضت امرأة تجر طفلين بهدوء ملائكي من دون ان تلتفت، وعبرت شارعا كانت سيارات الشرطة المجنونة تقطعه مفتوحة الابواب مشرعة بنادقها في كل اتجاه." وفي نهاية المقالة يضيف الاعسم ... "في بغداد تدور الساعة في جميع الاتجاهات من غير رقابة ولا رتابة ، غير ان الدورة الوحيدة التي تبقى في الذاكرة هي التي يمكن قراءتها امام محطات البنزين ، ومحطة باب الشرقي لا تبخل بالقول: من هنا تمر محنة العاصمة..ولنا عودة ."

على صلة

XS
SM
MD
LG