روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 27 أيار


محمد قادر –بغداد

زيارة وزير الخارجية الايراني منو شهر متقي الى بغداد ولقائه بعدد من السياسيين العراقيين تعد زيارة اول مسؤول ايراني الى العراق بعد تشكيل الحكومة الجديدة، ومنها بدأت عناوين صحيفة المشرق ... فنطالع فيها:
** متقي يعلن من بغداد تعليق المباحثات مع واشنطن ... والعراق يحترم رغبة ايران بامتلاك تكنلوجيا نووية
وفي المشرق ايضاً
** طالباني يدعم المالكي في مكافحة الفساد وتحقيق المصالحة ويعاتب العرب على عدم التهنئة
** كتلة المطلك تطعن امام المحكمة الاتحادية بدستورية تمرير الحكومة في البرلمان
وامنياً ... عشرات القتلى والجرحى في تصعيد جديد لاعمال العنف
** انفجار سيارة مفخخة في النهضة وقنبلة بسوق البياع

وانتقالاً الى عناوين جريدة الصباح الجديد:
** بوش وبلير يحثان المجتمع الدولي على دعم الحكومة العراقية الجديدة ... واقرا باخطائهما ولم يحددا موعداً لانسحاب القوات
** المالكي يعد بتشكيل وحدات عسكرية مؤهلة ومدربة لحماية بغداد ومحيطها
** بسبب استمرار العنف ... الوقف السني في البصرة يقرر اغلاق الجوامع والمساجد حتى اشعار آخر
- اما في كربلاء فان التدريسيين يحتجون على استمارة تزج بهم في ولاءات سياسية خارجة عن رسالتهم التربوية

ومن الصباح الجديد نتحول الى المدى:
** طوابير ممتدة و لاوصول لمضخات البنزين ... وسعر اللتر الواحد تخطى حاجز الالف
** تركيا تمنع سفر عدد من مواطني كوردستان عبر مطاراتها كون جوازاتهم طبعت باللغتين العربية والكوردية
** اعمال شغب تشهدها مباراة الزوراء والجوية

هذا وفي موضوع طريف وسلبي في الوقت نفسه نشرته صحيفة المدى، يقول ارتدى خريجو قسم الكهرباء في كلية الهندسة بالجامعة المستنصرية زي مغاوير الشرطة في احتفالات تخرجهم هذا العام.. ويقول الطالب رائد الربيعي رئيس الرابطة الطلابية في كلية الهندسة: ارتداؤنا لزي مغاوير الشرطة في احتفالات التخرج لهذا العام كان اشارة ذات مغزى.. لقد اردنا ان نحيي رجال الامن الذين يرتدون هذا الزي المقدس. ... اما الصورة السلبية فينقلها طالب آخر من كلية الهندسة بقوله "ليس من الصعوبة الآن الحصول على زي الشرطة او الجيش فالمحال التجارية في الباب الشرقي تبيع هذه الازياء بشكل علني، وليس هذا فقط بل يمكنك ايضاً شراء أي رتبة عسكرية تريدها.. خلال نصف ساعة وبمبلغ قد لا يتجاوز الخمسين الف دينار يمكنك ان تتحول من مدني الى رائد في الشرطة او نقيب في الجيش. كما ان أي خياط في العراق الآن لن يرفض لك طلباً في خياطة اية كمية من البدلات العسكرية، لقد حدث ذلك معنا عندما اشترينا البدلات التي ارتديناها في حفل التخرج،" بحسب الطالب وكما جاء في المدى.

وعودة الى صحيفة المشرق حيث يشير د. حميد عبدالله في زاوية "قصة المشرق الاخبارية" الى ان ملف الفساد لا يقل خطورة عن ملف الامن ، بل ان احدهما يكمل الآخر ويقويه ويعززه. ويضيف الكاتب ... "حين يعلن وزير الداخلية السابق عن وجود ضابط برتبة لواء ضالع في عمليات القتل والخطف باسم وزارة الداخلية وباسم مؤسسة الشرطة ومؤسسات الامن فمعنى ذلك ان الفساد صار وحشا شرسا يستدعي ان تستنفر جميع القوى والامكانات لمواجهته، ولو لم يكن ذلك الضابط فاسدا لما احترف القتل والخطف، ولو لم يكن جهاز الشرطة مخترقا بأمثال ذلك الضابط لما تسنى له و لمن هم على شاكلته ان يحتلوا مواقع متقدمة في سلم المؤسسة الامنية." وينهي الكاتب المقالة بالقول ... "اخشى مانخشاه ان تبنى للفساد مؤسسات قبل ان تبنى مؤسسات الدولة فيصبح الفساد هو الدولة وتغدو الدولة مؤسسة تابعة له."

على صلة

XS
SM
MD
LG