روابط للدخول

الرئيس بوش يتعهد بانجاز المهمة الامريكية في العراق مضيفا ان الارهابيين هم الان " في حرب مع الشعب العراقي"


ناظم ياسين

تعهدَ الرئيس جورج دبليو بوش السبت بإنجاز المهمة الأميركية في العراق وذلك عند حديثه عن الجنود الأميركيين الذين قُتلوا في الحربِ هناك.
وقال في كلمته الإذاعية الأسبوعية اليوم إن "أفضلَ طريقة لتكريم أبطال أميركا الذين سقطوا في القتال هي مواصلة قتالهم والدفاع عن حريتنا وإکمال المهمة التي ضحّوا بأرواحهم من أجلها"، على حد تعبيره.
يشار إلى أن الولايات المتحدة ستحتفل بعد غدٍ الاثنين بيوم الذكرى وهو عطلة وطنية يستذكر فيها الأميركيون الجنود الذين سقطوا صرعى في ساحات القتال.
الرئيس بوش أضافَ في كلمته أنه "يمكن أن نتوقعَ من الإرهابيين مواصلةَ عمليات التفجير والقتل التي يقومون بها ولكنّ شيئاً أساسياًَ قد تغيّر ألا وهو أنهم يقاتلون الآنَ ضد حكومةٍ حرةٍ ودستورية. وهُم في حربٍ مع الشعب العراقي"، بحسب تعبيره.

صرح ناطق عسكري أميركي في بغداد السبت بأن الجيش الأميركي وافقَ على طلبٍ من قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق لإرسال قوةِ احتياطٍ من الكويت.
وامتنعَ الناطق عن الإدلاء بتفصيلات لكن مسؤولين أميركيين كانوا أعلنوا في وقت سابق من الشهر الحالي أنهم يبحثون إرسال كتيبة إضافية من بضع مئات من الجنود إلى منطقة بغداد.
وقال الناطق السارجنت مارك داياموند "طلب القائد بالتنسيق مع حكومة العراق وحصل على تفويض بإعادة نشر القوة لتعزيز العمليات الأمنية المستمرة"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف في إجابةٍ بعثها بالبريد الإلكتروني أنه "في ضوء الإجراءات الأمنية المستمرة سيكون من غير المناسب بحث تفاصيل محددة"، على حد تعبيره.
ولم يحدّد الناطق وجهةَ القوات أو عددَ أفرادها.
يذكر أن قوة الاحتياط المشار إليها مدرّبة وجاهزة ومتمركزة في الكويت في حال الحاجة إليها للرد السريع على مشاكل في العراق.

دعا النائب والعضو القيادي في (جبهة التوافق العراقية) عدنان الدليمي السبت إلى مبادرةٍ تطلقها الحكومة العراقية الجديدة للإفراج عن جميع المعتقلين العراقيين من السجون لكي "يطمئنّ أهل العراق ويقفوا بوجه الفتنة الطائفية"، على حد تعبيره.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في بغداد "أدعو الحكومة العراقية للعمل بكل ما لديها من حكمة لإيقاف أعمال العنف والسعي بمبادرة تتمثل بإطلاق جمهور كبير من المعتقلين في السجون العراقية والأميركية".
كما طالب في الوقت نفسه الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات بأن "تعمل بكل ما لديها من حكمة وعقل وحزم لإيقاف أعمال العنف" التي تجتاح العراق، بحسب تعبيره.
الدليمي ناشدَ أيضاً خاطفي الدبلوماسي الإماراتي ناجي النعيمي الإفراج عنه وإطلاق سراح جميع الرهائن الذين اختطفوا في العراق.
وكان الدبلوماسي الإماراتي خُطف في 16 من أيار في بغداد أثناء وجوده في مبنىً مجاورٍ لسفارة الإمارات.

سلّمت إيران في ختامِ زيارةِ وزيرِ خارجيتِها منوشهر متكي إلى العراق لائحةَ اتهامٍ ضد الرئيس العراقي السابق صدام حسين وأعوانه ليتمّ تقديمها لاحقاً إلى المحاكم العراقية للنظر فيها، وفقاً لبيانٍ مشترك نُشر السبت.
وجاء في البيان الختامي الذي أعلنته الخارجية العراقية أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية سلّمت وزارة الخارجية العراقية لائحة اتهام ضد صدام وأعوانه لتقدّم إلى محكمة الجزاء العليا لغرض النظر فيها لاحقا".
وأضاف البيان أن الجانبين أشادا بـ"الدور الهام للعلماء والمرجعيات الدينية في الحفاظ على الهدوء والاستقرار"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.

وفي وقتٍ سابقٍ اليوم، اجتمع متكي مع المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني في مدينة النجف الأشرف ووجّه إليه الشكر لجهوده من أجل وحدة الشعب العراقي.
متكي زار أيضاً مدينة كربلاء.
وبعد الاجتماع مع السيستاني، شَكَرَ الوزير الإيراني المرجعية الدينية قائلا للصحافيين "قدّمت امتناني للمؤسسة الدينية الشيعية للعمل من أجل وحدة الشعب العراقي"، على حد تعبيره.

أعلنت القوات متعددة الجنسيات السبت اعتقال ستة إرهابيين أثناء غارة نفّذتها في منطقة الأنبار الجمعة.
وجاء في بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه اليوم أن قوات التحالف تمكّنت من إلقاء القبض على الإرهابيين الستة في جنوب الرمادي.
وأضاف البيان أن قوات التحالف تعرضت لمقاومة خفيفة من قبل الإرهابيين وتمكنت من السيطرة على المنطقة. كما عثرت في موقع الغارة على بندقيتين من طراز (كلاشنيكوف) وكمية من الذخيرة.

وفي بيانٍ ثانٍ، أُعلن اعتقالُ ثلاثة إرهابيين بالقرب من سامراء في 24 من أيار أثناء غارة على أحد العناصر المعروفة في منظمة القاعدة.
وأفاد البيان بأنه تم العثور بحوزة الإرهابيين على مواد دعائية متنوعة بينها أشرطة تصور قطع الرأس ومعلومات عن العبوات الناسفة.
وقد كانت هذه الغارة "جزءاً من جهود قوات التحالف للقضاء على شبكة القاعدة في العراق"، بحسب تعبير البيان.

في واشنطن، أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية أن تحقيقاً فتحته القيادة الأميركية حول قيام عناصر من مشاة البحرية (المارينز) بقتل مدنيين عراقيين يشارف على نهايته.
وكان 24 مدنيا عراقيا على الأقل قتلوا في 19 تشرين الثاني 2005 في حديثة. وقال الجيش الأميركي في البداية إنهم قتلوا جراء انفجار قنبلة يدوية الصنع لكن مجلة (تايم) الأميركية كشفت في آذار الماضي أن عناصر من (المارينز) قتلوا هؤلاء المدنيين ما أدى إلى فتح تحقيق جنائي.
وصرح إريك هوف المسؤول في الجهاز الإعلامي لوزارة الدفاع الأميركية الجمعة بأن التحقيق مستمر وهو يشرف على نهايته، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.

ذكر السفير الأميركي في تركيا روس ويلسون أن الولايات المتحدة بدأت محادثات مع الحكومة العراقية الجديدة تمهيداً لتحركٍ ضد المتمردين الكرد الأتراك من أعضاء (حزب العمال الكردستاني) المحظور والمتحصنين في شمال العراق.
وجاء في النبأ الذي بثته فرانس برس أن السفير الأميركي في تركيا أدلى بهذا التصريح خلال زيارته إلى ديار بكر كبرى مدن جنوب شرق تركيا الجمعة. ونُقل عنه القول "لقد بحثنا مع السلطات العراقية مكامن قلقنا الشديد بخصوص حزب العمال الكردستاني وضرورة القيام بتحرك فعال لمعالجة مسألة تواجدِهِ في شمال العراق"، بحسب تعبيره.
وكرر ويلسون التزام واشنطن بدعم أنقرة في مكافحتها حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي منظمة إرهابية.

رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مهلة حددها لها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لقبول خطة تدعو ضمناً إلى الاعتراف بإسرائيل هدّدَ بطرحها في استفتاء.
عباس حدد خلال مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني مهلة عشرة أيام لقبول الخطة وكان من المتوقع أن تبدأ محادثات اليوم السبت.
لكن الناطق باسم حركة (حماس) سامي أبو زهري صرح بأن المحادثات تأجّلت مضيفاً أنه لا حاجة لفكرة الأيام العشرة وانه طالما يجري الحديث بشأن حوار فانه يجب عدم تحديد مواعيد.
كما نُقل عنه القول إن الأطراف لم تتفق بشأن المفاوضين أو مكان انعقاد المفاوضات.

من جهته، قال ياسر عبد ربه المسؤول الفلسطيني المقرب من عباس إن الرئيس الفلسطيني سيدعو رئيس الوزراء إسماعيل هنية القيادي بحماس ومسؤولين كبار آخرين إلى بحث الخطة غداً الأحد.
وأضاف عبد ربه أن عباس له سلطة عزل الحكومة إذا رفضت حماس هذه الخطة، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

على صعيد آخر، أعلن مسؤول في القوة الأمنية الخاصة التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية إعادةَ نشر هذه القوة جزئياً في مدينة غزة بعد الإعلان عن سحبها الجمعة.
وجاء في النبأ الذي بثته فرانس برس أن عشرات من عناصر هذه القوة شوهدوا وهم ينتشرون السبت في المفاصل الرئيسية في المدينة وفي وسطها وفي ميدان فلسطين الرئيسي وساحات أخرى.
وكانت هذه القوة الأمنية الخاصة التي شكّلها وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام سحبت عناصرها المسلحة من غزة الجمعة وحلّ مكانها أفراد من الشرطة وقوى الأمن الوطني الفلسطيني في إطار تسهيل مؤتمر الحوار الوطني الذي اختُتم مساء الجمعة دون التوصل إلى حل الخلافات.

في إندونيسيا، أُعلن أن الزلزال الذي ضرب المنطقة المحيطة بمدينة يوغياكارتا العاصمة الملكية التاريخية صباح السبت قَتَل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بحسب آخر حصيلة. ومن المرجّح أن يرتفع عدد الضحايا.
الأنباء أشارت في وقت سابق إلى إصابة آلاف آخرين بجروح نتيجة الزلزال الذي ضرب يوغياكارتا الواقعة في جزيرة جاوة الرئيسية في إندونيسيا وبالقرب من جبل ميرابي.
ونُقل عن خبير براكين أن الزلزال لم يقع بسبب البركان لكن نشاط ميرابي زاد بعد الهزة الأرضية.
ويقع مركز الزلزال في البحر. وبلغت قوته 6.2 درجة وفقاً لما أعلنه معهد المسح الجيولوجي الأميركي.
ولجأ ألوف من سكان يوغياكارتا إلى الميدان الرئيسي في المدينة بينما توجه آلاف آخرون إلى المساجد والكنائس والمستشفيات في أنحاء المنطقة.

ذكر الجيش الأميركي السبت أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان قتلت خمسة مسلحين من طالبان بينهم بعض القادة الرئيسيين في هجومٍ على منشأة تدريب.
ولم يحدد الجيش هويات الذين قُتلوا أثناء هجوم وقع الجمعة في قرية بإقليم هلمند الجنوبي القريب من الحدود مع باكستان.
ونقلت رويترز عن بيان الجيش الأميركي أنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات بين المدنيين أو أضرار للممتلكات أثناء الهجوم مضيفاً أن القوات اكتشفت أيضا مخبأ ضخما للأسلحة في القرية.

أعلن مصدر حكومي في ميانمار السبت أن المجلس العسكري الحاكم هناك مدّد فترة الإقامة الجبرية المفروضة على زعيمة المعارضة أونغ سان سو كي عاما آخر.
وكان مصدر في وزارة الداخلية صرح في وقت سابق بأن الحكام العسكريين لميانمار مددوا احتجاز سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام ولكنه لم يحدد مدة التمديد.
يذكر أن سو كي محتجزة خلف القضبان أو قيد الإقامة الجبرية لأكثر من عشر سنوات خلال الستة عشر عاما الماضية.

في برلين، هاجم مراهق ألماني يحمل سكيناً عدداً من الأشخاص بعد حضورهم احتفالا بافتتاح محطة للقطارات في وسط العاصمة بعد منتصف ليل الجمعة وأصاب 26 شخصا قبل أن تعتقله السلطات.
وصرح ناطق باسم الشرطة السبت بأن ستة من المصابين في حالة خطيرة.
والشاب المهاجم يبلغ من العمر 16 عاما ويقطن في منطقة نيوكولن جنوب برلين والتي تسكنها جالية كبيرة من المهاجرين. وقالت الشرطة إنها مازالت تحقق في دوافع الهجوم ولكنها استبعدت احتمال وجود صلة بتيار اليمين المتطرف. وأضافت أن المهاجم المراهق تصرّف بشكل فردي.

أخيراً، وفي مقديشو، ذكر سكان وزعماء ميليشيات أن 20 شخصا على الأقل قُتلوا السبت في اشتباكاتٍ استُخدمت فيها المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون ونيران الأسلحة وذلك في رابع يوم للقتال بين ميليشيات مسلحة في العاصمة الصومالية.
وقال شهود إن 70 قتيلا على الأقل سقطوا حتى الآن خلال المعركة التي اندلعت يوم الأربعاء الماضي وخفت حدتها أثناء الليل. لكن القتال تجدّد اليوم السبت في منطقتيْ دينايل وكيساني مما دفعَ السكان الخائفين إلى الفرار.

على صلة

XS
SM
MD
LG