روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الجمعة 26 أيار


محمد قادر –بغداد

في جريدة العدالة يشدد "علي خليف" في مقالة له على ان نجاح اي عمل مرتبط بتعاون جمعي يشترك فيه جميع ابناء الشعب العراقي ومؤسسات الدولة كافة مع توفير ارضية سليمة للنهوض بمستلزمات النجاح المطلوب لبلوغ الهدف.
ومن هنا يسلط الكاتب الضوء على نقاط الخلل بقوله ان "هناك من يعمل في مؤسسات الدولة ويتعامل مع القانون والقرارات الصادرة من الحكومة بالاستهانة والتسويف والمماطلة، فكم من قرار صدر سابقاً في ظل الحكومة السابقة ولم تعمل به المؤسسات، وعندما يستفسر المواطن عن صحة هذا القرار او ذاك يقال له انه كلام صحف وكلام لمجرد الدعاية الحكومية!" ... ويضيف علي خليف ... بان هناك ارهاب يمارس في داخل مؤسسات الدولة يتخذ من تسويف وتفريغ القوانين من محتواها منطلقاً له، والقفز على القوانين واتلافها وحجبها عن الموظفين والعاملين في مؤسسات الدولة." ... ويكرر الكاتب في مقالته مرة اخرى ... بان "نجاح الحكومة مرهون بتعاون الشعب معها من خلال تطبيقه لقراراتها وقوانينها."

اما في صحيفة البيان والتي تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية، فيدعو "اكرم الزبيدي" الى التجرد والموضوعية والوقوف أمام ظاهرة الارهاب وجها لوجه بعيدا عن التشنجات المغالية والحساسيات المفرطة وتداعيات السياسة وتراكمات الإعلام وتزويره للحقائق. ... ويتسائل الزبيدي ... "ماذا سنجني لو ربحنا العالم وخسرنا إسلامنا؟ نحن محرجون للغاية لأن أمريكا وحلفائها يدافعون عن كياناتهم ووجوداتهم وقد سبقونا في دعوتهم الى مكافحة الارهاب، أما نحن فعلينا أن ندافع عن كياناتنا وعن ديننا الذي تشوهت صورته كثيرا وأصبح اسمه بسبب ممارسات البعض رديفا للإرهاب وستبقى هذه الصورة ملاصقة له قرونا وقرونا بعد أن غمر العالم وأنتشر في جميع أرجاء المعمورة." ... ويستمر الزبيدي بالقول ... "وهذه حقيقة علينا أن لا نكابرفي قولها والاعتراف بها وهذا الإقرار ليس هوالغاية بل هو مقدمة لأمور ستترتب عليه خدمة لديننا الحنيف ورفعا للضيم والجورعنه ومحاولة لإرجاع صورته الحقيقية الناصعة،" والكلام لاكرم الزبيدي.

"حملة النقد على حكومة المالكي" ... جاء عنواناً لمقالة سردار عبدالله في الاتحاد، الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني والتي يعتبر فيها الكاتب أن غالبية النقد الموجه الى الحكومة، غير واقعي، لابل وحتى يفتقر الى الحد الكافي من روح التحلي بالمسؤولية. ويضيف ... "في بلدان العالم تنتقد الحكومات على قصور في الاداء، وهي غالبا ما تمنح فسحة من الزمن، قبل ان تبدأ مرحلة النقد القاسي، لكن كل ذلك يكون بعد مرور فترة معقولة من بدء عمل الحكومة، وليس قبل مباشرتها بممارسة مهامها." ويشير الكاتب مرة اخرى الى افتقار كم كبير من النقد الموجه لحكومة السيد المالكي، الى التحلي بروح المسؤولية، لأنه نقد لايستند الى مصالح وطنية، بل هو في الحقيقة عملية تباكي مكشوفة على مناصب رئيسية يتم فيها استغلال شعارات. وكان الاجدر بنا كلنا ان نبارك، ونعلن عن دعمنا المطلق لبرنامج الحكومة،" والكلام لسردار عبدالله.

على صلة

XS
SM
MD
LG