روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة الاردنية الصادرة اليوم الخميس 25 ايارعن الشان العراقي


حازم مبيضين - عمان

- يقول ايمن الصفدي في صحيفة الغد ان ايران كانت المنتصر الوحيد من الحرب الاميركية على العراق فمأسست حضوراً عسكرياً واستخباراتياً وبنت تحالفات سياسية جعلت من القوات الاميركية في العراق أسارى لها ومن العراق أداة ضغط في يدها وقلبت موازين العلاقة مع دمشق فوظفت سورية أداة في خدمة السياسة الإيرانية.

- وفي الدستور يقول باسم سكجها اننا ما زلنا نرى الكثير من صور صدام تُرفع في مظاهرات في المناطق السنيّة فبعد ثلاث سنوات ما زال صدام حاضراً على الرغم من كلّ شيء وبالضرورة فهناك من يؤمن بنظامه السياسي وبه شخصياً وتبدو حملة تشويه السمعة التي تعرّض لها قاصرة عن شطب صورته نهائياً
وعلى العكس فمجريات المحكمة تخدم صدام على تحسين صورته ولسنا ننسى أنّه ورجاله كانوا يتبنون تكريسه رجلاً صارماً دموياً في أذهان الناس وهذا ما كان جزءاً من أسلوب الحكم وليس جديداً إذن أن نعرف عنه صرامته ولكنّ ما نراه في المحكمة وما نسمعه من الشهود يعكس صورة الانسان الرحيم البطل الشجاع
ويقول الدكتور جمال الشاعر انه بالرغم من وجاهة او سطحية او انفعالية بعض وجهات النظر واتهام كل خطوات العملية السياسية بأنها كانت من صنع الولايات المتحدة وفي سبيل تدمير العراق وتقسيمه ونهب ثرواته فإننا نرى اليوم صورة اكثر اشراقا واذا توفقت هذه الحكومة فإنها سوف تساعد على كشف حقيقة جميع المعارك المسلحة التي قامت على ارض العراق
ويمضي الكاتب الى القول ان من الاحاديث التي تكررت كانت مسألة الانقسامات القومية والطائفية في العراق ودور قوات الاحتلال في تأجيجها ومنها ما يتعلق في المحاصصة في توزيع المناصب الحكومية لا يمكن لاحد ان ينكر ان حقائق المجتمع العراقي هي ان فيه بالفعل انقسامات قومية وطائفية اكراد عرب سنة عرب شيعة اقليات صغيرة مثل الاشوريين والتركمان والزيديين وباعتقاد الكاتب فإن السنوات الاربع المقبلة سوف تعطي المجال للتخفيف من حدة هذه الانقسامات على سبيل اختيار الرجل او المرأة الانسب للموقع اللازم وبصرف النظر عن الانتماء الاجتماعي ولا بد ان نتذكر هنا ان طريقة المحاصصة وبأشكال مختلفة موجودة في كل اقطار العالم.

- وفي الراي يقول جهاد جباره للذين ما زالوا ضالعين في حب القاعدة ان الكربولي اعترف لهم وهو احد مسؤوليها كيف كان يسطو ويسلب الناس الابرياء واعترف لهم ان سيارة المسؤول العراقي التي تم السطو عليها كانت ستباع بخمسة وعشرين الف دولار لكن اسياده من مخبئهم النتن في العراق ارادوها لتكون وسيلة تفخيخ لقتل الابرياء وهنا لا بد من سؤال ترى كم كان ثمن ذبح المواطنين العراقيين العزل الذين ذهبوا ضحية تفخيخ السيارة اياها لا بد ان المبلغ كان اكبر بكثير من خمسة وعشرين الف دولار

على صلة

XS
SM
MD
LG