روابط للدخول

انسحاب القوات الاجنبية من العراق مرتبط بمدى قدرة القوات العراقية


حسين سعيد

ابرز محاور ملف العراق الاخباري ليوم الخميس 25 ايار

** نائب رئيس الجمهورية: انسحاب القوات الاجنبية من العراق مرتبط بمدى قدرة القوات العراقية على سد الفراغ الامني. والتفاصيل بعد هذا الفاصل

من المتوقع ان يعيد الرئيس الاميركي جورج بوش خلال لقائه يوم الخميس في واشنطن مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير توكيد موقفهما من بقاء قواتهما في العراق دون الاعلان عن جدول زمني للانسحاب. وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو انه لا يعتقد بان الرئيس بوش او رئيس الوزراء بلير سيعلنان عقب مباحثاتهما بانهما سينسحبان في غضون سنة او سنتين او اربع سنوات.
واضاف سنو مخاطبا الصحفيين قائلا لا أظن انكم ستحصلون على أي تكهنات محددة بشأن انسحاب القوات. أعتقد أنكم ستحصلون على إعادة تأكيد للمبادىء العامة التي في ظلها تبقى القوات أو ترحل.
لكن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي اعلن في بغداد انه طلب من رئيس الوزراء البريطاني اعادة النظر في جدولة انسحاب القوات الاجنبية من العراق، واوضح قائلا:

[[....ان رئيس الوزراء توني بلير اقتنع بوجهة نظري بعد ان اقترحت عليه ان يعيد دراسة مطلب العراقيين بجدولة انسحاب القوات الاجنبية وان يكون انسحابا ظرفيا...]]
وتوقع تقرير لوكالة انباء رويترز من واشنطن أن يصر الرئيس بوش ورئيس الوزراء البريطاني بلير الحليفان الوثيقان في الحرب على العراق خلال اجتماعهما المقرر في البيت الابيض، ان يصرا على أنه مع تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق فان تقدما تحقق بعد ثلاثة أعوام رغم تفشي العنف في البلاد.
وكان رئيس الوزراء العراقي الجديد نوري المالكي اعلن يوم الاربعاء ان الجيش والشرطة العراقيين سيكون بمقدورهما الاضطلاع بمسؤولية الأمن من القوات التي تقودها الولايات المتحدة في مختلف أنحاء العراق بحلول اواخر العام المقبل.
كما ان رئيس الوزراء البريطاني وفي اخر زيارة له الى العراق يوم الاثنين الماضي اعلن ان قوات بلاده ستبقى في العراق الى حين تنتفي الحاجة الى بقائها واوضح قائلا:

[[ باتأكيد ان رغبتنا هي اكمال القوات العراقية استعداداتها وانهائها لتدريباتها من اجل استلامها للملف الامني، وبطبيعة الحال فان نيتنا ليست البقاء لمدة اطول مما هو مطلوب...]]
لكن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي قال انه تحدث الى رئيس الوزراء البريطاني خلال زيارته الاخيرة الى العراق بضرورة جدولة انسحاب القوات الاميركية والبريطانية من العراق:[[ تكلمت مع رئيس الوزراء البريطاني حول ضرورة اعلان الادارة الاميركية والبريطانية عن جدولة انسحاب القطعات الاميركية والبريطانية من العراق....]]

الى ذلك اعلن نائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي وزير الدفاع وكالة في حديث الى صحيفة الحياة السعودية الصادرة في لندن ان الملف الامني معقد وفيه تداخلات خطيرة لكن هذا لا يعني استحالة وضع حلول ناجحة له، لا سيما مع وجود حكومة وحدة وطنية تمثل أطياف الشعب، حسب قوله.
وكشف الزوبعي وجود وعود من القوات المتعددة الجنسية بتغيير استراتيجيتها بالتعاطي مع الملف الأمني، موضحا انه من خلال القاءات التي جرت مع قيادة هذه القوات تمت مناقشة ضرورة ان يشعر العراقيون ان هذه الحكومة تلبي طموحاتهم، وفتح صفحة لإعادة بناء البيت العراقي. وقال وزير الدفاع العراقي وكالة ان قوات التحالف اكدت للجانب العراقي انه ليست لديها اهداف خفية في العراق على المدى البعيد.

- اشار تقرير للامم المتحدة حول انتهاكات حقوق الانسان في العراق الى أن أعمال القتل الطائفي والترويع والتهديد اصبحت أحد معالم انتهاك حقوق الإنسان في العراق، خصوصاًً بعد تفجير قبة مرقد الامامين في سامراء اواخر شباط الماضي.
وقال التقرير الذي اعدته بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق ان اعمال زادت بشكل ملحوظ بعد تفجير مرقد سامراء من اعداد النازحين داخل العراق، كما ان عملية النزوح ادت الى المزيد من التوتر والمشاكل الإجتماعية والإقتصادية.
وعزا التقرير الذي يغطي الفترة بين الاول من اذار حتى نهاية نيسان الماضيين اسباب تعرض حقوق الإنسان في العراق لتقويض خطير عزاها الى الأعمال التي ترتكبها المليشيات والعصابات الإجرامية والى الهجمات التي يشنها المتمردون.
وكشف التقرير انه رغم عدم اعلان الحكومة العراقية أرقاماً دقيقة بأعداد الضحايا من بين صفوف المدنيين خلال الفترة التي يغطيها التقرير، إلاّ أن معهد الطب العدلي في بغداد استلم خلال شهري اذار ونيسان 2404 جثث، قتل معظهم بعيارات نارية وفي ظروف مشبوهة.
ودعا التقرير الحكومة العراقية والأحزاب السياسية والمرجعيات الدينية وزعماء العشائر والمجتمع المدني الى بذل المزيد من الجهود لرأب الصدع الطائفي. وكشف التقرير ان مكتب حقوق الانسان التابع لبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق تلقى العديد من الوثائق والشهادات التي تفيد بأن اعدادا متزايدة من المواطنين السنة والشيعة يتعرضون الى الترويع والتهديد والقتل لإجبارهم على النزوح من ديارهم، كما تلقّى المكتب تقارير موثوقة ومتسقة حول الإعدامات خارج نطاق القانون وعلى اساس طائفي.

- أمرت القيادة الاميركية باجراء تحقيق في الاتهامات القائلة بان عناصر من قوات مشاة البحرية الاميركية قتلت مدنيا عراقيا غرب بغداد خلال نيسان الماضي.
وكشف بيان عسكري ان الميجر جنرال ريتشارد زيلمر قائد القوات الاميركية غرب العراق طلب من دائرة التحقيقات الجنائية التابعة للقوة البحرية التحقيق في الحادث الذي وقع في 26 من نيسان الماضي في منطقة الحمندية.
وقال البيان ان بضعة جنود من كتيبة تابعة للفوج 5 في مشاة البحرية يشتبه بأنهم تورطوا في الحادث تم إبعادهم عن العمليات وأُعيدوا الى الولايات المتحدة انتطارا لنتائج التحقيق الجنائي.
ويتزامن هذا التحقيق مع تحقيق اخر تجريه دائرة التحقيقات الجنائية في دور عناصر من مشاة البحرية في موت ما لا يقل عن اربعة وعشرين مدنيا في حادث في مدينة حديثة خلال تشرين الثاني الماضي.
الى ذلك نفى الميجر جنرال جيفري ميلر القائد السابق لسجن ابوغريب نفى انه أوصى باستخدام الكلاب البوليسية لتهديد وترويع عراقيين لدى استجوابهم، مشيرا الى انه تمت مناقشة موضوع استخدام الكلاب للسيطرة فقط وليس لعمليات الاستجواب.

على صلة

XS
SM
MD
LG