روابط للدخول

رئيس المحكمة العليا يحذر محامي صدام واعوانه من مغبة التشهير بالمحكمة وبالقضاء وبالشعب العراقي


حسين سعيد

رئيس المحكمة العليا يحذر محامي صدام واعوانه من مغبة التشهير بالمحكمة وبالقضاء وبالشعب العراقي

- رفع رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن جلسة محاكمة صدام وسبعة من أعوانه في قضية الدجيل الى يوم الاثنين المقبل التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

وقد استمعت المحكمة خلال جلسة يوم الاربعاء وهي الثامنة والعشرون الى عدد من شهود الدفاع وهم: وزير الخارجية السابق طارق عزيز، ومرافق صدام عبد حمود، وأحد اعضاء حمايته، وسيف الدين المشهداني، وجلال صلاح، وابن خال صدام لؤي خير الله طلفاح.

وبدأت الجلسة بتحذير رئيس المحكمة، القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن، هيئة الدفاع من تغيير قوائم شهود الدفاع عن المتهمين، موضحا ان المحكمة غير مستعدة للاستماع الى ما لا نهاية الى شهود الدفاع. كما دعا القاضي محامي الدفاع الى الالتزام بقواعد المرافعات والامتناع عن التشهير بالمحكمة وباعضائها.

ثم نودي على شاهد الدفاع نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز، الذي اعتبر قضية الدجيل حلقة واحدة في سلسلة ما سماها باعتداءات استهدفت رجال الحزب والدولة في اوائل ثمانينات القرن الماضي، وجاء على تفاصيل عدد من الاحداث. واكد طارق عزيز ان من حق رئيس الدولة أن يحاكم من لهم علاقة بمحاولة اغتياله. واوضح ان النائب الاول لرئيس الوزراء السابق طه ياسين رمضان، ومدير المخابرات السابق برزان التكريتي ليست لهما علاقة بقضية الدجيل:

[[السيد الرئيس صدام حسين كان رئيسي ورفيقي لعشرات السنين...برزان صديقي ايضا واخي وهو غير مسؤول عن حوادث مثل حادثة الدجيل...الاستاذ طه ياسين رمضان كنائب اول لرئيس الوزراء ليست له علاقة بموضوع الدجيل ولا البساتين ولا التجريف نهائيا...]]

واوضح برزان في سياق مناقشة الشاهد طارق عزيز انه كان يلتقيه للتنسيق لكون الاخير كان وزيرا للخارجية وينبغي التنسيق معه نظرا لتداخل مهمات الطرفين:
[[ بما ان عمل المخابرات خارج البلد ووزارة الخارجية عملها خارج البلد ايضا. فحتى ما يصير تقاطع في كثير من الامور يحتاج الها التنسيق فنلتقي مع الاستاذ طارق ....]]

وطلب طه ياسين من شاهد الدفاع عنه ان يبين ما اذا كان صدام كلفه او كلف او كلف احدا غيره بملف الدجيل فاوضح طارق عزيز:[[ولا فد يوم سمعت انه السيد الرئيس صدام حسين مكلف ابو ناديه مكلف أحد من عدنا من مجلس قيادة الثورة بموضوع الدجيل....]]

وبعد انتهاء طارق عزيز من الاجابة على ما طرحه المتهمان برزان التكريتي وطه ياسين رمضان عقّب صدام حسين على ما ورد في شهادة طارق عزيز، مؤكدا انه لم يتصل بأي مسؤول في الدولة على خلفية قضية الدجيل، وإنما أخذت الامور مجراها الطبيعي: [[قد تستغربون. مرة اخرى أكرر.. لم اتصل هاتفيا لابمدير الامن العام ولا بوزير الداخلية ولا بمدبر المخابرات..يعني نحن هيتشي .. فانا لم اتصل بأي مسؤول وانما اخذ الموضوع طريقه الطبيعي....خلاصة كلامي انا لم اكلف لا الاستاذ طه ولا الاستاذ برزان في قضية الدجيل]]

ولم تحضر الجلسة محامية الدفاع اللبنانية بشرى الخليل التي طردها رئيس المحكمة خلال الجلسة السابعة والعشرين من القاعة لسلوكها. وابدى رئيس المحكمة عدم رضاه من عمل فريق الدفاع، الذي دأب على وصفهم بالقضاء الواقف. وعندما حاول احدهم مناقشة طارق عزيز لم يسمح له:[[انتو كلاء دفاع وهو شاهد دفاع ما تحتاجون مناقشته...لأ لأ ...ماكو]]

ودخل القاضي في مشادة مع رئيس فريق الدفاع خليل الدليمي وغيره من المحامين محذرا اياهم من مغبة التشهير بالمحكمة وبقضاتها وبالشعب العراقي، وهددهم بتطبيق القانون بحذافيره من آلآن فصاعدا على كل من يخالف اصول المرافعات منهم:[[منذ هذه الجلسة ساطبق القانون بحق المخالف بحذافيره بما فيه التوقيف ...إللي يبني دفاعه على التشهير بالمحكمة وبالقضاء وبالشعب العراقي ما نسمح له ...ومنذ هذه اللحظة أي تجاوز ساتصرف قانونا واستعمل حقي القانوني بالتوقيف]]

على صلة

XS
SM
MD
LG