روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة العراقية ليوم الاربعاء 24 ايار


محمد قادر

الانباء التي تتحدث عن مرشحي وزارات الدفاع والداخلية وكذلك الامن الوطني بدأت تتصدر الاخبار في الصحف العراقية ... فصحيفة المشرق قالت ...
- المالكي يعتزم اجراء تغيير وزاري
- وعشرة مرشحين لوزارات الدفاع والداخلية والامن الوطني

اما على الصفحة الاولى من جريدة الصباح فنقرأ
- حاجم الحسني وتوفيق الياسري ابرز المرشحين للدفاع والداخلية، والمطلك قد يعود للحكومة

هذا ونشرت بعض الصحف عناويناً متفائلة بقرب ايجاد حلول لازمة الوقود التي عانى ويعاني منه العراقيون ... ففي الصباح ايضاً
- وزير النفط يتعهد بتحسين مستوى الانتاج وتوفير الوقود للمواطنين، ويقول: ان الوزارة ستدرس موضوع الاسعار بهدف اعادتها لحدودها السابقة

اما في صحيفة المدى فنشر عنوان آخر عن وزير النفط، والذي يقول: هذا هو العام الاخير الذي يقف فيه العراقيون في طوابير الوقود
ومن العناوين الاخرى للمدى نطالع
- اعتداء جديد يستهدف مدينة الصدر مخلفاً عشرات الضحايا
- و وزارة الدفاع تعلن مقتل 85 مسلحاً و اعتقال 315 خلال الاسبوع الماضي
- قياديون في المجلس الاعلى ينفون نبأ اعادة هيكليته ... واكدوا وجود مقترح لرفع كلمة (الثورة) من الاسم

ومن صحيفة الدستور نقتطف العناوين التالية
- البارزاني يدعو السيد الصدر لزيارة اربيل لبحث قضية كركوك
- المالكي يستقبل السيد عبد العزيز الحكيم وسفير كوريا الجنوبية كلاً على انفراد
- و ايران تزود العراق ب 1500 ميكاواط من الكهرباء

عقوبة قص الاذن التي اتبعتها اجهزة النظام منتصف التسعينيات لمحاسبة الشباب بحجة هروبهم من الخدمة العسكرية، تناولتها الدستور من ناحية التأثيرات السلبية التي عكستها ليس على مستوى الضحايا فحسب وانما على المجتمع العراقي باكمله. فيذهب اصحاب الاختصاص في علم النفس الى انها ساهمت في ان اغلب الضحايا ونتيجة لتأثير الجريمة على نفسيتهم قد انحرفوا اخلاقياً نتيجة شعورهم بالعزلة من العالم الطبيعي. وتضيف الدستور ... فبعضهم قد احس ان من حوله ينظرون له انه انسان (نكره) وغير سوي. وتلك المشاعر ستمنحه احباطا آخر، اذا افترضنا ان على المجتمع ان يحتضنه على انه ضحية وليس مجرماً. ولكن الوضع العام والمستوى الثقافي للمواطنين آنذاك كان يجعلهم غير مسؤولين عما يحصل. وبحسب ما جاء في الصحيفة

وفي جريدة الصباح الجديد وتحت عنوان "الوزراء السوبرمان" يكتب حسن العاني مقالة يشير فيها الى ان العالم المتحضر و منذ سنوات بعيدة يأخذ بمبدأ التخصص، ومع كل خطوة جديدة في سلم الحضارة، يخطو الانسان بأتجاه التركيز على حصر الاختصاص. وبالطبع كلما تقدمنا الى الاعلى يصبح الاختصاص مطلوباً بصورة أكبر، وهذا موضوع لا يقبل الجدل. ولهذا - وكما يقول الكاتب - فأنا لا استطيع ان ادرك مثلاً كيف يجري نقل الوزير من وزارة الى وزارة اخرى واخرى واخرى كما لو كان معلم مدرسة ابتدائية يقود صفاً من التلامذة الصغار، الأمر المؤسف حقاً هو ان هذا ما يجري في بلدان العالم الثالث، وبالذات البلدان المتخلفة منها، فهي تنتج نوعاً من الوزراء (السوبرمان) - كما يصفهم الكاتب - علم الله وشهد بأن الغالبية العظمى منهم لا يمتلكون غير مؤهل واحد هو(إنتماؤهم الحزبي). وذلك على ما”أرى وأجتهد“ - كما يقول حسن العاني - هو سبب إنتقال هذه البلدان من سيء الى أسوأ ومن مصيبة الى مصيبة أعظم.

على صلة

XS
SM
MD
LG