روابط للدخول

الرئيس جورج بوش يشير إلى احتمال تغيير في دور القوات الأميركية في العراق


ميسون ابو الحب

الرئيس جورج بوش يشير إلى احتمال تغيير في دور القوات الأميركية في العراق
والمحكمة الجنائية العراقية العليا تعقد جلستها الثامنة والعشرين

- أشار الرئيس الأميركي جورج بوش إلى احتمال تغيير دور القوات الأميركية في العراق غير انه لم يعلن عن التزام بتخفيض عددها. بوش قال ان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة يفتح الباب امام تغيير وأضاف ان قادة العراق الجدد سيقيِّمون احتياجات البلاد الامنية ثم يعملون مع القادة الأميركيين.
بوش قال: " لم نصل بعد إلى المرحلة التي تجلس فيها الحكومة الجديدة مع قادتنا العسكريين للاتفاق على أمور مستقبلية مشتركة ". وأضاف أيضا إنه فصل جديد في علاقاتنا على أية حال. بكلمات أخرى، يمكننا الآن ان نقيِّم من جديد احتياجات العراقيين الضرورية.
جاء حديث الرئيس بوش ردا على سؤال طرح عليه خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس وزراء إسرائيل ايهود اولمرت في واشنطن وكان السؤال حول احتمال سحب القوات من العراق في نهاية هذا العام. لم يرد بوش على السؤال بشكل مباشر غير انه قال ان التغيير قادم.

سؤال آخر وجه إلى الرئيس بوش وهو كيف يتوقع ان يتمكن العراقيون من الحد من اعمال العنف بينما لم يتمكن اقوى جيش في العالم من تحقيق ذلك. بوش أجاب ان الحد من التفجيرات الانتحارية لن يكون العامل الرئيسي وراء سحب القوات الأميركية ثم أضاف أن وقف المفجرين الانتحاريين مهمة صعبة وان الولايات المتحدة تقدم دعما كبيرا للقوات العراقية. بوش استطرد بالقول ان النجاح بالنسبة له يعني احرازَ تقدم في العملية السياسية ومشاركةَ جميع الفئات فيها وعملَ العراقيين جميعا لتحقيق هدف مشترك هو الديمقراطية ثم تمكنَ الحكومة الجديدة من تلبية احتياجات العراقيين الذين تحدوا القنابل وشاركوا في الانتخابات.

بوش قال أيضا ان على الأميركيين الا يحكموا على الاوضاع في العراق من خلال أعمال العنف فقط وأكد احراز تقدم على الصعيدين العسكري والسياسي كما قال ان العراقيين يدربون على التكفل بالمهام الامنية.
جاءت تعليقات الرئيس بوش بعد ساعات من تقليل البيت الأبيض من احتمالات سحب كبير للقوات الأميركية من العراق كما ورد على لسان الناطق بلسان البيت الأبيض توني سنو الذي قال ان الظروف على الارض تظهر بان المهمة لم تنته بعد ثم أكد سنو ان القوات الأميركية ستبقى المدة التي تريدها الحكومة العراقية.
في البنتاغون، قال البريغادير جنرال كارتر هام انه لا يعلم بوجود خطة لتخفيض القوات خلال هذا العام ثم حذر من توقع تخفيض ضخم قبل ان تثبت القوات العراقية قدرتها على مواجهة المتمردين. في السياق نفسه قال مستشار في البيت الأبيض هو دان بارتليت ان دور الجيش الأميركي في العراق سيتغير مع تسلم الحكومة العراقية الجديدة مهامها، حسب تقارير بثتها وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.
هذا وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قد قالت في مقابلة اجرتها معها فضائية العربية انه لن يتم اتخاذ قرار حول تخفيض القوات حتى يتشاور المسؤولون الاميركيون مع القادة العراقيين. رايس قالت في المقابلة أيضا ان الولايات المتحدة تعتقد ان لايران دورا يمكن ان تؤديه في العراق ويتمثل في المساعدة في إحلال الاستقرار فيه.
تأتي تعليقات رايس قبل محادثات من المخطط ان تعقد بين الولايات المتحدة وايران حول الاوضاع في العراق. رايس قالت: من الواضح ان إيران ستؤدي دورا غير ان السؤال هو، هل سيكون دورا ايجابيا وهل سيؤكد ان إيران جارا جيدا؟ رايس أضافت انه لو اختارت إيران دورا باعتبارها جارة جيدة ويتميز بالشفافية بهدف المساهمة في إحلال الاستقرار في العراق فسيكون الأمر جيدا جدا بالنسبة للعراق حسب قولها.
يذكر انه تم تفويض سفير الولايات المتحدة في العراق زلماي خليل زاد باجراء محادثات مع إيران وقال مسؤولون من الولايات المتحدة ومن إيران ان هذه المحادثات ستركز على الوضع في العراق ولن تتطرق إلى مواضيع أخرى غير انه لم يتم حتى الآن تحديد موعد لها.

- عقدت المحكمة العراقية الجنائية العليا يوم الاربعاء الجلسة الثامنة والعشرين لمحاكمة رئيس النظام السابق وسبعة من اعوانه. حضر الجلسة كشاهد دفاع طارق عزيز نائب رئيس الوزراء سابقا وهذه هي المرة الاولى التي يظهر فيها عزيز منذ ثلاث سنوات.
القاضي رؤوف عبد الرحمن افتتح الجلسة بتنبيه حاد وجهه إلى محامي الدفاع والمتهمين الثمانية وقال انه لن يسمح لهم باهانة المحكمة. يذكر ان القاضي سبق وان طرد محامية دفاع هي بشرى خليل خارج القاعة لانها تحدثت دون ان يسمح لها بالكلام.
خلال الجلسة وقعت ملاسنة أيضا بين القاضي رؤوف عبد الرحمن وفريق الدفاع حيث حذر القاضي الفريق من التجاوز على المحكمة والتشهير بها:

( صوت القاضي )

القاضي رؤوف عبد الرحمن قال أيضا انه سيستخدم الصلاحيات الموكلة اليه في حالة وقوع تجاوز آخر:

المحاكمة تتعلق بقضية الدجيل التي راح ضحيتها مائة وثمانية واربعون شخصا في الثمانينات والذين اعدمهم النظام السابق غير ان طارق عزيز قلب التهمة ووجهها إلى قادة العراق الجدد من حزب الدعوة حيث اعتبر ان محاولة الاغتيال التي استهدفت صدام حسين كانت جزءا في سلسلة من الهجمات ومحاولات الاغتيال التي استهدفت اقطاب النظام السابق. طارق عزيز اعتبر انه هو نفسه كان ضحية عمل إجرامي قام به حزب الدعوة في احدى الجامعات في بغداد في عام 1980، حسب قوله.

( صوت طارق عزيز )

على صلة

XS
SM
MD
LG