روابط للدخول

قراءة في صحف أردنية


حازم مبيضين –عمّان

يقول منار الرشوانني في صحيفة الغد ان الكثيرين لا يريدون أن يقروا بالإجابة الواضحة وضوح الشمس عن السؤال الذي قيل إنه ملغز وهو كيف سقطت بغداد بهذه السهولة في العام 2003 والإجابة ببساطة هي أنه ليس هناك من إنسان مستعد للدفاع عن زنزانته حتى لو كان الفرار منها إلى أرض شريعة الغاب أما السؤال الأهم فهو لماذا يكن أكثرية العراقيين كل هذا الكره والحقد للعرب والعروبة هنا يجب أن ننظر إلى أفعال القوميين العرب ومهرجانات التصفيق والهتاف التي يعقدونها لتكون الإجابة بسؤال منطقي بدهي آخر وهل يعقل أن ترتمي الضحية في حضن سجانها وجلادها وإن كان يمارس هذا الدور بالتواطؤ تحت شعار لا صوت يعلو على صوت المعركة.

يقول صالح القلاب في صحيفة الراي ان العراقيين قبائل ومذاهب وطوائف وقوميات وعصابات سلب ونهب وتقشيط يتبادلون عض الأصابع وشد شعر الرؤوس ودولة ولاية الفقيه في الشرق تدحش أنفها في كل شيء في هذه المنطقة من إنتفاضة الحـوثي في اليمن السعيد وحتى جمهورية حزب الله الإسلامية في ضاحية بيروت الجنوبية.

في العرب اليوم تقول الكاتبه العراقيه المقيمه في الاردن امل الشرقي ان المالكي جاء بمركب شحن فيه من كل الزوجين اثنين مع الاحتاظ بمقاعد الدرجة الاولى للزوجين اللذين لم يصعدا المركب بعد لكن مركب المالكي لن يكون أبداً سفينة النجاة التي حملت بذور تأسيس عالم جديد إنما هو أشبه ببرج بابل لا مجال للتفاهم بداخله بين لغات أفراده المتباينة ولا سبيل الى قيادته الى بر الأمان ولكل زوج من راكبيه خارطته وبوصلته المختلفة.

وحول نفس الموضوع يقول ياسر الزعاتره في الدستور إن هدف التشكيلة الحكومية العراقية الجديده هو دمج العرب السنة في العملية السياسية وإبعادهم عن المقاومة إلى جانب إنشاء تحالف كردي عربي سني يواجه الثقل الشيعي ومعه النفوذ الإيراني وقد جاءت دعوة طارق الهاشمي لحوار بين قوى المقاومة وبين الأمريكان لتؤكد مهمة الحكومة وأهداف التحالف بين السفير الأمريكي وبين القوى السياسية العربية السنية.
ومن المؤكد أن بعض القوى الشيعية ليست راضية عما جرى الأمر الذي ينسحب إلى حد ما على إيران التي تتابع الغزل الدائر بين بعض حلفائها بل ربما صنائعها وبين الأمريكان لكن الموقف من زاوية النظر الأخرى بدا مقنعاً فأن يأخذ الشيعة كل هذه الحصيلة من الحكومات يبقى أفضل من الدخول في معركة مع الأمريكان تؤكد التحالف بينهم وبين العرب السنة والأكراد فيما تضطر الشيعة إلى إعلان مقاومة مسلحة لا يبدون مستعدين لها.
وحده التيار الصدري الذي يمكن أن يعود إلى المقاومة المسلحة إذ ما على السيد مقتدى سوى اللجوء إلى إيران أو التواري عن الأنظار فيما يترك لأنصاره، وللإيرانيين من ورائهم إدارة المعركة مع المحتلين لكن الآخرين ليسوا كذلك لا من زاوية الرؤية السياسية التي تحركهم ولا من زاوية الميول الشخصية.

على صلة

XS
SM
MD
LG