روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 22 أيار


محمد قادر –بغداد

تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي في مؤتمره الصحفي الذي عقده عقب تراسه اول اجتماع لمجلس الوزراء، هذه التصريحات جاءت في مقدمة الاخبار التي تحدثت عنها الصحف العراقية ليوم الاثنين ... فنقرأ في المدى:
** المالكي يعد بخطة لحماية بغداد واخرى للمصالحة الوطنية ... واعتبر الميليشيات ظاهرة شاذة وتعهد بحسم امر الداخلية والدفاع خلال يومين

اما جريدة الصباح الجديد فقالت في صدر صفحتها الاولى:
** بعد يوم واحد من اعلانه تشكيلة حكومته، المالكي: السلاح يجب ان ينتهي بيد الحكومة
** زعماء العالم يرحبون باعلان تشكيلة الحكومة العراقية الدائمة
وعلى الصعيد الامني
** انتحاري يفجر نفسه داخل مطعم صفوان في الكرادة
** انفجار مفخختين في الشعلة وبيجي ... وهجمات مسلحة تشهدها احياء مدينة النجف

هذا ونطالع من عناوين صحيفة الدستور:
** رئيس مجلس النواب يلتقي المندوب الدائم للجامعة العربية في بغداد
** القائمة العراقية تقرر الاشتراك في الحكومة مع كونها طائفية وفئوية ... وتعترض على تمثيل المرأة وتطلب استحداث منصب مساعد رئيس الوزراء
** رئيس وزراء اليابان يرفض تحديد موعد لانسحاب قوات بلاده من العراق
** وزير الخارجية – هوشيار زيباري – يستقبل السفير الايراني

وانتقالاً الى صحيفة المشرق فنقرأ في صفحاتها الداخلية:
** اولياء امور الطلبة يشكون انقطاع الكهرباء، وابنائهم يستعدون للامتحانات النهائية
** 90% من مدخولات المواطنين تذهب لتغطية نفقات المولدات وارتفاع البنزين
** الاوساط الاقتصادية العراقية تعرب عن مخاوفها من تزايد هروب راس المال الوطني

ونقرأ لـ علي حسن في جريدة الصباح مقالة بعنوان "جمهور الانفجارات". فيقول "مثلما لكرة القدم جمهورها الذي يخلع قمصانه ليبقى عاريا، للانفجارات جمهورها الخاص بها. واول عاداته هي الاسراع بكل ما اوتي من قوة نحو مكان الانفجار ليعيق عمل الاجهزة الرسمية المختصة بهذا الشأن.
ومن تقاليده - يقول الكاتب – الاحتكاك الخشن بوسائل الاعلام المختلفة عند وصولها الى مكان الحادث متهما اياها بالعيش على مآسي المواطنين الابرياء. ولا يتفرق هذا الجمهور بالرغم من الانذارات والتنبيهات الصادرة شفاها او عبر مكبرات الصوت ولايزيحه الا انفجار جديد لسيارة مفخخة ثانية او عبوة ناسفة قريبة جدا من مكان الانفجار الاول. مات الكثير من انصار هذا الجمهور والمتحمسين له ولكنه حصل على مؤيدين جدد ما زالوا يهرولون نحو اي انفجار"، والكلام لـ علي حسن.

اما في الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان، فيجد الكاتب حسن النواب ان وزارة الثقافة تستحق ان يطلق عليها الوزراة المسكينة بين اخواتها من الوزارات، فيه مركونة بملفات النسيان بالنسبة لجميع القوى السياسية والتصارع واضح على ما يبدو على وزارة الداخلية والدفاع والنفط والخارجية ... بينما لو تفحصنا امر وزارة الثقافة بوجدان حقيقي - يقول الكاتب - نجدها اشد خطورة من تلك الوزارات المتصارع عليها، فهي بصراحة الراس المنير بين كل الوزارات بل ان جميع الوزارات لن تستدل على طريقها لولا وزارة الثقافة وستبرهن الايام القادمة خطورة وزارة الثقافة مالم تكن حقاً بايد تعرف معناها وحساسيتها العالية"، وبحسب تعبير حسم النواب.

على صلة

XS
SM
MD
LG