روابط للدخول

الرئيس بوش يؤكد أن الولايات المتحدة والدول المُحبة للحرية ستقف إلى جانب الحكومة العراقية الجديدة في مواجهة التحديات.


ناظم ياسين

من أبرز محاور الملف العراقي لهذا اليوم:

الرئيس بوش يؤكد أن الولايات المتحدة والدول المُحبة للحرية ستقف إلى جانب الحكومة العراقية الجديدة في مواجهة التحديات.

- وسط ترحيب دولي بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية العراقية، تعهد رئيس الوزراء نوري المالكي بأن يكون الأمن وتحسين الاقتصاد على رأس الأولويات في المرحلة المقبلة. هذا فيما ذكر مسؤولون أميركيون أن الحكومة العراقية الجديدة التي نالت ثقة البرلمان السبت ستوفّر الظروف التي من شأنها أن تؤدي إلى احتمال خفض حجم القوات متعددة الجنسيات في العراق.
الرئيس جورج دبليو بوش أكد وقوف الولايات المتحدة إلى جانب حكومة الوحدة الوطنية العراقية الجديدة التي قال في بيانٍ إنها "تواجه تحديات جسيمة" ولكنها لا تواجه تلك التحديات وحدها.

- وأكد الرئيس الأميركي أن "الولايات المتحدة والدول المُحبة للحرية في العالم ستقف مع العراق حتى يتبوأ مكانته بين ديمقراطيات العالم كحليف في الحرب على الإرهاب"، بحسب تعبيره.
وأضاف بوش أن حكومة المالكي الجديدة "تعكس تعددية العراق وتبدأ فصلا جديدا في تاريخ البلاد".
من جهته، قال رئيس مجلس النواب في الكونغرس الأميركي دينيس هاستيرت في بيان منفصل "إن رغبتنا هي أن يتمكن العراقيون مع تعزيز الحكومة لسلطتها من حماية أنفسهم وأن يتسنى للقوات الأميركية العودة إلى أرض الوطن"، بحسب تعبيره.
وكان السفير الأميركي في العراق زالـْمَي خليلزاد صرّح إثر نيل الحكومة ثقة البرلمان العراقي بأن تشكيلها يُقرّب من موعد رحيل القوات الأميركية.
وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول "إن من المرجّح أن تتحرك الظروف في الاتجاه الصحيح بما يسمح بتعديل حجم وتشكيل ومهمة قواتنا"، على حد تعبيره.
وهنّأ خليلزاد الشعب العراقي على "أول حكومة وحدة وطنية يشهدها في تاريخه" مضيفاً أنه مازالت هناك عدة تحديات ماثلة.
ودعا العراقيين إلى بناء "مزيد من الجسور" فيما يتعلق بعملية بناء الثقة بينهم رغم أنّه تمّ حلّ عديد الخلافات بين مكوّنات المشهد السياسي.

- في محور المواقف الدولية، يشار إلى أن بريطانيا كانت من أولى الدول التي رحّبت بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة إذ أشادَ بها رئيس الوزراء توني بلير قائلا إنها خطوة حاسمة إلى الأمام بالنسبة للعراقيين.
وأضاف في تصريحات بثتها شبكة (سكاي) التلفزيونية السبت أنه ينبغي على المجتمع الدولي الآن أن يدعم هذه الحكومة ويساعد العراقيين، بحسب تعبيره.
أما الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي يقوم بجولة آسيوية فقد هنّأ بتشكيل "أول حكومة منتَخَبة دستورياً في العراق".
من جهته، قال وزير الخارجية الألماني فرانك- فالتر شتاينماير إنه على الرغم من الوضع الأمني الصعب فإن الاتحاد الأوربي يريد أن يقدّم المزيد من المساعدات إلى العراق.
وأضاف في مقابلة تنشرها صحيفة (تاغيسشبيغل) الأحد "إن خطوتنا الأولى هي توجيه الدعوة إلى رئيس الوزراء العراقي أو وزير الخارجية إلى اجتماعٍ مع وزراء خارجية الاتحاد الأوربي. وسيتوجه مسؤولون من الترويكا الأوربية (أي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) إلى بغداد حالما يسمح الوضع الأمني بذلك"، على حد تعبيره.

- من إذاعة العراق الحر، تواصلون الاستماع إلى الملف العراقي الذي أعدّه ويقدمه ناظم ياسين.
في محور تدريب القوات الأمنية العراقية، وفيما شهدت بغداد عدداً من التفجيرات بعد يوم واحد من تشكيل الحكومة، قالت صحيفة أميركية بارزة إن الشرطة العراقية التي بدأت الولايات المتحدة في تشكيلها منذ ثلاث سنوات باتت قوة ضعيفة وغير فعّالة دفعت البلاد إلى شفير حرب أهلية.
وَرَدَ ذلك في سياق تقرير نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) الأحد تحت عنوان (أخطاء في التقدير أفسدت الخطط الأميركية للشرطة العراقية) بقلم مايكل موس وديفيد رود. وقال التقرير إن الشرطة التي كانت الإدارة الأميركية تريدها أساساً لديمقراطية جديدة "باتت جزءا من المجموعات المسلحة المشبوهة والميليشيات السياسية الشرسة وغيرها من التجمعات المسلحة"، على حد تعبير الصحيفة.
وأضافت أن المواطنين الذين فقدوا الثقة في الشرطة أصبحوا يشكّلون فرقا خاصة للحماية في أحيائهم السكنية في الوقت الذي تتزايد عمليات قتل رجال الشرطة وتشير الإحصائيات إلى أن ما لا يقل عن547 من هؤلاء قُتلوا خلال العام الحالي، أي ما يعادل تقريبا مجموع عدد القتلى في صفوف الجنود العراقيين والأميركيين معاً.
وجاء في التقرير أن البيت الأبيض ومسؤولي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قللوا باستمرار من أهمية الدور الذي يجب أن تلعبه الولايات المتحدة في إعادة بناء الشرطة وبشكل عام المحافظة على النظام.
وكشفت (نيويورك تايمز) أن واشنطن تجاهلت قبل الحرب خطة أعدتها وزارة العدل الأميركية لإعادة بناء قوات الشرطة عبر نشر آلاف من المدرّبين المدنيين الأميركيين معتبرةً أن تلك الخطة ليست ضرورية. ثم تقدمت وزارة العدل باقتراحٍ ثانٍ يقضي بنشر 1500 مدرب للشرطة بدلا من 6600 اقترحت نشرهم في خطتها الأولى لم يُعتمد أيضاً. وفي الأشهر الثمانية الأولى بعد الغزو، أي فيما كانت معدلات الجريمة تتصاعد وحركة التمرد تنتشر، قامت الولايات المتحدة بنشر خمسين مستشارا للشرطة.
وأشار الكاتبان إلى أن المدرّبين الأميركيين كانوا قادرين خلال الجزء الأكبر من العام الماضي على مراقبة أقل من نصف مراكز الشرطة الألف في العراق حيث كان حتى الضباط غير المتورطين في الفساد يفتقدون إلى المهارات الأساسية للشرطة مثل طرق استخدام الأسلحة أو التحقيق في الجرائم، بحسب ما ورد في التقرير المنشور بصحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية.

- أخيراً، وفي محور القوات متعددة الجنسيات، أُعلن أن الحكومة الإيطالية الجديدة ستعقد اجتماعا خلال الأسبوع الحالي من أجل وضع خطةٍ لسحب القوات الإيطالية من العراق.
وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما السبت إن من المرجح أن يُعقد الاجتماع يوم الأربعاء المقبل.
وكان رئيس الوزراء الإيطالي الجديد رومانو برودي أعلن الأسبوع الماضي أن حكومته تعتزم إعادة القوات الإيطالية المتبقية في العراق وقوامها 2600 جندي إلى الوطن.
ووفقاً لخطةٍ أعدتها الحكومة السابقة برئاسة سيلفيو برلسكوني فمن المقرر عودة ألف جندي آخرين إلى إيطاليا بحلول نهاية حزيران على أن يعود الباقون بحلول نهاية العام.
ونقلت رويترز عن بعض المسؤولين الحكوميين أن الإدارة الجديدة قد تقرر التعجيل بالانسحاب ولكن برودي وعد بأن يفعل ذلك بالتنسيق مع الحكومة العراقية والقوات الأجنبية الأخرى في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG