روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية صادرة يوم السبت 20 ‏أيار‏


حازم مبيضين –عمّان

حملت صفحات الصحف الاردنية الصادرة اليوم العناوين التاليه:
** ائمة المساجد يدعون الى نبذ العنف الطائفي وحلول الامان و ينتقدون السعي وراء المناصب الوزارية
** أول حكومة دائمة في العراق بعد الحرب قد تعلن اليوم بعد خمسة أشهر من الشلل
** التوافق" والقائمة العراقية تعترضان على حقائب في حكومة المالكي
** اعتراضات واسعة على توزيع الحقائب الوزارية والسنة يطالبون بالدفاع والخارجية
** جدل وصخب والحكومة العراقية الجديدة في مهب الريح

ومن العناوبن الى ماقاله ابراهيم غرايبه في صحيفة الغد من انه بتشكيل حكومة عراقية دائمة يفترض أن تدير العراق للسنوات الأربع القادمة فإنه يؤمل أن يبدأ العراق مساره المفترض في الديمقراطية والاستقرار والإصلاح. ولكن يبدو أن العراق الجديد يبنى بأدوات مختلفة عن طبيعة الأهداف التي يسعى العراقيون لأجلها، فحتى يقوم عراق ديمقراطي موحد وتعددي بعد مرحلة من الاستبداد والأحقاد وانهيار منظومة سياسية وأمنية محلية وعالمية كانت تسند حالة سابقة تكرست عبر عقود من الزمن وأحداث طويلة وتداعيات كثيرة يلزم الدخول في مرحلة طويلة ومعقدة من بناء التعايش والاندماج وإعادة الثقة والقدرة على العمل المشترك في مجتمعات تعاني من فقدان الثقة والشك وعدم وضوح أفق في المستقبل.

ويقول جميل النمري ان الحرب في العراق واحدة من تلك الحروب التي تستطيع ان تحصي فيها الخاسرين والخسائر، لكنك لا تستطيع ان تجد رابحين أو مرابح من اجل ذلك نقول إن التوافق السياسي بين الأطراف العراقية هو النصر، وهو الأمل. فالاحتلال الى زوال مهما طال، لكن المهم ان لا ينزلق العراقيون الى صدام اهلي. كان هذا بينما رفع كثيرون شعار رفض الحكومات، ورفض الانتخابات، ورفض العمليّة السياسية في ظلّ الاحتلال، وأن كل شيء يبدأ بعد انتصار المقاومة وزوال الاحتلال. وكان هذا كلاما سخيفا، لأن المقاومة كانت سنّية الطابع، وانتصارها يعني دحر القوات الأميركية وثلاثة أرباع العراقيين، أي الشيعة والأكراد أيضا، وهذا غير منطقي! وهي ذات جدوى فقط اذا ما انخرطت القوى السنّية في العملية السياسية للتفاهم مع الآخرين على مستقبل الدولة العراقية.

على صلة

XS
SM
MD
LG