روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الجمعة 19 أيار


محمد قادر –بغداد

"الموظف بين وزيرين" جاء عنواناً لمقالة سليم رسول في صحيفة البيان فيعتبر الكاتب "ان النتيجة الحتمية لمبدأ المحاصصة في تشكيلات الحكومات السابقة قصة تغييرالطواقم في الوزارات وفي جميع دوائر الدوالة، فليس هناك موظف يمكن ان يضمن بقاءه في منصبه بعد ان يتغير الوزير وبعد ان يأتي وزير آخر يختلف عن الوزير السابق من حيث الجهة التي ينتمي اليها، وعليه فلابد ان يشكل هذا الوزير القادم طاقماً منسجما معه ومع حزبه." وكحل للمشكلة يقول سليم رسول ... " لابد من وضع آلية تحمي الموظف من الاعفاء والتقاعد والنقل في حال تغيّر الوزير فالوزارة وزارة شعب وليس وزارة وزير والموظف يعمل لدى الدولة وليس لدى الوزير."

هذا ومن جهة اخرى، تمحورت مقالة سردار عبد الله في جريدة الاتحاد حول شهود الدفاع الذين بدأوا بالحضور الى جلسات محاكمة الرئيس السابق ومعاونيه، فيقول الكاتب ... "نزل الخبر كالصاعقة، مضخماً الى ابعد الحدود، العشرات يشهدون دفاعا عن صدام واعوانه في قضية الدجيل. النبرة التي تدوال بها الاعلام الخبر، لم تكن بريئة ومجردة. وكان للخبر وقعه الاكيد، وخصوصا وانه لم يكن متوقعا، وجاء على غفلة من الناس. لكن حقيقة - يقول الكاتب - وبعد ان رأينا ادلاء البعض لشهاداتهم في المحكمة، فان الصورة عادت الى سابق وضعها الاصلي فلم يأت الشهود بجديد. وقد تسهم شهادة بعض من هؤلاء الشهود في التخفيف، عن بعض المتهمين من صغار مسؤولي النظام السابق في هذه القضية، لكن المؤكد هو ان شهادتهم جاءت لتزيد في تهم كبار المتهمين." ويستمر سردار عبد الله بالقول ... "قد نشهد العجب العجاب ويأتونا بشهود يشهدون بأنهم لم يشاهدوا عواد البندر وهو يوقع على احكام بالاعدام، وبأنهم لم يشاهدوا صدام يصدر اوامرا بجرف البساتين، بينما اعترف هو شخصيا بذلك. هذه الاستراتيجية الخائبة - يقول الكاتب - لن تؤثر في سير المحاكمة، لكنها قد تلهب مخيلة المسرحيين، وتساعدهم على تقديم مسرحيات جديدة." وبحسب ما ورد في المقالة

ومن الاتحاد نتحول الى صحيفة الدستور حيث يقول حليم الاعرجي ... "(هيهات ذلك) صرخة اطلقتها شعوب اوروبا بعد ان اصابها ما اصابها من فواجع ومحن مروعة خلال الحرب العالمية الثانية، فاعلنت قسماً لا رجعة فيه او عنه وهي ان لا تكرر تلك المجازر التي ادمت القلوب واذرت العيون." ويضيف الاعرجي ... "اليس التوقف قليلاً لادراك ماتنطري عليه عبار (هيهات ذلك) في عان وقيم وعبر لا تحتاج الى قدر كبير من التوضيح والبيان، اليست هي صيحة فرضتها شلالات دم لضحايا نكبة وكراهية الانسان لاخيه الانسان في لحظات الاستلاب والاسقاط؟ هل يجدر بنا انتظار رحيل الموت عنا بعد ان يشبع حد التخمة كي نبدأ الحياة، وبذلك لم نفعل سوى تكراراً لما حدث في غيرنا من المنكوبين في العالم؟ ام علينا ان نعمل على طرده عبر طرد خوفنا من موجهته." وبحسب تعبير حليم الاعرجي

على صلة

XS
SM
MD
LG